مؤسسة الأطفال المنسيين توزع مجموعة من الطرود الغذائية على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قامت مؤسسة الأطفال المنسيين وبالشراكة مع بعض المؤسسات الفرنسية وبالتعاون مع الملتقى الفلسطيني في فرنسا، بتوزيع مجموعة من الطرود الغذائية على العائلات المتعففة في جميع المناطق في قطاع غزة، كأستجابة لتردي الأوضاع الاقتصادية و الظروف الصعبة التي يعيشها أهل في قطاع غزة.
وتضمنت الطرود الغذائية مجموعة متنوعة من الاغذية ذات الجودة العالية و التي تلبي الاحتياجات الأساسية للأسرة الفلسطينية في شهر رمضان المبارك ، حيث بدأت عملية التوزيع قبل بداية شهر رمضانوانتهت في الاسبوع الأخير من شهر رمضان ، تم خلالها توزيع 1200 طرد غذائي للمستفيدين من الأسرالمتعففة.
وقدمت أيضا المؤسسة وجبات إفطار لآلاف العائلات طوال شهر رمضان ، حيث قامت بالتعاقد مع مطبخمحلي في مدينة رفح ليكون مطبخها التضامني الإنساني منذ شهر نوفمبر 2018 ، بالتعاون مع الملتقىالفلسطيني في فرنسا لتقديم الوجبات للأسر المتعففة في قطاع غزة ، ويقوم المطبخ يوميا بإعداد وجباتمن الأرز والدجاج تقدم لمائة أسرة من الأسر المتعففة طوال أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام كالسنوات الماضية.
كما أكد الناشط الفلسطيني محمد الشمالي مؤسس الملتقى الفلسطيني في فرنسا ونائب رئيس مؤسسة الأطفال المنسيين ومنسق مشاريعها الخيرية بأن "هذا المشروع الخيري المطبخ التضامني الإنساني سوفيستمر في تقديم هذه الوجبات كل يوم جمعة لهذه الأسر التي تعاني من أوضاع إجتماعية وإقتصادية صعبة ، في ظل هذه المرحلة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة".
ولقد ختمت مؤسسة الأطفال المنسيين مشاريعها في هذا الشهر المبارك بتقديم هدايا للأطفال وعلى وجهالخصوص الأيتام وكانت الهدية عبارة عن قسيمة شرائية بقيمة 60 شيكل ، قدمت ل 320 طفل قبل العيد ،والتي منحت الأطفال حرية اختيار ما يناسبهم بأنفسهم من المحل التجاري الذي تم اختياره لاستقبالالأطفال وعائلتهم.
كما أكدت مؤسسة الأطفال المنسيين استمرارها في دعم أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وخصوصافي ظل الظروف الحالية الصعبة وما تعرضت له الأسر الفلسطينية من حرمان ومعاناة طوال السنواتالماضية.
وتقدمت مؤسسة الأطفال المنسيين بالشكر لكل من ساهم في هذه المشاريع الإنسانية ، من مؤسساتوأشخاص وخصوصا الشركاء المحليين وهم شركات للمواد الغذائية ، الذين ساهموا ببعض الاصنافالغذائية التي تضمنتها الطرود الغذائية وشركة الملابس للأطفال التي قامت بتوفير العديد من التشكيلاتالعمرية .
وكما شكر أيضاً رئيس الملتقى الفلسطيني في فرنسا محمد الشمالي جميع المساهمين في هذا المشروع الخيري وخصوصًا مؤسسة الأطفال المنسيين والتي تقدم المساعدة بشكل سنوي للسنه الخامسة على التوالي.
وتوجه الشمالي بالشكر "للأخوات والإخوة من أبناء جاليتنا الفلسطينية في فرنسا وخص بالذكر الأخوة الأطباء الذين لم يتأخروا عن تقديم ما بوسعهم لمساندة أهلنا وأبناء شعبنا في الوطن والشتات ، و للأعضاءومتطوعين وطاقم المؤسسة لما بذلوه من جهود خلال توزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية واستقبالالأطفال ومساعدتهم".
قامت مؤسسة الأطفال المنسيين وبالشراكة مع بعض المؤسسات الفرنسية وبالتعاون مع الملتقى الفلسطيني في فرنسا، بتوزيع مجموعة من الطرود الغذائية على العائلات المتعففة في جميع المناطق في قطاع غزة، كأستجابة لتردي الأوضاع الاقتصادية و الظروف الصعبة التي يعيشها أهل في قطاع غزة.
وتضمنت الطرود الغذائية مجموعة متنوعة من الاغذية ذات الجودة العالية و التي تلبي الاحتياجات الأساسية للأسرة الفلسطينية في شهر رمضان المبارك ، حيث بدأت عملية التوزيع قبل بداية شهر رمضانوانتهت في الاسبوع الأخير من شهر رمضان ، تم خلالها توزيع 1200 طرد غذائي للمستفيدين من الأسرالمتعففة.
وقدمت أيضا المؤسسة وجبات إفطار لآلاف العائلات طوال شهر رمضان ، حيث قامت بالتعاقد مع مطبخمحلي في مدينة رفح ليكون مطبخها التضامني الإنساني منذ شهر نوفمبر 2018 ، بالتعاون مع الملتقىالفلسطيني في فرنسا لتقديم الوجبات للأسر المتعففة في قطاع غزة ، ويقوم المطبخ يوميا بإعداد وجباتمن الأرز والدجاج تقدم لمائة أسرة من الأسر المتعففة طوال أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام كالسنوات الماضية.
كما أكد الناشط الفلسطيني محمد الشمالي مؤسس الملتقى الفلسطيني في فرنسا ونائب رئيس مؤسسة الأطفال المنسيين ومنسق مشاريعها الخيرية بأن "هذا المشروع الخيري المطبخ التضامني الإنساني سوفيستمر في تقديم هذه الوجبات كل يوم جمعة لهذه الأسر التي تعاني من أوضاع إجتماعية وإقتصادية صعبة ، في ظل هذه المرحلة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة".
ولقد ختمت مؤسسة الأطفال المنسيين مشاريعها في هذا الشهر المبارك بتقديم هدايا للأطفال وعلى وجهالخصوص الأيتام وكانت الهدية عبارة عن قسيمة شرائية بقيمة 60 شيكل ، قدمت ل 320 طفل قبل العيد ،والتي منحت الأطفال حرية اختيار ما يناسبهم بأنفسهم من المحل التجاري الذي تم اختياره لاستقبالالأطفال وعائلتهم.
كما أكدت مؤسسة الأطفال المنسيين استمرارها في دعم أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وخصوصافي ظل الظروف الحالية الصعبة وما تعرضت له الأسر الفلسطينية من حرمان ومعاناة طوال السنواتالماضية.
وتقدمت مؤسسة الأطفال المنسيين بالشكر لكل من ساهم في هذه المشاريع الإنسانية ، من مؤسساتوأشخاص وخصوصا الشركاء المحليين وهم شركات للمواد الغذائية ، الذين ساهموا ببعض الاصنافالغذائية التي تضمنتها الطرود الغذائية وشركة الملابس للأطفال التي قامت بتوفير العديد من التشكيلاتالعمرية .
وكما شكر أيضاً رئيس الملتقى الفلسطيني في فرنسا محمد الشمالي جميع المساهمين في هذا المشروع الخيري وخصوصًا مؤسسة الأطفال المنسيين والتي تقدم المساعدة بشكل سنوي للسنه الخامسة على التوالي.
وتوجه الشمالي بالشكر "للأخوات والإخوة من أبناء جاليتنا الفلسطينية في فرنسا وخص بالذكر الأخوة الأطباء الذين لم يتأخروا عن تقديم ما بوسعهم لمساندة أهلنا وأبناء شعبنا في الوطن والشتات ، و للأعضاءومتطوعين وطاقم المؤسسة لما بذلوه من جهود خلال توزيع الطرود الغذائية والقسائم الشرائية واستقبالالأطفال ومساعدتهم".
