الصالحي: نتيجة لقاء الوفد الأمريكي "صفر مكعب"
رام الله - دنيا الوطن
وصف بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لحزب الشعب، نتيجة اللقاء مع الوفد الأمريكي، بـ "صفر مكعب".
وقال الصالحي، عبر موقع (فيسبوك): "إن الأمريكيين ينطلقون من مطالبة الطرفين (الإسرائيلي والفلسطيني) بوقف التصعيد، كما ينطلقون من الإحجام عن أي بحث سياسي لجوهر قضية إنهاء الاحتلال".
وأضاف: "في النهاية فان كل المساعي الأمريكية هي للتضليل وهي تقوم على بعض المناشدات والمطالبات لحكومة إسرائيل من موقع الحلفاء الذين يشاطرونها مفهومها الأساسي بالتقسيم الزماني والمكاني للصلاة في الأقصى، من الضروري مصارحة شعبنا بذلك. بدل تكرار ذات التصريحات عند كل لقاء مع الأمريكيين".
وبحث وفد أمريكي، الخميس، مع القيادة الفلسطينية، ومسؤوليين إسرائيليين، في لقاءات منفصلة، الحد من التوترات في القدس المحتلة.
واجتمع الوفد الأمريكي الذي ترأسته القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى يائيل لمبرت، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد اجتماعه مع وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد.
وبدأ الوفد، الذي ضم نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو، الأربعاء الماضي، جولة تشمل فلسطين والأردن ودول الاحتلال ومصر على أن تستمر حتى الثلاثاء المقبل.
وأشار الوفد الأمريكي إلى أنه سيجتمع مع كبار قادة المنطقة في مناقشة مسألة تخفيف التوترات، ووضع حد لحلقة العنف في المنطقة.
من جانبه، كشف حسين الشيخ، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة (فتح)، تفاصيل لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالمبعوثين الأمريكيين في مدينة رام الله.
وقال الشيخ في تغريدة له على صفحته في موقع (تويتر)، مساء الخميس: "لقاء صريح وواضع بين الرئيس أبو مازن والمبعوثين الأمريكان، تم مساء اليوم الخميس".
وأكد الشيخ، أن الرئيس عباس طالب بالتدخل العاجل من الادارة الأمريكية لوقف اجراءات اسرائيل التصعيدية في الأراضي الفلسطينية بشكل فوري.
وأشار الشيخ، إلى أن الرئيس عباس، حمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية التصعيد وغياب الأفق السياسي، مما يدفع لتطبيق قرارات المجلس المركزي قريباً.
وصف بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لحزب الشعب، نتيجة اللقاء مع الوفد الأمريكي، بـ "صفر مكعب".
وقال الصالحي، عبر موقع (فيسبوك): "إن الأمريكيين ينطلقون من مطالبة الطرفين (الإسرائيلي والفلسطيني) بوقف التصعيد، كما ينطلقون من الإحجام عن أي بحث سياسي لجوهر قضية إنهاء الاحتلال".
وأضاف: "في النهاية فان كل المساعي الأمريكية هي للتضليل وهي تقوم على بعض المناشدات والمطالبات لحكومة إسرائيل من موقع الحلفاء الذين يشاطرونها مفهومها الأساسي بالتقسيم الزماني والمكاني للصلاة في الأقصى، من الضروري مصارحة شعبنا بذلك. بدل تكرار ذات التصريحات عند كل لقاء مع الأمريكيين".
وبحث وفد أمريكي، الخميس، مع القيادة الفلسطينية، ومسؤوليين إسرائيليين، في لقاءات منفصلة، الحد من التوترات في القدس المحتلة.
واجتمع الوفد الأمريكي الذي ترأسته القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى يائيل لمبرت، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد اجتماعه مع وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد.
وبدأ الوفد، الذي ضم نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو، الأربعاء الماضي، جولة تشمل فلسطين والأردن ودول الاحتلال ومصر على أن تستمر حتى الثلاثاء المقبل.
وأشار الوفد الأمريكي إلى أنه سيجتمع مع كبار قادة المنطقة في مناقشة مسألة تخفيف التوترات، ووضع حد لحلقة العنف في المنطقة.
من جانبه، كشف حسين الشيخ، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة (فتح)، تفاصيل لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالمبعوثين الأمريكيين في مدينة رام الله.
وقال الشيخ في تغريدة له على صفحته في موقع (تويتر)، مساء الخميس: "لقاء صريح وواضع بين الرئيس أبو مازن والمبعوثين الأمريكان، تم مساء اليوم الخميس".
وأكد الشيخ، أن الرئيس عباس طالب بالتدخل العاجل من الادارة الأمريكية لوقف اجراءات اسرائيل التصعيدية في الأراضي الفلسطينية بشكل فوري.
وأشار الشيخ، إلى أن الرئيس عباس، حمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية التصعيد وغياب الأفق السياسي، مما يدفع لتطبيق قرارات المجلس المركزي قريباً.

التعليقات