عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

(هآرتس): احتمالية انفجار الأوضاع في غزة ستبقى مرتفعة

(هآرتس): احتمالية انفجار الأوضاع في غزة ستبقى مرتفعة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، أنه مع تصاعد التوتر في الأراضي المحتلة، واستمرار اقتحامات المسجد الأقصى وقصف غزة بين الحين والآخر، فإن احتمال الانفجار يبقى عاليا.

وأوضحت الصحيفة أن إطلاق الصواريخ من غزة بعد أكثر من نصف سنة من الهدوء في الجنوب، ما زال لا يشكل انعطافة في التصعيد المتواصل بين الاحتلال والفلسطينيين، ما زال الاحتلال يحاول استيعاب الواقع الأمني المتوتر

وقالت: "هذا يحدث لأن الحكومة الحالية، مثل سابقاتها، تتصرف حسب لائحة أسعار غير رسمية إزاء حركة حماس في القطاع، وهذه حقيقة يتم نفيها بشكل علني لكنها معروفة للجميع"، منوهة إلى "وجود فجوة كبيرة في مجال ردود إسرائيل".

وذكرت الصحيفة، أن "حماس تعرف جيدا، أنه من ناحية الحكومات المتعاقبة في الاحتلال، فإن حكم عسقلان ليس مثل حكم تل أبيب، وإطلاق صاروخ على مستوطنات غلاف غزة يمكنه جلب رد ضعيف، لكن استهدف تل أبيب على الأغلب يقود إلى رد أشد".

ورأت أن اتهام حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، لحكومة نفتالي بينيت، بأنها "لم تظهر خطا حازما أكثر إزاء حماس"، انتقاد "غير جدي"، لأن ذات الأمر حصل في فترة نتنياهو، وفي المقابل، فقد كان رد رئيس الحكومة بينيت صبيانيا، وكان الأفضل له أن يتجاهل الأمر".

وشككت (هآرتس)، في "تقدير الاستخبارات الإسرائيلية؛ بأن المسؤول عن الإطلاق كما يبدو هي حركة الجهاد الإسلامي، فإطلاق الصاروخ يدعو إلى التشكيك في هذه الفرضية، فمن المحتمل أن حماس تطلق العنان للجهاد أو حتى تتعمد استخدام نيرانه كإشارة تهديد لإسرائيل".

وأضافت: "بالإجمال، الوضع الأمني المتوتر بقي على حاله، في كل الأراضي الفلسطينية، وبدون إشارات لانعطافه حاسمة، للأفضل أو الأسوأ، والإمكانية الكامنة للانفجار بقيت مرتفعة، بسبب الخطوات الإسرائيلية".

التعليقات