عياش ينعى عضو المجلس الوطني الفلسطيني اللواء صلاح التعمري
رام الله - دنيا الوطن
نعى عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. محمد عياش، عضو المجلس الوطني الفلسطيني اللواء صلاح التعمري الذي توفي بالأمس بعد صراع طويل مع المرض.
وقال في بيان صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست: "إن فلسطين خسرت برحيل التعمري مناضلا وقائدا و فارسا من فرسانها الاوفياء، الذي تشهد له كل ساحات النضال في الوطن والشتات".
وقال عياش في بيانه الصحفي أن المرحوم صلاح العامري ترك سيرة حافلة وبصمات واضحة في مختلف المواقع النضالية والوطنية والتنظيمية التي شغلها منذ نعومة اظافره والتحاقه في صفوف الثورة الفلسطينية حتى انتقاله لرحمة الله تعالى".
وأضاف: أن المناضل تعرفه معسكرات وساحات اشبال الثورة الفلسطينية وزهراتها في جنوب لبنان وفي الكرامة وغيرها من مواقع الثورة.
وقال :"ما يميز هذا المناضل هو تميّزه بفكره وثقافته، و شجاعته واقدامه في مقاومة العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982.وعند عودته لأرض الوطن تقلد رئيسا لمفوضية اشبال والزهرات في هيئة التوجيه الوطني و رئيسا للجنة مقاومة
الجدار والاستيطان في المجلس التشريعي ، وعضوا في المجلس المركزي الفلسطيني ،وشغل منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارا للسيد الرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس.
وتقدم د. عياش من ابناء شعبنا ومن عائلة التعمري، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
نعى عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. محمد عياش، عضو المجلس الوطني الفلسطيني اللواء صلاح التعمري الذي توفي بالأمس بعد صراع طويل مع المرض.
وقال في بيان صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست: "إن فلسطين خسرت برحيل التعمري مناضلا وقائدا و فارسا من فرسانها الاوفياء، الذي تشهد له كل ساحات النضال في الوطن والشتات".
وقال عياش في بيانه الصحفي أن المرحوم صلاح العامري ترك سيرة حافلة وبصمات واضحة في مختلف المواقع النضالية والوطنية والتنظيمية التي شغلها منذ نعومة اظافره والتحاقه في صفوف الثورة الفلسطينية حتى انتقاله لرحمة الله تعالى".
وأضاف: أن المناضل تعرفه معسكرات وساحات اشبال الثورة الفلسطينية وزهراتها في جنوب لبنان وفي الكرامة وغيرها من مواقع الثورة.
وقال :"ما يميز هذا المناضل هو تميّزه بفكره وثقافته، و شجاعته واقدامه في مقاومة العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982.وعند عودته لأرض الوطن تقلد رئيسا لمفوضية اشبال والزهرات في هيئة التوجيه الوطني و رئيسا للجنة مقاومة
الجدار والاستيطان في المجلس التشريعي ، وعضوا في المجلس المركزي الفلسطيني ،وشغل منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارا للسيد الرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس.
وتقدم د. عياش من ابناء شعبنا ومن عائلة التعمري، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

التعليقات