روحي فتوح: برحيل صلاح التعمري خسرت فلسطين فارساً من فرسانها الأوفياء
رام الله - دنيا الوطن
نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني اللواء صلاح التعمري.
وقال فتوح:، "إن فلسطين خسرت برحيل التعمري فارسا من فرسانها الاوفياء، بعد أن أدى الأمانة وواجبه الوطني تجاهها بكل وفاءً وإخلاص".
وأكد أن "لمناضل الوطني الكبير ترك بصمات واضحة في مختلف المواقع النضالية والوطنية والتنظيمية التي شغلها منذ نعومة أظافره والتحاقه في صفوف الثورة الفلسطينية حتى انتقاله لرحمة الله تعالى، تعرفه معسكرات أشبال الثورة الفلسطينية وزهراتها في جنوب لبنان وفي الكرامة وغيرها من مواقع الثورة، تميّز بفكره وثقافته، الى جانب شجاعته وإقدامه في مقاومة العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982".
وأضاف فتوح إن "فقيد فلسطين الكبير، واصل مسيرته النضالية بكل ثقة واقتدار لأجل فلسطين في شتى الميادين ، فكان رئيسا للجنة مقاومة الجدار والاستيطان في المجلس التشريعي ، وعضوًا في المجلس المركزي الفلسطيني ،و شغل منصب وزير الشباب
والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارًا للرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس العسكري".
وتقدم فتوح باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني كافة في الوطن والشتات من أبناء الشعب الفلسطيني ومن عائلة التعمري، "بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يشمل الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم أهلهوذويه جميل الصبر والسلوان".
نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني اللواء صلاح التعمري.
وقال فتوح:، "إن فلسطين خسرت برحيل التعمري فارسا من فرسانها الاوفياء، بعد أن أدى الأمانة وواجبه الوطني تجاهها بكل وفاءً وإخلاص".
وأكد أن "لمناضل الوطني الكبير ترك بصمات واضحة في مختلف المواقع النضالية والوطنية والتنظيمية التي شغلها منذ نعومة أظافره والتحاقه في صفوف الثورة الفلسطينية حتى انتقاله لرحمة الله تعالى، تعرفه معسكرات أشبال الثورة الفلسطينية وزهراتها في جنوب لبنان وفي الكرامة وغيرها من مواقع الثورة، تميّز بفكره وثقافته، الى جانب شجاعته وإقدامه في مقاومة العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982".
وأضاف فتوح إن "فقيد فلسطين الكبير، واصل مسيرته النضالية بكل ثقة واقتدار لأجل فلسطين في شتى الميادين ، فكان رئيسا للجنة مقاومة الجدار والاستيطان في المجلس التشريعي ، وعضوًا في المجلس المركزي الفلسطيني ،و شغل منصب وزير الشباب
والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارًا للرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس العسكري".
وتقدم فتوح باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني كافة في الوطن والشتات من أبناء الشعب الفلسطيني ومن عائلة التعمري، "بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يشمل الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم أهلهوذويه جميل الصبر والسلوان".

التعليقات