جمعية المستهلك تؤكد متابعتها لقضايا المستهلك خلال شهر رمضان
رام الله - دنيا الوطن
أكدت اليوم جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، أن متابعاتها المتواصلة على مدار شهر رمضان المبارك تمكنت من خلالها ضبط السوق عبر نشر الوعي لدى المستهلك لمقارنة الأسعار والتوجه للأسعار الأقل ضمن تفاوت الاسعار في السوق لذات الأصناف، وضرورة تقديم الشكاوى موثقة من أجل التمكن من المتابعة والمعالجة.
وتمكنت الجمعية من متابعة عدد من الشكاوى مع جهات الاختصاص صنفت شكاوى (اغذية فاسدة) و (ارتفاع وتغول بالأسعار خصوصا الدواجن) و(عدم فصل التعامل مع الغذاء) وتم التعامل معها حسب الأصول، وركزت جهدها على ارتفاع الأسعار خصوصا في الدواجن واللحوم الحمراء وتعزيز مبدأ مقاطعة ما يرتفع سعره لكي تؤثر عليه انخفاضا وهذا ما تحقق من عروض السعر على اللحوم الحمراء في عدد من المتاجر في السوق الأمر الذي ساهم بتخفيف العبء عن المواطن.
وحسب صلاح هنية رئيس الجمعية: "فقد نظمنا العلاقة منذ بداية شهر رمضان المبارك مع وزارات الاختصاص ومع القطاع الخاص خصوصا الغرف التجارية، ونسقنا مع عدد من المتاجر من أجل مواصلة عروض الأسعار وخصوصا السلع التي شهدت ارتفاعا مع بداية رمضان".
وشدد على أهمية استخلاص العبر من هذه التجربة من أجل تنسيق الجهود مسبقا وتركيز كل وزارة على اختصاصها بحيث تتعامل مع هذه المسؤوليات بوضوح للخروج بنتائج ايجابية، حيث شهدنا في الشهر الفضيل عدم معالجة اسعار الدواجن الأمر الذي حرم المستهلك منها نتيجة لعدم تناسبها مع القدرة الشرائية حيث كان بإمكان وزارة الزراعة القيام بتدخلات خلاقة مسبقة.
ودعت الجمعية في بيانها الصحافي الى عدم التدافع على الاسواق في الاسبوع الاخير من الشهر الفضيل خصوصا في قطاع الملابس والحلويات خصوصا ان تنوعا بات واضحا في هذا القطاع وتفاوت في الاسعار لصالح المستهلك نتيجة لتعدد المصادر ولن يؤدي الاقبال على الاسواق الا لرفع الاسعار بشكل غير مبرر، وضرورة أن نقارن الاسعار بصورة مستمرة لنرشد قرار الشراء.
أكدت اليوم جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، أن متابعاتها المتواصلة على مدار شهر رمضان المبارك تمكنت من خلالها ضبط السوق عبر نشر الوعي لدى المستهلك لمقارنة الأسعار والتوجه للأسعار الأقل ضمن تفاوت الاسعار في السوق لذات الأصناف، وضرورة تقديم الشكاوى موثقة من أجل التمكن من المتابعة والمعالجة.
وتمكنت الجمعية من متابعة عدد من الشكاوى مع جهات الاختصاص صنفت شكاوى (اغذية فاسدة) و (ارتفاع وتغول بالأسعار خصوصا الدواجن) و(عدم فصل التعامل مع الغذاء) وتم التعامل معها حسب الأصول، وركزت جهدها على ارتفاع الأسعار خصوصا في الدواجن واللحوم الحمراء وتعزيز مبدأ مقاطعة ما يرتفع سعره لكي تؤثر عليه انخفاضا وهذا ما تحقق من عروض السعر على اللحوم الحمراء في عدد من المتاجر في السوق الأمر الذي ساهم بتخفيف العبء عن المواطن.
وحسب صلاح هنية رئيس الجمعية: "فقد نظمنا العلاقة منذ بداية شهر رمضان المبارك مع وزارات الاختصاص ومع القطاع الخاص خصوصا الغرف التجارية، ونسقنا مع عدد من المتاجر من أجل مواصلة عروض الأسعار وخصوصا السلع التي شهدت ارتفاعا مع بداية رمضان".
وشدد على أهمية استخلاص العبر من هذه التجربة من أجل تنسيق الجهود مسبقا وتركيز كل وزارة على اختصاصها بحيث تتعامل مع هذه المسؤوليات بوضوح للخروج بنتائج ايجابية، حيث شهدنا في الشهر الفضيل عدم معالجة اسعار الدواجن الأمر الذي حرم المستهلك منها نتيجة لعدم تناسبها مع القدرة الشرائية حيث كان بإمكان وزارة الزراعة القيام بتدخلات خلاقة مسبقة.
ودعت الجمعية في بيانها الصحافي الى عدم التدافع على الاسواق في الاسبوع الاخير من الشهر الفضيل خصوصا في قطاع الملابس والحلويات خصوصا ان تنوعا بات واضحا في هذا القطاع وتفاوت في الاسعار لصالح المستهلك نتيجة لتعدد المصادر ولن يؤدي الاقبال على الاسواق الا لرفع الاسعار بشكل غير مبرر، وضرورة أن نقارن الاسعار بصورة مستمرة لنرشد قرار الشراء.

التعليقات