عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

النائب الرجوب يدعو لوحدة إسلامية مسيحية في فلسطين لمواجهة المحتل

النائب الرجوب يدعو لوحدة إسلامية مسيحية في فلسطين لمواجهة المحتل
نايف الرجوب
رام الله - دنيا الوطن
دعا النائب في المجلس التشريعي، نايف الرجوب إلى الوحدة والتلاحم والترابط بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، لمواجهة مخاطر الاحتلال التي تهدد وجودنا ومستقبلنا المشترك.

وأكد الرجوب أننا "بأمس الحاجة للوحدة في ظل الخطر الذي يعصف بمقدسات المسلمين والمسيحيين".

وأوضح أن أطماع اليهود في القدس، وفي أملاك المسلمين والمسيحيين لا تحصى، وأن الاحتلال يطبق نظرية "بنغريون بأنه لا معنى "لإسرائيل" بدون القدس ولا معنى للقدس بدون "الهيكل".

وأشار الرجوب الى أن "الاحتلال يستبيح كل ما في القدس، وهدفه الاستيلاء على كل المدينة وتفريغها من أصحابها، وحرمان المسلمين والمسيحيين من الوصول إلى أملاكهم في القدس".

كما نبه الى أن "الاحتلال لا يحترم حتى المطبعين، ويعتبر أنه لا يوجد قدسية لأي شيء غير اليهودي".

وأضاف أن "على عاتق الإعلام والسياسيين تعرية الاحتلال، الذي ثبت زيف ادعاءاته باستهداف الإرهاب، وظهر جلياً أنه يستهدف القدس".

وشدد الرجوب على "ضرورة وضع العالم أمام حقيقة بأنه لا يوجد أسوأ من إرهاب الاحتلال".

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس، عراقيل على المشاركين في الأعياد المسيحية بالقدس المحتلة.

وأقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا جنوب بيت لحم، ما أدى إلى عرقلة المركبات الفلسطينية المتنقلة في المنطقة.

وفي محيط البلدة القديمة بالقدس، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية، وأغلقت باب الجديد المؤدي إليها، ومنعت المحتفلين بما يسمى "سبت النور" من العبور منه، وطلبت منهم التوجه إلى أبواب أخرى، مثل بابي الخليل والعامود، دون إبداء أي أسباب.

وفرض الاحتلال عراقيل أمام الذاهبين إلى كنيسة القيامة، وألزمتهم بوضع شارة حمراء على أذرعهم، ما شكّل انتهاك صارخ للأماكن المقدسة، التي تتعرض يوميا لاقتحامات متكررة من جيش الاحتلال والمستوطنين.

بدورها، أعربت حركة( حماس) عن رفضها لانتهاكات الاحتلال بحق كنيسة القيامة بالقدس، والمحتفلين بالأعياد المسيحية، داعية المجتمع الدولي إلى التوقف عن سياسة المعايير المزدوجة، والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

وأكدت أن "مدينة القدس ستبقى عاصمة أبدية لفلسطين، وسيبقى أهلها مسلمون ومسيحيون بمساجدها وكنائسها، عنوان الحق والصمود في وجه غطرسة الاحتلال".

ودعت (حماس) الشعب الفلسطيني بكل مكوّناته، إلى "التصدّي لهذه الانتهاكات التي تستهدف أرضنا ومقدّساتنا".

التعليقات