مجموعة السلام العربي تطالب العالم بوقف جرائم الاحتلال في القدس
رام الله - دنيا الوطن
أدانت مجموعة السلام العربي جرائم الاحتلال في القدس، واقتحام الأقصى. وقالت المجموعة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنها "تتابع التطورات العاصفة في أراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس منذ مطلع شهر رمضان المبارك، وممارسات الاحتلال التي تهدف لفرض التقسيم الزماني والمكاني، وتغيير الطابع التاريخي للقدس، وإسقاط الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".
وتابعت المجموعة في بيانها قولها: "في ذات السياق، وعشية احتفالات الفلسطينيين المسيحيين بعيد الفصح، قيّدت سلطات الاحتلال وصول المصلين لكنيسة القيامة، والذي يعكس إصرار حكومة التغيير الإسرائيلية على انتهاك حقوق الانسان، وحرية المواطنين الفلسطينيين في ممارسة طقوسهم الدينية، وإدارة الظهر للقوانين والأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف الأربع، وكل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأماكن المقدسة.
وعليه فإن مجموعة السلام العربي تعلن:
أولا: إدانتها الواضحة والصريحة لجرائم دولة التطهير العرقي الإسرائيلية ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني من أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتعلن رفضها الحازم لاقتحامات المسجد الأقصى وكنيسة القيامة .
ثانيا: ترفض ما ترمي إليه الحكومة الإسرائيلية في فرض التقسيم الزماني والمكاني، وتغيير الطابع التاريخي لمدينة القدس ومقدساتها، وتؤكد على التمسك بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية .
ثالثا: تثمن بيان اللجنة العربية المعنية بالمقدسات، الذي صدر امس الخميس عن اجتماعها المنعقد في عمان. وتطالب بتكثيف الجهود العربية الرسمية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في الأماكن المقدسة في أنحاء فلسطين .
رابعا: تدعو الدول الإسلامية عموما ومنظمة التعاون الإسلامية والمنظمات الأممية والقارية لاتخاذ مواقف منددة ورافضة للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، ودعم نضال الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وعودته لأراضيه ودياره التي طرد منها في عام النكبة 1948.
خامسا: تدعو الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي و مجلس الأمن باعتماد المعايير الدولية الناظمة لحل الصراعات، والتوقف عن سياسة الانحياز لدولة الإرهاب الصهيوني المنظم، ودعم خيار السلام على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم على أساس القرار الدولي 194 والمساواة الكاملة لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني .
سادسا: تؤكد مجموعة السلام العربية وقوفها الأكيد والقوي لجانب أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وتدعوهم في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، لتجسير المواقف المتباينة والدفع بعربة المصالحة الوطنية على أساس الاتفاقات المبرمة بين حركتي فتح وحماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتعزيز عوامل الوحدة والمواجهة التي تواجه الشعب العربي الفلسطيني المناضل.
أدانت مجموعة السلام العربي جرائم الاحتلال في القدس، واقتحام الأقصى. وقالت المجموعة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنها "تتابع التطورات العاصفة في أراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس منذ مطلع شهر رمضان المبارك، وممارسات الاحتلال التي تهدف لفرض التقسيم الزماني والمكاني، وتغيير الطابع التاريخي للقدس، وإسقاط الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".
وتابعت المجموعة في بيانها قولها: "في ذات السياق، وعشية احتفالات الفلسطينيين المسيحيين بعيد الفصح، قيّدت سلطات الاحتلال وصول المصلين لكنيسة القيامة، والذي يعكس إصرار حكومة التغيير الإسرائيلية على انتهاك حقوق الانسان، وحرية المواطنين الفلسطينيين في ممارسة طقوسهم الدينية، وإدارة الظهر للقوانين والأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف الأربع، وكل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالأماكن المقدسة.
وعليه فإن مجموعة السلام العربي تعلن:
أولا: إدانتها الواضحة والصريحة لجرائم دولة التطهير العرقي الإسرائيلية ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني من أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتعلن رفضها الحازم لاقتحامات المسجد الأقصى وكنيسة القيامة .
ثانيا: ترفض ما ترمي إليه الحكومة الإسرائيلية في فرض التقسيم الزماني والمكاني، وتغيير الطابع التاريخي لمدينة القدس ومقدساتها، وتؤكد على التمسك بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية .
ثالثا: تثمن بيان اللجنة العربية المعنية بالمقدسات، الذي صدر امس الخميس عن اجتماعها المنعقد في عمان. وتطالب بتكثيف الجهود العربية الرسمية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في الأماكن المقدسة في أنحاء فلسطين .
رابعا: تدعو الدول الإسلامية عموما ومنظمة التعاون الإسلامية والمنظمات الأممية والقارية لاتخاذ مواقف منددة ورافضة للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، ودعم نضال الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وعودته لأراضيه ودياره التي طرد منها في عام النكبة 1948.
خامسا: تدعو الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي و مجلس الأمن باعتماد المعايير الدولية الناظمة لحل الصراعات، والتوقف عن سياسة الانحياز لدولة الإرهاب الصهيوني المنظم، ودعم خيار السلام على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم على أساس القرار الدولي 194 والمساواة الكاملة لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني .
سادسا: تؤكد مجموعة السلام العربية وقوفها الأكيد والقوي لجانب أبناء الشعب العربي الفلسطيني، وتدعوهم في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، لتجسير المواقف المتباينة والدفع بعربة المصالحة الوطنية على أساس الاتفاقات المبرمة بين حركتي فتح وحماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وتعزيز عوامل الوحدة والمواجهة التي تواجه الشعب العربي الفلسطيني المناضل.

التعليقات