القواسمي: إقتحام المسجد الأقصى لن يجلب الأمن والقدس مفتاح السلام
رام الله - دنيا الوطن
قال أسامة القواسمي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عضو الجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "إن إسرائيل واهمة إن ظنت بأن الأمن يتحقق من خلال إستمرار العدوان وتعميق الإحتلال والإرهاب وفرض نظام الابارتايد والفصل العنصري على شعبنا الفلسطيني البطل و الإعتداء على مقدساتنا
الإسلامية والمسيحية وما يجري من إقتحامات المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف القواسمي، في تصريحات وصلت "دنيا الوطن": "إن القدس مفتاح السلام والحرب، ونحن الفلسطينيون أردناها وما زلنا أن تكون منارة و مفتاحا للسلام وفقا للشرعية الدولية، وإسرائيل تريدها أن تكون مكانا للحرب والعدوان والكراهية، وإسرائيل وحدها من يتحمل مسؤولية ما يجري".
وتابع بقوله: "لطالما حذرنا أن العبث بالمقدسات، ومحاولات شطب حقوقنا الوطنية والقفز عنها من خلال التطبيع لن يجلب الأمن والإستقرار لأحد، وأن الأمن يتحقق عندما تتوقف آلة الحرب والدمار الإسرائيلية عن جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني، ويستعيد شعبنا الفلسطيني حريته وحقوقه الوطنية السياسية".
وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن الحلول الإقتصادية والأمنية، لن تجد لها مكانا إذا لم تكن تحت الغطاء السياسي المستند للشرعية الدولية.
قال أسامة القواسمي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عضو الجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية: "إن إسرائيل واهمة إن ظنت بأن الأمن يتحقق من خلال إستمرار العدوان وتعميق الإحتلال والإرهاب وفرض نظام الابارتايد والفصل العنصري على شعبنا الفلسطيني البطل و الإعتداء على مقدساتنا
الإسلامية والمسيحية وما يجري من إقتحامات المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف القواسمي، في تصريحات وصلت "دنيا الوطن": "إن القدس مفتاح السلام والحرب، ونحن الفلسطينيون أردناها وما زلنا أن تكون منارة و مفتاحا للسلام وفقا للشرعية الدولية، وإسرائيل تريدها أن تكون مكانا للحرب والعدوان والكراهية، وإسرائيل وحدها من يتحمل مسؤولية ما يجري".
وتابع بقوله: "لطالما حذرنا أن العبث بالمقدسات، ومحاولات شطب حقوقنا الوطنية والقفز عنها من خلال التطبيع لن يجلب الأمن والإستقرار لأحد، وأن الأمن يتحقق عندما تتوقف آلة الحرب والدمار الإسرائيلية عن جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني، ويستعيد شعبنا الفلسطيني حريته وحقوقه الوطنية السياسية".
وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن الحلول الإقتصادية والأمنية، لن تجد لها مكانا إذا لم تكن تحت الغطاء السياسي المستند للشرعية الدولية.

التعليقات