مجدلاني يلتقي ممثل وأعضاء ائتلاف الحماية في الضفة الغربية "We World GVC"
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني اليوم، على أهمية تعزيز الشراكة والتعاون مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية التي تعنى بتقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية والنفسية لتقديم أفضل الخدمات للأسر الفلسطينية في المناطق المهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أكد وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني اليوم، على أهمية تعزيز الشراكة والتعاون مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية التي تعنى بتقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية والنفسية لتقديم أفضل الخدمات للأسر الفلسطينية في المناطق المهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف أن الوزارة منفتحة على كل الشراكات وأوجه التعاون، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها التنموية بتوفير المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية، لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني ومواجهة التحديات التي يمر بها أبناء شعبنا.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم في مقر الوزارة بممثل ائتلاف الحماية في الضفة الغربية كريس هولت، وأعضاء الائتلاف والذي يضم 6 مؤسسات دولية تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية والاجتماعية والنفسية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبحضور وكبل الوزارة عاصم خميس، والوكلاء المساعدين ومدير مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية في الوزارة الممول من البنك الدولي ابتسام الحصري.
وأوضح الوزير أن الوزارة تسعى لبناء نظام حماية اجتماعية شامل من خلال رؤيتها التنموية الجديدة، فهي تعمل وفق منظومة وفلسفة جديدة تتمثل بنقل الأسر الفقيرة والفئات المهمشة من الاحتياج إلى الإنتاج، وذلك لمجابهة الزيادة الملحوظة للفقر بفعل إجراءات الاحتلال.
واستعرض مجدلاني الإنجازات التي تم تحقيقها وأبرزها اطلاق السجل الوطني الاجتماعي و تحديث قاعدة البيانات للأسر المستفيدة في الضفة الغربية والتحضير لتحديثها في قطاع غزة والتي يتم العمل عليها بالشراكة مع مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية وربطها في نظام السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة بما يمكّن من رسم السياسات والبرامج لكافة الفئات المستفيدة.
وأكد مجدلاني على أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى تعزيز أسس التعاون والشراكة وصولاً للتنمية المستدامة ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد وفقاً للسجل الوطني الاجتماعي ونظام إدارة الحالة.
من جانبه أشاد ممثل ائتلاف الحماية في الضفة الغربية بدور وزارة التنمية الاجتماعية في مساعيها لتوفير الحماية الاجتماعية من خلال برامجها المختلفة، وتحقيق الأمن الاجتماعي والحياة الكريمة بالشراكة والتكامل مع كافة المؤسسات، التي تقدم خدماتها الإنسانية والاجتماعية للمستفيدين من الفئات المهمشة في المجتمع من أجل دعم صمودهم.
وتطرق إلى ما يقدمه الائتلاف من خدمات للأفراد والأسر الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة وخاصة في مناطق القدس الشرقية والخليل والأغوار والمناطق المهمشة.
كما قدمت كل مؤسسة في الائتلاف عرض عن آلية عملها والخدمات التي تقدمها في المناطق الفلسطينية .
جاء ذلك خلال لقائه اليوم في مقر الوزارة بممثل ائتلاف الحماية في الضفة الغربية كريس هولت، وأعضاء الائتلاف والذي يضم 6 مؤسسات دولية تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية والاجتماعية والنفسية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبحضور وكبل الوزارة عاصم خميس، والوكلاء المساعدين ومدير مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية في الوزارة الممول من البنك الدولي ابتسام الحصري.
وأوضح الوزير أن الوزارة تسعى لبناء نظام حماية اجتماعية شامل من خلال رؤيتها التنموية الجديدة، فهي تعمل وفق منظومة وفلسفة جديدة تتمثل بنقل الأسر الفقيرة والفئات المهمشة من الاحتياج إلى الإنتاج، وذلك لمجابهة الزيادة الملحوظة للفقر بفعل إجراءات الاحتلال.
واستعرض مجدلاني الإنجازات التي تم تحقيقها وأبرزها اطلاق السجل الوطني الاجتماعي و تحديث قاعدة البيانات للأسر المستفيدة في الضفة الغربية والتحضير لتحديثها في قطاع غزة والتي يتم العمل عليها بالشراكة مع مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية وربطها في نظام السجل الوطني الاجتماعي وإدارة الحالة بما يمكّن من رسم السياسات والبرامج لكافة الفئات المستفيدة.
وأكد مجدلاني على أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى تعزيز أسس التعاون والشراكة وصولاً للتنمية المستدامة ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد وفقاً للسجل الوطني الاجتماعي ونظام إدارة الحالة.
من جانبه أشاد ممثل ائتلاف الحماية في الضفة الغربية بدور وزارة التنمية الاجتماعية في مساعيها لتوفير الحماية الاجتماعية من خلال برامجها المختلفة، وتحقيق الأمن الاجتماعي والحياة الكريمة بالشراكة والتكامل مع كافة المؤسسات، التي تقدم خدماتها الإنسانية والاجتماعية للمستفيدين من الفئات المهمشة في المجتمع من أجل دعم صمودهم.
وتطرق إلى ما يقدمه الائتلاف من خدمات للأفراد والأسر الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة وخاصة في مناطق القدس الشرقية والخليل والأغوار والمناطق المهمشة.
كما قدمت كل مؤسسة في الائتلاف عرض عن آلية عملها والخدمات التي تقدمها في المناطق الفلسطينية .

التعليقات