الاعلام تطالب بالافراج الفوري عن الصحفيين الفلسطينيين وتسليم جثمان الشهيد بسام السايح
رام الله - دنيا الوطن
أشادت وزارة الاعلام بجهود الصحافيين الفلسطينيين وعملهم الدؤوب، ومهنيتهم اللافتة في المشهد الإعلامي العالمي، رغم الحملات السوداء الهادفة إلى التضليل وحرف الأنظار عما تشهده فلسطين ومعاناة شعبنا.
وأكدت لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن 15 صحافياً بينهم الإعلامية بشرى الطويل يقبعون في معتقلات الاحتلال، وأن 46 صحافياً استشهدوا منذ سنة 2000 ، فيما يواصل الاحتلال احتجاز جثمان الإعلامي الشهيد بسام السايح منذ 2019 .
وحيت الوزارة صحفيي الوطن، والأشقاء العرب، والأصدقاء في العالم وفي قدمتهم الزملاء الأوفياء الذين يصرون على التمسك بالمهنية العالية خلال عملهم، وبخاصة عدالة قضيتنا، وما يتعرض له شعبنا، واستهداف الاحتلال للصحافيين.
ودعت إلى توحيد الجهود كافة لإطلاق الصحافيين من معتقلات الاحتلال، ووقف ملاحقتهم ومضايقتهم والاعتداء عليهم خلال عملهم.
وحثت الوزارة على تكثيف فضح ما يقترفه الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته وتاريخه وممتلكاته، وضرورة التصدي لآلات التضليل والتزوير وقلب الحقائق في المشهد الإعلامي العالمي.
وطالبت المؤسسات الدولية بتطبيق القوانين والتشريعات الملزمة، التي أصدرتها فيما يتصل بضمان حقوق الصحافيين والدفاع عن حرية الرأي والتعبير ، وحمايتهم من الاعتداء عليهم، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2222 الخاص بضمان عدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب.
وأكدت الوزارة أنها ماضية في بذل كل الجهود لتحقيق تطوير قطاع الإعلام في فلسطين، والعمل لإصدار قوانين وأنظمة وتشريعات جديدة تنسجم مع التطورات المتلاحقة، وهو ما تنفذه عبر قوانين ومواثيق جديدة، والعمل على تعديل وتطوير أنظمة سابقة، بمشاركة المؤسسات الإعلامية.
أشادت وزارة الاعلام بجهود الصحافيين الفلسطينيين وعملهم الدؤوب، ومهنيتهم اللافتة في المشهد الإعلامي العالمي، رغم الحملات السوداء الهادفة إلى التضليل وحرف الأنظار عما تشهده فلسطين ومعاناة شعبنا.
وأكدت لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن 15 صحافياً بينهم الإعلامية بشرى الطويل يقبعون في معتقلات الاحتلال، وأن 46 صحافياً استشهدوا منذ سنة 2000 ، فيما يواصل الاحتلال احتجاز جثمان الإعلامي الشهيد بسام السايح منذ 2019 .
وحيت الوزارة صحفيي الوطن، والأشقاء العرب، والأصدقاء في العالم وفي قدمتهم الزملاء الأوفياء الذين يصرون على التمسك بالمهنية العالية خلال عملهم، وبخاصة عدالة قضيتنا، وما يتعرض له شعبنا، واستهداف الاحتلال للصحافيين.
ودعت إلى توحيد الجهود كافة لإطلاق الصحافيين من معتقلات الاحتلال، ووقف ملاحقتهم ومضايقتهم والاعتداء عليهم خلال عملهم.
وحثت الوزارة على تكثيف فضح ما يقترفه الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته وتاريخه وممتلكاته، وضرورة التصدي لآلات التضليل والتزوير وقلب الحقائق في المشهد الإعلامي العالمي.
وطالبت المؤسسات الدولية بتطبيق القوانين والتشريعات الملزمة، التي أصدرتها فيما يتصل بضمان حقوق الصحافيين والدفاع عن حرية الرأي والتعبير ، وحمايتهم من الاعتداء عليهم، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2222 الخاص بضمان عدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب.
وأكدت الوزارة أنها ماضية في بذل كل الجهود لتحقيق تطوير قطاع الإعلام في فلسطين، والعمل لإصدار قوانين وأنظمة وتشريعات جديدة تنسجم مع التطورات المتلاحقة، وهو ما تنفذه عبر قوانين ومواثيق جديدة، والعمل على تعديل وتطوير أنظمة سابقة، بمشاركة المؤسسات الإعلامية.

التعليقات