أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يهنئ العالم الإسلامي بحلول عيد الفطر السعيد
رام الله - دنيا الوطن
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه عن أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، للعام الهجري 1443، سائلا المولى عزّ وجل أن يتقبل صيام المسلمين ويبارك للجميع هذه المناسبة وأن يعم الخير العالم الإسلامي.
ورفع الأمين العام تهانيه وتبريكاته الحارة إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الأعضاء في المنظمة.
وأكد أنه على الرغم مما تحمله مناسبة العيد من معانٍ سامية ومشاعر فيّاضة فإن الغصة تبقى في القلب مع حلول هذه المناسبة في حين أن العديد من الأزمات لا تزال تربض على صدر هذه الأمة.
وجدد الأمين العام، تضامن المنظمة مع المسجد الأقصى المبارك، أمام الهجمات الإسرائيلية الشرسة، كذلك تضامنها مع اللاجئين الروهينغا الذين يعيشون مع غيرهم من المسلمين في شتى بقاع الأرض بما فيها حوض بحيرة تشاد ظروفا صعبة تحد من احتفالهم بالعيد.
وأعرب في الوقت نفسه تضامنه مع المسلمين في جامو وكشمير وفي مختلف البؤر ومناطق الأزمات.
كما وأعرب الأمين العام عن أمانيه بأن يعم السلام والخير والأمن والأمان والازدهار جميع الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة.
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه عن أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، للعام الهجري 1443، سائلا المولى عزّ وجل أن يتقبل صيام المسلمين ويبارك للجميع هذه المناسبة وأن يعم الخير العالم الإسلامي.
ورفع الأمين العام تهانيه وتبريكاته الحارة إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الأعضاء في المنظمة.
وأكد أنه على الرغم مما تحمله مناسبة العيد من معانٍ سامية ومشاعر فيّاضة فإن الغصة تبقى في القلب مع حلول هذه المناسبة في حين أن العديد من الأزمات لا تزال تربض على صدر هذه الأمة.
وجدد الأمين العام، تضامن المنظمة مع المسجد الأقصى المبارك، أمام الهجمات الإسرائيلية الشرسة، كذلك تضامنها مع اللاجئين الروهينغا الذين يعيشون مع غيرهم من المسلمين في شتى بقاع الأرض بما فيها حوض بحيرة تشاد ظروفا صعبة تحد من احتفالهم بالعيد.
وأعرب في الوقت نفسه تضامنه مع المسلمين في جامو وكشمير وفي مختلف البؤر ومناطق الأزمات.
كما وأعرب الأمين العام عن أمانيه بأن يعم السلام والخير والأمن والأمان والازدهار جميع الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة.
ويأمل أن تتوقف أسباب الكراهية والعنف والتطرف والإرهاب، وتكون هذه مناسبة لمراجعة الذات ومواصلة العمل الجماعي الجاد للتغلب على التحديات التي تواجه العالم الإسلامي كافة.

التعليقات