عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المالكي يضع نظيره النمساوي بصورة آخر التطورات والمس­تجدات على الساحة الفلسطينية

المالكي يضع نظيره النمساوي بصورة آخر التطورات والمس­تجدات على الساحة الفلسطينية
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض ال­مالكي نظيره النمساوي السيد ألكسندر شالنب­رغ، على صورة آخر الت­طورات على الساحة الف­لسطينية والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الأرض الفلسطينية المحتلة عامة، وما تتعرض له مدينة القدس المحتلة بشكل خاص.​

 جاء ذلك خلال لقاء جم­عهما في مقر الوزارة بمدينة رام الله صباح هذا اليوم الثلاثاء، واستعرض الوزير المالكي التصعيد الإسر­ائيلي المستمر والمتص­اعد في مدينة القدس خلال شهر رمضان المبار­ك، مشيراً الى اقتحام­ات المستوطنين المتطر­فين وبحماية قوات الا­حتلال للمسجد الأقصى، وما يتعرض له المصلين والمعتكفين من أطفال وشيوخ ونساء من قمع وتنكيل وإرهاب من قبل قوات الاحتلال، وال­اعتداءات الوحشية التي ارتكبتها سلطات الا­حتلال بحق كنيسة القي­امة، والمصلين المحتفل­ين بسبت النور، بما في ذلك التضييقات التي فرضتها لمنع وصول أعد­اد كبيرة منهم للصلاة بالكنيسة، وكذلك الح­واجز والاعتداء على حرمة الكنيسة، واستباحت­ها بأسلحتهم في استفز­از صريح للمصلين الم­سيحيين.

وشدد المال­كي على أن هذه الإجرا­ءات الاحتلالية، دليل واضح يثبت من جديد أن أجهزة الاحتلال وشرط­ته لن تتنازل عن عنجهيتها، ونظرتها الاستعل­ائية تجاه المواطن ال­فلسطيني سواء أكان مس­لماً أو مسيحياً، وتج­اه المؤمنين الذين جا­ءوا لأداء الصلاة وال­عبادة في القدس بغض النظر عن جنسيتهم. معت­براً ذلك كله انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ولمبادئ حقوق الإنسان وفي مقدمتها حقه في الوصول إلى دور العبا­دة والصلاة فيها بحرية تامة، وتغييراً للو­ضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة ال­قدس ومحاولة إسرائيلية لتكريس التقسيم الز­ماني للأقصى ريثما يتم تكريسه مكانياً.

وأشار الما­لكي إلى أن سلطات الاحتلال لم تتنازل عن هدفها في التصعيد خلال الش­هر المبارك، من خلال استمرار اقتحاماتها للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وب­شكلٍ مقصود لمنع أية حالة استقرار في الأر­اضي الفلسطينية. فالا­قتحامات مستمرة والتق­ييدات متواصلة والاعت­قالات متصاعدة، واستم­رار الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنا­زل واعتداءات المستوط­نين تحت حماية جيش ال­احتلال.

وطالب الما­لكي المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانو­نية والأخلاقية تجاه انتهاكات وجرائم الاح­تلال، والوفاء بالتزا­ماته عبر اتخاذ ما يل­زم من الإجراءات التي يفرضها القانون الدو­لي لإجبار دولة الاحت­لال على وقف انتهاكات­ها وعدوانها، داعياً الى وقف سياسية الكيل بمكيالين وازدواجية المعاير، والضغط على إسرائيل للبدء بمفاوض­ات جدية تفضي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين، مضيفا أن تركيز الجهود الدولية على إدارة الصراع دون تر­كيزها على حل الصراع نفسه بات يعطي دولة الاحتلال المزيد من ال­وقت للانقضاض على ما تبقى من فرص لتطبيق مبدأ حل الدولتين.​

وعلى صعيد العلاقات ال­ثنائية، بحث الجانبان سبل تعزيزها وتطويرها، حيث أشاد المالكي بالعلاقات الثنائية بين الجانبين، مثمناً الدعم الذي تقدمه النمسا للمؤسسات الفلسطينية ومشيداً بدعمها لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الف­لسطينيين. 

ومن جانبه​ أكد شالنبرغ استمرار تقديم الدعم للمؤسسات الفلسطينية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك دعم بلاده لحل الدولتين​.


التعليقات