رمزي رباح: تغيير وظائف (أونروا) استهداف خطير للحقوق السياسية والإنسانية للاجئين
رام الله - دنيا الوطن
حذّر رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من تساوق تصريحات المفوض العام للوكالة، مع الدعوات التي تطلقها الإدارة الأمريكية، وبعض الدول الغربية، لتفكيك وكالة الغوث، وإحالة خدماتها ووظائفها إلى مؤسسات دولية وإقليمية أخرى؛ بهدف إنهاء عمل (أونروا) وتصفية قضية اللاجئين، وحق العودة.
وقال رباح : "إن هذه السياسة ليست جديدة، ولكن المستجد فيها هو تقديمها من قبل المفوض العام لارازيني، في التصريحات التي أدلى بها مؤخرا، واقتراحاته بتحويل قسم من مهام (أونروا) وخدماتها إلى مؤسسات دولية أخرى، على خلفية العجز المالي ونقص التمويل الذي تعاني منه، أي استخدام نقص التمويل من بعض الدول، كذريعة لانسحاب (أونروا) من وظائفها ومهامها التي حددتها الأمم المتحدة بموجب القرار 302".
وأكد رباح على "وقوف شعبنا وقواه السياسية ومؤسساته الوطنية صفا واحدا، لإفشال هذا المخطط والضغط من أجل استمرار عمل (أونروا)، وتمويل برامجها كالتزام دولي، وتطوير خدماتها، بما يتناسب مع احتياجات اللاجئين في المخيمات، في هذه الظروف الصعبة"
كما ودعا إلى تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود بين كل مكونات الحركة الشعبية للاجئين، وإدارة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، لاستنهاض التحركات الشعبية على أبواب انعقاد اللجنة الاستشارية، والتصويت لتجديد عمل (أونروا) في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
حذّر رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من تساوق تصريحات المفوض العام للوكالة، مع الدعوات التي تطلقها الإدارة الأمريكية، وبعض الدول الغربية، لتفكيك وكالة الغوث، وإحالة خدماتها ووظائفها إلى مؤسسات دولية وإقليمية أخرى؛ بهدف إنهاء عمل (أونروا) وتصفية قضية اللاجئين، وحق العودة.
وقال رباح : "إن هذه السياسة ليست جديدة، ولكن المستجد فيها هو تقديمها من قبل المفوض العام لارازيني، في التصريحات التي أدلى بها مؤخرا، واقتراحاته بتحويل قسم من مهام (أونروا) وخدماتها إلى مؤسسات دولية أخرى، على خلفية العجز المالي ونقص التمويل الذي تعاني منه، أي استخدام نقص التمويل من بعض الدول، كذريعة لانسحاب (أونروا) من وظائفها ومهامها التي حددتها الأمم المتحدة بموجب القرار 302".
وأكد رباح على "وقوف شعبنا وقواه السياسية ومؤسساته الوطنية صفا واحدا، لإفشال هذا المخطط والضغط من أجل استمرار عمل (أونروا)، وتمويل برامجها كالتزام دولي، وتطوير خدماتها، بما يتناسب مع احتياجات اللاجئين في المخيمات، في هذه الظروف الصعبة"
كما ودعا إلى تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود بين كل مكونات الحركة الشعبية للاجئين، وإدارة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، لاستنهاض التحركات الشعبية على أبواب انعقاد اللجنة الاستشارية، والتصويت لتجديد عمل (أونروا) في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

التعليقات