وزارة الاقتصاد توجه تحذيراً للتجار بشأن منتجات "شتراوس"
خاص دنيا الوطن ـ مدلين خلة
أكد مدير دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني، إبراهيم القاضي، أنه تم التحفظ على منتجات الشركة المشكوك فيها "شتراوس ـ عليت".
أكد مدير دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني، إبراهيم القاضي، أنه تم التحفظ على منتجات الشركة المشكوك فيها "شتراوس ـ عليت".
وأوضح أنه تم التنسيق مع الشركات الموردة التي بدورها جمعت حوالي 90% من الكميات الموجودة في السوق.
وقال القاضي في حديثه لـ"دنيا الوطن": سيكون يوم الخميس يوم إتلاف لهذه الكميات بوجود الصحة وجهات الشركة الأخرى.
وأضاف: إن الأشخاص الذين لا يتعاونون سيتحملون المسؤولية لأن الشركات والموردين ووكلاء هذه الشركة في الضفة والداخل متحملين مسؤولية جمع هذه المنتجات.
وتابع: إن أي وجود لكميات أخرى سيكون مصدرها التهريب أو السوق السوداء وعليه ينبغي على التجار إعادة الكميات الموجودة لديهم للوكلاء حتى لا يتحملوا مسؤولية وجودها داخل الأسواق.
وأوضح مدير دائرة حماية المستهلك أن من يخالف تعليمات وزارة الاقتصاد ويقتني هذه المنتجات التي تخالف الصحة والسلامة سيحول الى القضاء وهو من سينظر بأمره.
بدوره قال مدير عام السياسات والتخطيط في وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، أسامة نوفل: إن وزارة الاقتصاد ومن خلال أجهزتها العاملة في معبر كرم أبو سالم أو معبر صلاح الدين وطواقم حماية المستهلك في الأسواق المختلفة تجري تفتيش دوري على البضائع المستوردة والمنتجات المحلية لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات الفلسطينية.
وأضاف نوفل في حديثه لـ "دنيا الوطن": هناك تحكم بشكل كامل بالبضائع الواردة عبر المعابر المختلفة فعند وصول هذه البضائع من خلال المعابر يتم أخذ عينة منها والطلب من المستورد بعدم توريد هذه البضائع للتجار إلا بعد ثبوت وسلامة تلك العينة سواء أكانت شتراوس ام غيرها.
وتابع : العديد من السلع تم إتلافها بسبب عدم مطابقتها للمواصفات الفلسطينية "ونحن تلقينا هذا الأمر ونتائج الفحص بخصوص هذه المنتجات وتم منع تداولها في قطاع غزة أسوة بالضفة الغربية".
وأوضح مدير عام السياسات والتخطيط بوزارة الاقتصاد أنه يتم التواصل مباشرة مع المستورد الرئيس لهذه السلع ومعرفة الأماكن التي قام بتوزيعها فيها وعلى اثر ذلك تتواصل طواقم حماية المستهلك من خلال هذا التاجر أو طواقمها العاملة في الميدان لجمعها وترحيلها من الأسواق.
وبين أنه بعدما يتم جمعها في مخازن الاقتصاد سيتم اتلافها في وقت لاحق على أساس أن يتحمل المستورد كافة الخسائر التي مني بها التجار الصغار.
وكانت تقارير صحفية إسرائيلية أفادت، أن مستشفى أسوتا بأسدود، سجّل اليوم، أول اشتباه إصابة ببكتيريا السالمونيلا في داخل إسرائيل.
ووفقًا لموقع (واللا) الإسرائيلي، فإن أول اشتباه للإصابة بالسالمونيلا جاء نتيجة تناول شوكولاتة شركة شتراوس.
وكانت شركة "شترواس" الإسرائيلية للمنتجات الغذائية، قد أعلنت أنها عثرت في مصنع "عليت" التابع لها على بكتيريا السالمونيلا، وأطلقت عملية لجمع منتجات الشوكولاتة التي تم إنتاجها خلال الشهرين الماضيين.
وأضافت أنه فور اكتشاف الخلل، توقف إنتاج منتجات الشوكولاتة المختلفة في المصنع، مبيّنةً أنه عثر على بكتيريا "السالمونيلا" في الخط الذي ينتج الشوكولاتة السائلة لجميع منتجات الشوكولاتة في مصنع "شترواس عليت" .
وقال القاضي في حديثه لـ"دنيا الوطن": سيكون يوم الخميس يوم إتلاف لهذه الكميات بوجود الصحة وجهات الشركة الأخرى.
وأضاف: إن الأشخاص الذين لا يتعاونون سيتحملون المسؤولية لأن الشركات والموردين ووكلاء هذه الشركة في الضفة والداخل متحملين مسؤولية جمع هذه المنتجات.
وتابع: إن أي وجود لكميات أخرى سيكون مصدرها التهريب أو السوق السوداء وعليه ينبغي على التجار إعادة الكميات الموجودة لديهم للوكلاء حتى لا يتحملوا مسؤولية وجودها داخل الأسواق.
وأوضح مدير دائرة حماية المستهلك أن من يخالف تعليمات وزارة الاقتصاد ويقتني هذه المنتجات التي تخالف الصحة والسلامة سيحول الى القضاء وهو من سينظر بأمره.
بدوره قال مدير عام السياسات والتخطيط في وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، أسامة نوفل: إن وزارة الاقتصاد ومن خلال أجهزتها العاملة في معبر كرم أبو سالم أو معبر صلاح الدين وطواقم حماية المستهلك في الأسواق المختلفة تجري تفتيش دوري على البضائع المستوردة والمنتجات المحلية لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات الفلسطينية.
وأضاف نوفل في حديثه لـ "دنيا الوطن": هناك تحكم بشكل كامل بالبضائع الواردة عبر المعابر المختلفة فعند وصول هذه البضائع من خلال المعابر يتم أخذ عينة منها والطلب من المستورد بعدم توريد هذه البضائع للتجار إلا بعد ثبوت وسلامة تلك العينة سواء أكانت شتراوس ام غيرها.
وتابع : العديد من السلع تم إتلافها بسبب عدم مطابقتها للمواصفات الفلسطينية "ونحن تلقينا هذا الأمر ونتائج الفحص بخصوص هذه المنتجات وتم منع تداولها في قطاع غزة أسوة بالضفة الغربية".
وأوضح مدير عام السياسات والتخطيط بوزارة الاقتصاد أنه يتم التواصل مباشرة مع المستورد الرئيس لهذه السلع ومعرفة الأماكن التي قام بتوزيعها فيها وعلى اثر ذلك تتواصل طواقم حماية المستهلك من خلال هذا التاجر أو طواقمها العاملة في الميدان لجمعها وترحيلها من الأسواق.
وبين أنه بعدما يتم جمعها في مخازن الاقتصاد سيتم اتلافها في وقت لاحق على أساس أن يتحمل المستورد كافة الخسائر التي مني بها التجار الصغار.
وكانت تقارير صحفية إسرائيلية أفادت، أن مستشفى أسوتا بأسدود، سجّل اليوم، أول اشتباه إصابة ببكتيريا السالمونيلا في داخل إسرائيل.
ووفقًا لموقع (واللا) الإسرائيلي، فإن أول اشتباه للإصابة بالسالمونيلا جاء نتيجة تناول شوكولاتة شركة شتراوس.
وكانت شركة "شترواس" الإسرائيلية للمنتجات الغذائية، قد أعلنت أنها عثرت في مصنع "عليت" التابع لها على بكتيريا السالمونيلا، وأطلقت عملية لجمع منتجات الشوكولاتة التي تم إنتاجها خلال الشهرين الماضيين.
وأضافت أنه فور اكتشاف الخلل، توقف إنتاج منتجات الشوكولاتة المختلفة في المصنع، مبيّنةً أنه عثر على بكتيريا "السالمونيلا" في الخط الذي ينتج الشوكولاتة السائلة لجميع منتجات الشوكولاتة في مصنع "شترواس عليت" .

التعليقات