الخارجية الفلسطينية تطالب أمريكا بالضغط على إسرائيل لوقف سياسة العقوبات الجماعية
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، بأشد العبارات اعتداءات قوات الاحتلال و"ميليشيات" المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في البلدات والقرى الفلسطينية، حيث أصيب شقيقان بجروح في هجوم للمستوطنين على خربة "ودادي" جنوب شرق بلدة السموع جنوب الخليل.
واعتدى عشرات المستوطنين، على مركبات المواطنين عند حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما أدانت الخارجية، اقتحام المستوطنون بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، تحت حماية قوات الاحتلال التي أغلقت مداخل البلدة، وبلدة برقين غرب جنين، بالإضافة إغلاق مداخل مدينة سلفيت وبلدة قراوة بني حسان.
وترى أن سلطات الاحتلال اعتادت على ممارسة ابشع اشكال العقوبات الجماعية وفرض المزيد من التضييقات على المواطنين الفلسطينيين المدنيين العُزل، في ابشع منظومة استعمارية عنصرية تنكل بشعبنا وتحرمه من حقوقه وحرياته الأساسية.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، بأشد العبارات اعتداءات قوات الاحتلال و"ميليشيات" المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في البلدات والقرى الفلسطينية، حيث أصيب شقيقان بجروح في هجوم للمستوطنين على خربة "ودادي" جنوب شرق بلدة السموع جنوب الخليل.
واعتدى عشرات المستوطنين، على مركبات المواطنين عند حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما أدانت الخارجية، اقتحام المستوطنون بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، تحت حماية قوات الاحتلال التي أغلقت مداخل البلدة، وبلدة برقين غرب جنين، بالإضافة إغلاق مداخل مدينة سلفيت وبلدة قراوة بني حسان.
وترى أن سلطات الاحتلال اعتادت على ممارسة ابشع اشكال العقوبات الجماعية وفرض المزيد من التضييقات على المواطنين الفلسطينيين المدنيين العُزل، في ابشع منظومة استعمارية عنصرية تنكل بشعبنا وتحرمه من حقوقه وحرياته الأساسية.
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه العقوبات الجماعية وتعتبرها كمن يصب الزيت على النار وسبب رئيس لاستمرار التصعيد الإسرائيلي وخلق المزيد من الانفجارت في ساحة الصراع.
وطالبت الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على المواطنين الفلسطينيين، وتدعوها إلى الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ مواقفها وشعارتها المعلنة بعيدا عن ازدواجية المعايير.

التعليقات