الصالح: بدون السيطرة الفلسطينية الكاملة على مناطق "ج" فإن خطط التنمية لن تحقق أهدافها
رام الله - دنيا الوطن
دعا وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح كافة الشركاء الدوليين، والمؤسسات الدولية إلى ربط الموقف التنموي بالموقف السياسي، وممارسة الضغط من أجل انفاذ القانون الدولي والانساني على الأراضي الفلسطينية، وتوجيه الضغط على سلطات الاحتلال.
وتابع الصالح، أنه وبدون سيطرتنا كفلسطينيين على المناطق المسماة "ج" وعلى الموارد الطبيعية فيها، فإنه ومن غير الممكن تحقيق انجازات في مؤشرات التنمية الحضارية المستدامة، ويُصعب أيضا الحفاظ على ما تم انجازه خلال السنوات الماضية.
وأضاف: هذا المنتدى يشكل فرصة كبيرة لتحديد مدى التحديات الكبيرة التي تواجهها فلسطين ومناقشتها، واجتراح الحلول الابتكارية والابداعية، من خلال التعاون بين الخبراء والاكاديميين والعاملين في هذا المجال، مشيرا إلى أن الوزارة ستتبنى التوصيات التي سيخرج بها المنتدى الذي يحظى باهتمام بالغ من الحكومة الفلسطينية.
بدوره، تحدث مدير مكتب برنامج المستوطنات البشرية في كلمة الموئل د. زياد الشقرة عن مساهمة برنامج الأمم المتحدة في دعم فلسطين وتطوير التنمية المستدامة فيها ضمن خطة تنموية تهدف إلى حل تحديات التوسع الحضري والتنمية لدى خصوصية الحالة الفلسطينية وظروف جائحة كورونا.
دعا وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح كافة الشركاء الدوليين، والمؤسسات الدولية إلى ربط الموقف التنموي بالموقف السياسي، وممارسة الضغط من أجل انفاذ القانون الدولي والانساني على الأراضي الفلسطينية، وتوجيه الضغط على سلطات الاحتلال.
وأضاف الصالح: "الممارسات الاسرائيلية لا تهدف فقط لحرمان الفلسطينيين من حقوقهم السياسية والوطنية فحسب بل لتدمير أسس وجودهم المادي والمعيشي والمستقبلي على هذه الأرض".
وتابع الصالح، أنه وبدون سيطرتنا كفلسطينيين على المناطق المسماة "ج" وعلى الموارد الطبيعية فيها، فإنه ومن غير الممكن تحقيق انجازات في مؤشرات التنمية الحضارية المستدامة، ويُصعب أيضا الحفاظ على ما تم انجازه خلال السنوات الماضية.
وأضاف: هذا المنتدى يشكل فرصة كبيرة لتحديد مدى التحديات الكبيرة التي تواجهها فلسطين ومناقشتها، واجتراح الحلول الابتكارية والابداعية، من خلال التعاون بين الخبراء والاكاديميين والعاملين في هذا المجال، مشيرا إلى أن الوزارة ستتبنى التوصيات التي سيخرج بها المنتدى الذي يحظى باهتمام بالغ من الحكومة الفلسطينية.
من جانبه، رحب رئيس جامعة القدس أ. عماد أبو كشك بإقامة هذا المؤتمر الهام، مشيراً إلى مكانة الجامعة يشهد لها بتميزها فلسطينيًا وعربيًا وعالميًا لدى تقدمها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، فهي تؤدي دورًا متميزًا في حماية القدس ودعم مؤسساتها وتمكين الأهالي فيها بفضل وجود مراكزها في مختلف الأحياء في البلدة القديمة.
بدوره، تحدث مدير مكتب برنامج المستوطنات البشرية في كلمة الموئل د. زياد الشقرة عن مساهمة برنامج الأمم المتحدة في دعم فلسطين وتطوير التنمية المستدامة فيها ضمن خطة تنموية تهدف إلى حل تحديات التوسع الحضري والتنمية لدى خصوصية الحالة الفلسطينية وظروف جائحة كورونا.
هذا وتشمل الخطة سيادة الدعم لكافة مجالات إدارة الحكم، ودعم التوسع الحضري والجهود الوطنية للإصلاح والتنمية في مختلف الأراضي الفلسطينية، شاكرًا جهود مسؤولي المؤتمر.

التعليقات