حماس تدين وترفض بناء ١٦٠٠ وحدة استيطانية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
أكد المتحدث باسم حركة حماس جهاد طه أن الأحتلال يواصل جريمته في تهويد مدينة القدس عبر إنهاء الوجود الفلسطيني الرسمي من خلال التصعيد في بناء الوحدات الإستيطانية وسط صمت عربي وإسلامي مطبق وتصاعد في وتيرة الاعتداءات والتهديدات وعمليات الاستيطان الصهيونية والمحاولات المستمرة من قبل العدو (الصهيوني) لتهويد مدينة القدس، وذلك من خلال تطويقها ومحاصرتها وفصلها عن القرى الفلسطينية من أجل تغير المعالم الجغرافية والديمغرافية لها وتكريسها عاصمة أبدية للكيان الصهيوني.
واعتبر طه أن فرض سياسة الضم والتوسع التي تقوم بها حكومة الاحتلال في القدس والضفة الغربية يبرهن على أن الاحتلال مستمر في سياسة إبتلاع الأراضي وفرض وقائع جديدة على الأرض ،ومحاولة فاشلة من حكومة العدو لرفع شعبيتها لدى المستوطنين، خاصة بعد اهتزاز صورتها عقب العمليات الفدائية الأخيرة.
ودعا الشعب الفلسطيني إلى أوسع حملة شعبية ميدانية لإفشال المشروع الإستعماري (الصهيوني) ومواصلة التحدي والتصدي لهذه المخططات والإجراءات التعسفية التي يمارسها الإحتلال الصهيوني.
وشدد طه على أن شعبنا الذي قدم ولا يزال يقدم الكثير في معركة الدفاع عن الأرض والقدس والأقصى والحقوق المشروعة له ، سيواصل مسيرة التضحية والمقاومة للحفاظ على هوية الأرض والمقدسات وحمايتها من المخططات والاعتداءات الصهيونية.
ودعا أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلى دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القدس وتصديه لمحاولات الاحتلال تغيير الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة.
كما ودعا طه المجتمع الدولي إلى إدانة الممارسات والمخططات الإستيطانية وعدم الكيل بمكيالين وإلى الضغط على الاحتلال لوقف إجراءاته وخططه غير القانونية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
أكد المتحدث باسم حركة حماس جهاد طه أن الأحتلال يواصل جريمته في تهويد مدينة القدس عبر إنهاء الوجود الفلسطيني الرسمي من خلال التصعيد في بناء الوحدات الإستيطانية وسط صمت عربي وإسلامي مطبق وتصاعد في وتيرة الاعتداءات والتهديدات وعمليات الاستيطان الصهيونية والمحاولات المستمرة من قبل العدو (الصهيوني) لتهويد مدينة القدس، وذلك من خلال تطويقها ومحاصرتها وفصلها عن القرى الفلسطينية من أجل تغير المعالم الجغرافية والديمغرافية لها وتكريسها عاصمة أبدية للكيان الصهيوني.
واعتبر طه أن فرض سياسة الضم والتوسع التي تقوم بها حكومة الاحتلال في القدس والضفة الغربية يبرهن على أن الاحتلال مستمر في سياسة إبتلاع الأراضي وفرض وقائع جديدة على الأرض ،ومحاولة فاشلة من حكومة العدو لرفع شعبيتها لدى المستوطنين، خاصة بعد اهتزاز صورتها عقب العمليات الفدائية الأخيرة.
ودعا الشعب الفلسطيني إلى أوسع حملة شعبية ميدانية لإفشال المشروع الإستعماري (الصهيوني) ومواصلة التحدي والتصدي لهذه المخططات والإجراءات التعسفية التي يمارسها الإحتلال الصهيوني.
وشدد طه على أن شعبنا الذي قدم ولا يزال يقدم الكثير في معركة الدفاع عن الأرض والقدس والأقصى والحقوق المشروعة له ، سيواصل مسيرة التضحية والمقاومة للحفاظ على هوية الأرض والمقدسات وحمايتها من المخططات والاعتداءات الصهيونية.
ودعا أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلى دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القدس وتصديه لمحاولات الاحتلال تغيير الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة.
كما ودعا طه المجتمع الدولي إلى إدانة الممارسات والمخططات الإستيطانية وعدم الكيل بمكيالين وإلى الضغط على الاحتلال لوقف إجراءاته وخططه غير القانونية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

التعليقات