العواودة تدعو إلى تكثيف الرباط في الأقصى والإبراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
دعت الناشطة والمرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" الدكتورة انتصار العواودة، إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي في الأيام المتبقية من شهر رمضان ولياليه وفجرهما المبارك.
وأكدت العواودة على أن جحافل المصلين في والمرابطين ستتوافد في ليالي العشر والفجر العظيم في المسجد الأقصى ومسجد أبي الأنبياء المسجد الإبراهيمي في الخليل، وأنها ستقول كلمتها للاحتلال وللعالم أن هذه أرضن وهذه مساجدنا باقون وفي طريق الحق والشرف ماضون.
وأضافت العواودة أن جموع شعبنا الفلسطيني يقولون لكل العالم أننا لن نتنازل عن عقيدتنا، فخروج الروح أهون ألف مرة من أن يُهان أولى القبلتين مرة، أو أن يبقى مسجد أبي الأنبياء حزينا ينتظر من يصلي فيه، ويدافع عنه، ويطهّره من رجس الأنجاس بني صهيون.
ولفتت العواودة إلى أنه في الخليل والقدس وفلسطين قاطبة رجال تعرفهم المساجد جيدا ويعرفونها، وتعرفهم ساحات النضال والشرف، فلا يترددون ولا يعرفون للكسل أو التقاعس طريقا، ومع بركات الشهر الفضيل والعشر الأواخر وإحياءً لسنة نبينا في الاعتكاف، والاستزادة في العبادة والتقرب إلى الله تدفعهم نحو مساجدهم التي يعشقونها وتعشقهم.
وأوضحت العووادة أن شباب فلسطين وشيبها قد تربوا وترعرعوا على حب الوطن والرباط في بيت المقدس وأكنافها، وبذل الغالي والنفيس لأجلها، ويلبون نداء الأقصى ونداء المسجد الإبراهيمي.
وبيّنت العواودة أن الحق باق مهما علا الباطل وجعجع وتكبّر، فمهما حاولوا اسقاط الشباب وتسفيه اهتماماتهم، وتمييع شخصياتهم، وسحق معاني الرجولة فيهم، ونزعهم من مساجدهم، سترى أن الحق الذي في صدورهم أقوى من أن يُنزع أو يشوّه، وأن الصادقين أبلغ أثرا، وأن النور يُرى ويُتّبع.
وأكدت على أن الله وعد بالنصر لمن نصره، فالنصر يبدأ بالانتصار على النفس وعلى دعاة الإفساد في الأرض، والنصر بعمارة مساجد الله، والدفاع عنها، فيكون النصر والتمكين بإذن الله.
دعت الناشطة والمرشحة عن قائمة "القدس موعدنا" الدكتورة انتصار العواودة، إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي في الأيام المتبقية من شهر رمضان ولياليه وفجرهما المبارك.
وأكدت العواودة على أن جحافل المصلين في والمرابطين ستتوافد في ليالي العشر والفجر العظيم في المسجد الأقصى ومسجد أبي الأنبياء المسجد الإبراهيمي في الخليل، وأنها ستقول كلمتها للاحتلال وللعالم أن هذه أرضن وهذه مساجدنا باقون وفي طريق الحق والشرف ماضون.
وأضافت العواودة أن جموع شعبنا الفلسطيني يقولون لكل العالم أننا لن نتنازل عن عقيدتنا، فخروج الروح أهون ألف مرة من أن يُهان أولى القبلتين مرة، أو أن يبقى مسجد أبي الأنبياء حزينا ينتظر من يصلي فيه، ويدافع عنه، ويطهّره من رجس الأنجاس بني صهيون.
ولفتت العواودة إلى أنه في الخليل والقدس وفلسطين قاطبة رجال تعرفهم المساجد جيدا ويعرفونها، وتعرفهم ساحات النضال والشرف، فلا يترددون ولا يعرفون للكسل أو التقاعس طريقا، ومع بركات الشهر الفضيل والعشر الأواخر وإحياءً لسنة نبينا في الاعتكاف، والاستزادة في العبادة والتقرب إلى الله تدفعهم نحو مساجدهم التي يعشقونها وتعشقهم.
وأوضحت العووادة أن شباب فلسطين وشيبها قد تربوا وترعرعوا على حب الوطن والرباط في بيت المقدس وأكنافها، وبذل الغالي والنفيس لأجلها، ويلبون نداء الأقصى ونداء المسجد الإبراهيمي.
وبيّنت العواودة أن الحق باق مهما علا الباطل وجعجع وتكبّر، فمهما حاولوا اسقاط الشباب وتسفيه اهتماماتهم، وتمييع شخصياتهم، وسحق معاني الرجولة فيهم، ونزعهم من مساجدهم، سترى أن الحق الذي في صدورهم أقوى من أن يُنزع أو يشوّه، وأن الصادقين أبلغ أثرا، وأن النور يُرى ويُتّبع.
وأكدت على أن الله وعد بالنصر لمن نصره، فالنصر يبدأ بالانتصار على النفس وعلى دعاة الإفساد في الأرض، والنصر بعمارة مساجد الله، والدفاع عنها، فيكون النصر والتمكين بإذن الله.

التعليقات