مرداوي: الجيل الفلسطيني أسقط مسارات التسوية والقبول بالاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي أن الجيل الفلسطيني الحالي أسقط مسارات المساومات على الحقوق، والتطبيع والقبول بالاحتلال والانسجام معه على حساب قضية الشعب الفلسطيني.
وقال مرداوي إن هذا الجيل انقلب على المنظومة الدولية، التي أرادت تصميم الشباب الفلسطيني بما يخدم سياساتهم ليصبح إنساناً مذعناً غارقاً في شهواته مكبلاً بديونه وقروضه.
وأضاف:" خاب فألهم عندما أثبت الجيل التصاقه بالقضية، واستعداده لبذل أغلى وأسمى ما يملك لقاء تحرير وطنه وطرد محتلة".
ونبه مرداوي إلى أن المنظومة الدولية حاولت تغيير اهتمامات الجيل الفلسطيني، وأجندته، وطريقة حبه وانتمائه لفلسطين بما ينزع العزيمة من قلبه والوعي من عقله، فيصبح مشوهاً ممسوخاً فاقداً للهوية ومنعزلاً عن واجباته الوطنية واستعداداته التضحوية.
وأوضح أن الجيل الحالي سبق الجميع في التخلص من تأثير المنظومة الدولية والإقليمية الظالمة، وتحول إلى صانع حدث ومفجر ثورة.
ووجه القيادي مرداوي التحية إلى هذا الجيل الشامخ والأمل الواعد، والمستقبل الزاهر بالانتصارات، الثابت على درج باب العامود، والمرابط في صحن الأقصى مدافعاً عن مقدسات الأمة في فلسطين، متفيئاً متحيزاً في تل أبيب وإلعاد والله أعلم بالقادم.
أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي أن الجيل الفلسطيني الحالي أسقط مسارات المساومات على الحقوق، والتطبيع والقبول بالاحتلال والانسجام معه على حساب قضية الشعب الفلسطيني.
وقال مرداوي إن هذا الجيل انقلب على المنظومة الدولية، التي أرادت تصميم الشباب الفلسطيني بما يخدم سياساتهم ليصبح إنساناً مذعناً غارقاً في شهواته مكبلاً بديونه وقروضه.
وأضاف:" خاب فألهم عندما أثبت الجيل التصاقه بالقضية، واستعداده لبذل أغلى وأسمى ما يملك لقاء تحرير وطنه وطرد محتلة".
ونبه مرداوي إلى أن المنظومة الدولية حاولت تغيير اهتمامات الجيل الفلسطيني، وأجندته، وطريقة حبه وانتمائه لفلسطين بما ينزع العزيمة من قلبه والوعي من عقله، فيصبح مشوهاً ممسوخاً فاقداً للهوية ومنعزلاً عن واجباته الوطنية واستعداداته التضحوية.
وأوضح أن الجيل الحالي سبق الجميع في التخلص من تأثير المنظومة الدولية والإقليمية الظالمة، وتحول إلى صانع حدث ومفجر ثورة.
ووجه القيادي مرداوي التحية إلى هذا الجيل الشامخ والأمل الواعد، والمستقبل الزاهر بالانتصارات، الثابت على درج باب العامود، والمرابط في صحن الأقصى مدافعاً عن مقدسات الأمة في فلسطين، متفيئاً متحيزاً في تل أبيب وإلعاد والله أعلم بالقادم.

التعليقات