أبو عبيدة: المساس بالسنوار هو إيذان بزلزال في المنطقة ورد غير مسبوق
رام الله - دنيا الوطن
حذر أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي، من المساس بقائد الحركة في غزة، يحيى السنوار أو أي من قادة المقاومة.
وقال أبو عبيدة، في تصريح مقتضب، إن المساس بالسنوار "هو إيذان بزلزال في المنطقة، وبرد غير مسبوق"، مضيفاً: أنه "ستكون معركة سيف القدس حدثاً عادياً مقارنةً بما سيشاهده العدو"، مؤكداً أنه "سيكون من يأخذ هذا القرار قد كتب فصلاً كارثياً في تاريخ الكيان وارتكب حماقةً سيدفع ثمنها غالياً بالدم والدمار".
وكانت قناة (الميادين)، قد نقلت عن مصادر، بأن اتصالات جرت مؤخراً بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والوسطاء المصريين، تمحورت حول بند "وقف الاعتداءات على المسجد الأقصى".
ووفق المصادر، فقد طالبت حماس، بتراجع الاحتلال عن الاقتحامات في الأقصى، وإعادة الأوضاع لما كانت عليه عام 2000.
ونقلت الحركة للمصرين رسالة مفادها، أنها غير مكترثة لتهديدات الاحتلال الاسرائيلي باغتيال قادتها، مشيرة إلى أن الثمن لمثل هذه الحماقة معروف لدى الاحتلال.
وفي السياق، أكدت المصادر، وفقا للقناة، أن المقاومة الفلسطينية، أبلغت الوسطاء أنّ عودة سياسة الاغتيالات، يعني عودة العمليات التفجيرية داخل المدن المحتلة، كاشفة في الوقت ذاته أنها ستحرق مدر المركز، وستوجه ضربات كبيرة من الصواريخ لغوش دان، وتل أبيب، فوق تصور الاحتلال في حال تنفيذه لتهيديداته.
وأمس الخميس، أكد الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، في تصريحات لـ"دنيا الوطن"، أنّ تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال قيادة الحركة "ليست جديدة"، قائلاً: "لقد تعودنا على هذه الأسطوانة المشروخة"، مضيفاً أنّ "التحريض على اغتيال قائد الحركة في غزة، يحيى السنوار، لا يخيف حماس، ولن يوقف مسيرة المقاومة ضد الاحتلال".
حذر أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي، من المساس بقائد الحركة في غزة، يحيى السنوار أو أي من قادة المقاومة.
وقال أبو عبيدة، في تصريح مقتضب، إن المساس بالسنوار "هو إيذان بزلزال في المنطقة، وبرد غير مسبوق"، مضيفاً: أنه "ستكون معركة سيف القدس حدثاً عادياً مقارنةً بما سيشاهده العدو"، مؤكداً أنه "سيكون من يأخذ هذا القرار قد كتب فصلاً كارثياً في تاريخ الكيان وارتكب حماقةً سيدفع ثمنها غالياً بالدم والدمار".
وكانت قناة (الميادين)، قد نقلت عن مصادر، بأن اتصالات جرت مؤخراً بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والوسطاء المصريين، تمحورت حول بند "وقف الاعتداءات على المسجد الأقصى".
ووفق المصادر، فقد طالبت حماس، بتراجع الاحتلال عن الاقتحامات في الأقصى، وإعادة الأوضاع لما كانت عليه عام 2000.
ونقلت الحركة للمصرين رسالة مفادها، أنها غير مكترثة لتهديدات الاحتلال الاسرائيلي باغتيال قادتها، مشيرة إلى أن الثمن لمثل هذه الحماقة معروف لدى الاحتلال.
وفي السياق، أكدت المصادر، وفقا للقناة، أن المقاومة الفلسطينية، أبلغت الوسطاء أنّ عودة سياسة الاغتيالات، يعني عودة العمليات التفجيرية داخل المدن المحتلة، كاشفة في الوقت ذاته أنها ستحرق مدر المركز، وستوجه ضربات كبيرة من الصواريخ لغوش دان، وتل أبيب، فوق تصور الاحتلال في حال تنفيذه لتهيديداته.
وأمس الخميس، أكد الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، في تصريحات لـ"دنيا الوطن"، أنّ تهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال قيادة الحركة "ليست جديدة"، قائلاً: "لقد تعودنا على هذه الأسطوانة المشروخة"، مضيفاً أنّ "التحريض على اغتيال قائد الحركة في غزة، يحيى السنوار، لا يخيف حماس، ولن يوقف مسيرة المقاومة ضد الاحتلال".

التعليقات