الفصائل: المقاومة خيار شعبنا والاحتلال لا يفهم إلا لغة الحراب
رام الله - دنيا الوطن
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية (إلعاد)، معتبرة أنها جزء من رد شعبنا على غطرسة وإجرام الاحتلال بحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.
وأكدت فصائل المقاومة في تصريح صحفي أن هذا الرد العملي والطبيعي هو خيار شعبنا بالتحدي والمواجهة لهذا الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة والحراب.
وأوضحت أن العملية تؤكد أن المساس بالمسجد الأقصى، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني سيشعل المنطقة برمتها.
وحذرت فصائل المقاومة الاحتلال من الإقدام على اغتيال قادة في المقاومة الفلسطينية، معتبرة أنها حماقة سترتد تداعياتها في وجه قيادته المأزومة، وتثبت حالة التخبط والإرباك التي يعيشها الكيان.
وعبرة الفصائل عن فخرها بمنفذي هذه العملية الذين أذاقوا العدو الويل في قلب كيانهم المزعوم وأثبتوا أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل أو يتراجع عن حقه في الدفاع عن مقدساته بكل ما يملك.
كما وجهت التحية للمرابطين في القدس الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، فهذه العملية نصرٌ جديد يضاف لسجل انتصارهم وتعزز من رباطهم وصمودهم ومعنوياتهم، وتؤكد لهم أن شعبنا موحد خلف صمودهم.
باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية (إلعاد)، معتبرة أنها جزء من رد شعبنا على غطرسة وإجرام الاحتلال بحق المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.
وأكدت فصائل المقاومة في تصريح صحفي أن هذا الرد العملي والطبيعي هو خيار شعبنا بالتحدي والمواجهة لهذا الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة والحراب.
وأوضحت أن العملية تؤكد أن المساس بالمسجد الأقصى، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني سيشعل المنطقة برمتها.
وحذرت فصائل المقاومة الاحتلال من الإقدام على اغتيال قادة في المقاومة الفلسطينية، معتبرة أنها حماقة سترتد تداعياتها في وجه قيادته المأزومة، وتثبت حالة التخبط والإرباك التي يعيشها الكيان.
وعبرة الفصائل عن فخرها بمنفذي هذه العملية الذين أذاقوا العدو الويل في قلب كيانهم المزعوم وأثبتوا أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يتنازل أو يتراجع عن حقه في الدفاع عن مقدساته بكل ما يملك.
كما وجهت التحية للمرابطين في القدس الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، فهذه العملية نصرٌ جديد يضاف لسجل انتصارهم وتعزز من رباطهم وصمودهم ومعنوياتهم، وتؤكد لهم أن شعبنا موحد خلف صمودهم.

التعليقات