الأعرج لـ"دنيا الوطن": الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري كسيف على رقبة الفلسطينيين
خاص دنيا الوطن- هاني الإمام
قال مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية حلمي الأعرج، اليوم الثلاثاء، إن: "الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري كسيف على رقبة المواطنين الفلسطينيين لممارسة أقصى درجات العقاب الجماعي عليهم، في محاولة لإرهابهم وإسكاتهم حتى لا يجرؤ أحد على التصدي لسياساته وجرائمه".وأضاف الأعرج في حديث خاص لـ"دنيا الوطن": "أمام هذه الحالة النضالية المتقدمة لشعبنا، يحاول الاحتلال إحباطها من خلال توسيع نطاق الاعتقال الإداري واشتداد وتيرته بما يشمل القدس، وهذه التطورات ربما غير مسبوقة سوى في الانتفاضة المجيدة الأولى التي اندلعت عام 1987".
وشدد على أن الاعتقال الإداري محاولة تحد لخطوط المعتقلين الإداريين الذين قاطعوا المحاكم العسكرية بمستوياتها الثلاث منذ مطلع العام الجاري، وكأنها رسالة بعدم رغبة الاحتلال في الالتزام والتعاطي مع مطلبهم العادل بإنهاء الاعتقال الإداري.
وأوضح الأعرج، أن الاحتلال بدلاً من إطلاق سراح المعتقلين الإداريين يوسع دائرة هذا الاعتقال التعسفي إلى مستوى جريمة حرب، لأنه ينطوي على ممارسة التعذيب النفسي والعقاب الجماعي في ظل غياب معايير المحاكمة العادلة.
والجدير بالذكر، أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أفادت بأن هناك قفزة في معدل الاعتقالات الإدارية، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين أعلى مستوى له منذ خمس سنوات ونصف في نهاية الأسبوع الماضي، وبحسب معطيات حصلت عليها صحيفة "هآرتس"، يوجد حاليًا 581 معتقلًا إداريًا، في مارس وأبريل زاد عدد المعتقلين بمقدار 109.

التعليقات