ماذا علّق مجدلاني على تصريحات المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)؟
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أحمد مجدلاني تصريحات المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بشأن إمكانية إحالة خدمات الوكالة الى مؤسسات دولية أخرى، تمس جوهر القضية الفلسطينية ولا تنم عن المسؤوليات الملقاة على عاتق الوكالة الأممية.
وأضاف أنه من واجب المفوض العام والأمين العام للأمم المتحدة البحث عن التمويل اللازم والقيام بالمسؤولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
كما قال بأن "هذه التصريحات تتناقض مع القرار الدولي 302 المنشِئ للوكالة، والتفويض الذي يحدد بدقة واضحة الوظائف والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، والتي تجمع بين البعدين الإنساني والسياسي، واستدامة عملها لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وفقا للقرار 194 القاضي بتأمين حق اللاجئين في العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها عام 1948".
وأوضح مجدلاني أن تصفية (أونروا) مسلسل خطير بدء مع إدارة ترامب وقطع التمويل واستمر مع اشتراطات التمويل مع إدارة بايدن، وقال: "اليوم يستمر هذا المسلسل لمحاولة نقل خدماتها ومهامها الى الدول المضيفة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وذلك على طريق تصفية قضية اللاجئين".
وأشار مجدلاني أن (أونروا) هي العنوان السياسي الأساس لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وعلّق بقوله : "سندافع عن بقائها واستمرار عملها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ونرفض بشكل قاطع كل ما يمس استقلالها وحياديتها وتفويضها".
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أحمد مجدلاني تصريحات المفوض العام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بشأن إمكانية إحالة خدمات الوكالة الى مؤسسات دولية أخرى، تمس جوهر القضية الفلسطينية ولا تنم عن المسؤوليات الملقاة على عاتق الوكالة الأممية.
وأضاف أنه من واجب المفوض العام والأمين العام للأمم المتحدة البحث عن التمويل اللازم والقيام بالمسؤولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
كما قال بأن "هذه التصريحات تتناقض مع القرار الدولي 302 المنشِئ للوكالة، والتفويض الذي يحدد بدقة واضحة الوظائف والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، والتي تجمع بين البعدين الإنساني والسياسي، واستدامة عملها لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وفقا للقرار 194 القاضي بتأمين حق اللاجئين في العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها عام 1948".
وأوضح مجدلاني أن تصفية (أونروا) مسلسل خطير بدء مع إدارة ترامب وقطع التمويل واستمر مع اشتراطات التمويل مع إدارة بايدن، وقال: "اليوم يستمر هذا المسلسل لمحاولة نقل خدماتها ومهامها الى الدول المضيفة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وذلك على طريق تصفية قضية اللاجئين".
وأشار مجدلاني أن (أونروا) هي العنوان السياسي الأساس لحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وعلّق بقوله : "سندافع عن بقائها واستمرار عملها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ونرفض بشكل قاطع كل ما يمس استقلالها وحياديتها وتفويضها".

التعليقات