وفد حكومي يطّلع على احتياجات منطقة غرب رام الله من المشاريع التطويرية
رام الله - دنيا الوطن
اطّلع وفد حكومي ضم كل من وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ووزيرة الصحة د. مي الكيلة، ومحافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيسة سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، وممثلين عن وزارات الاشغال، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، على أهم احتياجات منطقة غرب رام الله من المشاريع التطويرية والتنموية والتي تتعلق بالمنطقة بأكلمها.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للمنطقة، نظمها وزير الحكم المحلي، حيث التقى خلالها الوفد الحكومي في قاعة مجلس قروي دير قديس، بلجنة متابعة احتياجات المنطقة، ورؤساء الهيئات المحلية ل27 هيئة محلية تضمها المنطقة.
واستعرض رئيس لجنة المتابعة وعضو اقليم حركة فتح في رام الله نعيم مرار، وممثلين عن الحضور أهم المحاور الرئيسية التي تتعلق بالقضايا المشتركة للمنطقة وتسهم في تطويرها ككل في مجالات: الصحة والبيئة، والبنية التحتية، والتربية والتعليم، والسلم الأهلي، والمقاومة الشعبية والاستيطان.
من جانبه، أكد الصالح أن هدف هذا اللقاء هو الوقوف على واقع الاحتياجات عن كثب، والاستماع لمطالب أهالي المنطقة من خلال التواصل المباشر مع الوزراء وممثلي الهيئات الحكومية، والعمل سوياً على تحديد الأولويات من المشاريع للتنفيذ ووضعها على سلم الأولويات ضمن الامكانات المتاحة.
وأشار الصالح إلى الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة جراء التحديات التي تواجهها، والتي أثرت وبشكل مباشر على الدعم المخصص لمشاريع الهيئات المحلية التي تهدف بالأساس لتعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أراضيهم، مشيراً إلى أن الوزارة لن تدخر أي جهد من أجل توفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ مثل تلك المشاريع سواء من خلال التواصل مع الجهات والدول المانحة أو من خلال موازنتها التطويرية.
بدورها، رحبت د. ليلى غنام بالحضور، وأشادت بالعمل التشاركي والتفكير الجماعي بالهم العام للمنطقة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل البناء والتطوير وتحقيق المصلحة العامة.
من جانبه، أكد هب الريح جاهزية المؤسسة الأمنية لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة من أجل تعزيز الأمن والأمان وتطبيق القانون في المنطقة، ودعم جهود الهيئات المحلية للحفاظ على السلم الأهلي.
من جانبها، استعرضت الكيلة طبيعة الواقع الصحي في المنطقة، وجهود الوزارة لتطوير وتفعيل وتأهيل المراكز الصحية الفاعلة وتوفير كل ما يلزم لذلك وذلك ضمن الامكانات المتاحة، كما واستعرضت خطط الوزارة للعمل في المنطقة خلال الفترة المقبلة وصولا لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.
من جهته، أكد الوكيل المساعد في وزارة الاشغال العامة والاسكان ذوقان العطاونة أن مشروع تأهيل طريق بيتونيا - عين عريك على سلم أولويات الوزارة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على دراسة عدد من المشاريع التي تتعلق بتطوير المنطقة بأكملها وستعمل على تحديد الاولويات للتنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
بدورها، أكدت التميمي أن دور سلطة جودة البيئة هو المراقبة والتفتيش ومتابعة النواحي البيئية والتعامل مع كافة التحديات التي تتسبب في العديد من المشاكل البيئية والصحية والتي تنعكس سلبا على صحة وسلامة المواطنين، وأبدت جاهزية السلطة للتعاون مع الهيئات المحلية لمتابعة كافة القضايا البيئية ومعالجتها.
من جانبه، أكد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة على جاهزية الهيئة للتعاون مع الهيئات المحلية وبخاصة من النواحي القانونية، لمتابعة كافة القضايا المتعلقة بحماية الأراضي وضمان عدم تسريبها.
اطّلع وفد حكومي ضم كل من وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ووزيرة الصحة د. مي الكيلة، ومحافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيسة سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، وممثلين عن وزارات الاشغال، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، على أهم احتياجات منطقة غرب رام الله من المشاريع التطويرية والتنموية والتي تتعلق بالمنطقة بأكلمها.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للمنطقة، نظمها وزير الحكم المحلي، حيث التقى خلالها الوفد الحكومي في قاعة مجلس قروي دير قديس، بلجنة متابعة احتياجات المنطقة، ورؤساء الهيئات المحلية ل27 هيئة محلية تضمها المنطقة.
واستعرض رئيس لجنة المتابعة وعضو اقليم حركة فتح في رام الله نعيم مرار، وممثلين عن الحضور أهم المحاور الرئيسية التي تتعلق بالقضايا المشتركة للمنطقة وتسهم في تطويرها ككل في مجالات: الصحة والبيئة، والبنية التحتية، والتربية والتعليم، والسلم الأهلي، والمقاومة الشعبية والاستيطان.
من جانبه، أكد الصالح أن هدف هذا اللقاء هو الوقوف على واقع الاحتياجات عن كثب، والاستماع لمطالب أهالي المنطقة من خلال التواصل المباشر مع الوزراء وممثلي الهيئات الحكومية، والعمل سوياً على تحديد الأولويات من المشاريع للتنفيذ ووضعها على سلم الأولويات ضمن الامكانات المتاحة.
وأشار الصالح إلى الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة جراء التحديات التي تواجهها، والتي أثرت وبشكل مباشر على الدعم المخصص لمشاريع الهيئات المحلية التي تهدف بالأساس لتعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أراضيهم، مشيراً إلى أن الوزارة لن تدخر أي جهد من أجل توفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ مثل تلك المشاريع سواء من خلال التواصل مع الجهات والدول المانحة أو من خلال موازنتها التطويرية.
بدورها، رحبت د. ليلى غنام بالحضور، وأشادت بالعمل التشاركي والتفكير الجماعي بالهم العام للمنطقة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل البناء والتطوير وتحقيق المصلحة العامة.
من جانبه، أكد هب الريح جاهزية المؤسسة الأمنية لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة من أجل تعزيز الأمن والأمان وتطبيق القانون في المنطقة، ودعم جهود الهيئات المحلية للحفاظ على السلم الأهلي.
من جانبها، استعرضت الكيلة طبيعة الواقع الصحي في المنطقة، وجهود الوزارة لتطوير وتفعيل وتأهيل المراكز الصحية الفاعلة وتوفير كل ما يلزم لذلك وذلك ضمن الامكانات المتاحة، كما واستعرضت خطط الوزارة للعمل في المنطقة خلال الفترة المقبلة وصولا لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.
من جهته، أكد الوكيل المساعد في وزارة الاشغال العامة والاسكان ذوقان العطاونة أن مشروع تأهيل طريق بيتونيا - عين عريك على سلم أولويات الوزارة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على دراسة عدد من المشاريع التي تتعلق بتطوير المنطقة بأكملها وستعمل على تحديد الاولويات للتنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
بدورها، أكدت التميمي أن دور سلطة جودة البيئة هو المراقبة والتفتيش ومتابعة النواحي البيئية والتعامل مع كافة التحديات التي تتسبب في العديد من المشاكل البيئية والصحية والتي تنعكس سلبا على صحة وسلامة المواطنين، وأبدت جاهزية السلطة للتعاون مع الهيئات المحلية لمتابعة كافة القضايا البيئية ومعالجتها.
من جانبه، أكد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة على جاهزية الهيئة للتعاون مع الهيئات المحلية وبخاصة من النواحي القانونية، لمتابعة كافة القضايا المتعلقة بحماية الأراضي وضمان عدم تسريبها.

التعليقات