فيصل: نرفض مواقف المفوض العام وندعو للتحرك من أجل حماية (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
نظم قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي حفلا، شارك فيه العشرات من قيادة وكوادر ومناضلي القطاع والعاملين بالحقل النقابي والاجتماعي والوطني، وذلك في إطار فعاليات الدعم والاسناد للمقاومة الشعبية وصمود الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
وقد شارك فيه الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة، وأركان بدر أمين قطاع العمال في لبنان، وأعضاء قيادة الجبهة في لبنان ابو عمر قطب، فادي بدر، خالد أبو النور، عاطف خليل ولينا الصوري.
بدوره، عرض نائب رئيس المجلس الوطني و عضو المكتب السياسي للجبهة وأمينها في لبنان علي فيصل آخر المستجدات السياسية، موجهاً التحية للمقاومين في الضفة والقدس وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948 الذين لقنوا "العدو الإسرائيلي" وقطعان مستوطنيه درساً لن ينسوه، في سياق المعركة المفتوحة ضد الاحتلال والتي لم ولن تتوقف حتى ارغامه على الانسحاب ذليلا من فوق الارض الفلسطينية.
وأكد فيصل بأن الشعب الفلسطيني موحد حول خيار المقاومة، وهو ينتظر من القيادة الفلسطينية تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، لتوفير الغطاء للمقاومة وتصعيدها وصولاً لاندلاع الانتفاضة الثالثة والعصيان الوطني الشامل، لأن المقاومة والانتفاضة هي أقصر الطرق لدحر الاحتلال والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، نقيضاً للرهان على الوعود الأمريكية واستئناف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.
وعن اللاجئين في لبنان شدد على رفض تصريحات المفوض العام (أونروا) بما يعني تحويل جزء من الخدمات لمؤسسات دولية أخرى، لأنها محاولة لضرب الابعاد السياسية لوكالة الغوث، على طريق استهداف قضية اللاجئين وحق العودة، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته الرسمية والسياسية والحزبية والمؤسساتية والشعبية.
نظم قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي حفلا، شارك فيه العشرات من قيادة وكوادر ومناضلي القطاع والعاملين بالحقل النقابي والاجتماعي والوطني، وذلك في إطار فعاليات الدعم والاسناد للمقاومة الشعبية وصمود الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
وقد شارك فيه الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة، وأركان بدر أمين قطاع العمال في لبنان، وأعضاء قيادة الجبهة في لبنان ابو عمر قطب، فادي بدر، خالد أبو النور، عاطف خليل ولينا الصوري.
بدوره، عرض نائب رئيس المجلس الوطني و عضو المكتب السياسي للجبهة وأمينها في لبنان علي فيصل آخر المستجدات السياسية، موجهاً التحية للمقاومين في الضفة والقدس وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948 الذين لقنوا "العدو الإسرائيلي" وقطعان مستوطنيه درساً لن ينسوه، في سياق المعركة المفتوحة ضد الاحتلال والتي لم ولن تتوقف حتى ارغامه على الانسحاب ذليلا من فوق الارض الفلسطينية.
وأكد فيصل بأن الشعب الفلسطيني موحد حول خيار المقاومة، وهو ينتظر من القيادة الفلسطينية تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، لتوفير الغطاء للمقاومة وتصعيدها وصولاً لاندلاع الانتفاضة الثالثة والعصيان الوطني الشامل، لأن المقاومة والانتفاضة هي أقصر الطرق لدحر الاحتلال والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، نقيضاً للرهان على الوعود الأمريكية واستئناف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.
وعن اللاجئين في لبنان شدد على رفض تصريحات المفوض العام (أونروا) بما يعني تحويل جزء من الخدمات لمؤسسات دولية أخرى، لأنها محاولة لضرب الابعاد السياسية لوكالة الغوث، على طريق استهداف قضية اللاجئين وحق العودة، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته الرسمية والسياسية والحزبية والمؤسساتية والشعبية.

التعليقات