إصابات برصاص الاحتلال بالأقصى وتغيير مسار اقتحام المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
أصيب عدد من المرابطين بالمسجد الأقصى صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، فيما أجبر المرابطون الاحتلال على تغيير مسار اقتحام المستوطنين.
وأفادت مصادر مقدسية بوقوع ثماني إصابات بعضها في الرأس والرقبة، برصاص الاحتلال المطاطي داخل المصلى القبلي المحاصر بالمسجد الأقصى، مشيرة إلى أنه من بين الإصابات حالة بحاجة للإسعاف العاجل.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من دخول المسجد الأقصى، عبر باب الأسباط لإسعاف الجرحى.
واقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى واعتدت على المرابطين فيه، وأطلقت قنابل الغاز تجاه المعتكفين داخل المصلى القبلي، وحاولت إفراغ المسجد من المصلين، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وصاح المرابطون بالتكبير عبر مكبرات الصوت بالمسجد الأقصى، وتصدوا لاقتحامات المستوطنين، وأطلقوا الألعاب النارية تجاه قوات الاحتلال.
ووجه المرابطون نداء بضرورة دعمهم وإسنادهم في حماية المسجد الأقصى، فيما تأخر أول أفواج المستوطنين المقتحمين نصف ساعة، نتيجة تصدي المعتكفين لهم.
وقامت مجموعة من المستوطنين بجولة في باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية عند باب السلسلة، إلى جانب اقتحام مجموعة كبيرة ثانية من المستوطنين الأقصى، عبر مسار بديل بعيد عن المصلى القبلي، خوفا من المعتكفين.
وقطعت قوات الاحتلال الصوت عن غرفة الصوت بالمصلى القبلي، بعد مناشدات من المعتكفين تطالب بنقل الجرحى من الداخل، والذين أصيب بعضهم بحالات اختناق نتيجة إطلاق الاحتلال قنابل الغاز بكثافة.
واشتعلت النيران أمس الأربعاء، في نافذة بالمصلى القبلي، نتيجة اعتداءات الاحتلال على المرابطين بالمسجد الأقصى.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السامة المسيلة للدموع صوب المرابطين في المصلى القبلي، وتسببت إحداها في اشتعال النيران في إحدى النوافذ بعد أن ارتطمت بها، قبل أن يسارع بعض المرابطين إلى إبعادها ومنع توسع النيران.
وتحصنت مجموعة من المرابطين داخل المسجد القبلي لمنع اقتحامه، وحاولوا طوال الوقت الدق على أبواب المسجد ونوافذه، في محاولة لإرباك وإزعاج المستوطنين وجنود الاحتلال المنتشرين داخل باحات المسجد الأقصى.
وفي وقت سابق، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته واقتحاماته للمسجد، متوقعا أن تؤدي كثرة الضغوط إلى انفجار محتمل في القدس.
وقال صبري إننا “لا نأمن الاحتلال لأن صفته الغدر، لذا سنبقى على الرباط وحماية المسجد الأقصى”، مضيفا أن المسجد ليس للفلسطينيين وحدهم، بل على كل العرب والمسلمين أن يأخذوا دورهم.
فيما حذرت حركة حماس من مغبة التفكير في ذبح القرابين، أو السماح لمسيرة الأعلام الصهيونية من الاقتراب من المسجد الأقصى، محملة قيادة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات |إجراءاته الخطيرة والمستفزة"، على حد وصفها.
وأكدت حماس أن تكرار المستوطنين الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، لن يفرض تقسيماً زمانياً ولا مكانياً، ولن يغيّر من إسلامية وعروبة المسجد الأقصى، الذي سنحميه وشعبنا بكل قوّة.
ودعت جماهير شعبنا إلى استمرار الرباط والحشد طوال الأيام الباقية من شهر رمضان المبارك، حماية للقدس والأقصى، وإفشالاً لمخططاتهم الخبيثة.
أصيب عدد من المرابطين بالمسجد الأقصى صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم، فيما أجبر المرابطون الاحتلال على تغيير مسار اقتحام المستوطنين.
وأفادت مصادر مقدسية بوقوع ثماني إصابات بعضها في الرأس والرقبة، برصاص الاحتلال المطاطي داخل المصلى القبلي المحاصر بالمسجد الأقصى، مشيرة إلى أنه من بين الإصابات حالة بحاجة للإسعاف العاجل.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من دخول المسجد الأقصى، عبر باب الأسباط لإسعاف الجرحى.
واقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى واعتدت على المرابطين فيه، وأطلقت قنابل الغاز تجاه المعتكفين داخل المصلى القبلي، وحاولت إفراغ المسجد من المصلين، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وصاح المرابطون بالتكبير عبر مكبرات الصوت بالمسجد الأقصى، وتصدوا لاقتحامات المستوطنين، وأطلقوا الألعاب النارية تجاه قوات الاحتلال.
ووجه المرابطون نداء بضرورة دعمهم وإسنادهم في حماية المسجد الأقصى، فيما تأخر أول أفواج المستوطنين المقتحمين نصف ساعة، نتيجة تصدي المعتكفين لهم.
وقامت مجموعة من المستوطنين بجولة في باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية عند باب السلسلة، إلى جانب اقتحام مجموعة كبيرة ثانية من المستوطنين الأقصى، عبر مسار بديل بعيد عن المصلى القبلي، خوفا من المعتكفين.
وقطعت قوات الاحتلال الصوت عن غرفة الصوت بالمصلى القبلي، بعد مناشدات من المعتكفين تطالب بنقل الجرحى من الداخل، والذين أصيب بعضهم بحالات اختناق نتيجة إطلاق الاحتلال قنابل الغاز بكثافة.
واشتعلت النيران أمس الأربعاء، في نافذة بالمصلى القبلي، نتيجة اعتداءات الاحتلال على المرابطين بالمسجد الأقصى.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السامة المسيلة للدموع صوب المرابطين في المصلى القبلي، وتسببت إحداها في اشتعال النيران في إحدى النوافذ بعد أن ارتطمت بها، قبل أن يسارع بعض المرابطين إلى إبعادها ومنع توسع النيران.
وتحصنت مجموعة من المرابطين داخل المسجد القبلي لمنع اقتحامه، وحاولوا طوال الوقت الدق على أبواب المسجد ونوافذه، في محاولة لإرباك وإزعاج المستوطنين وجنود الاحتلال المنتشرين داخل باحات المسجد الأقصى.
وفي وقت سابق، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته واقتحاماته للمسجد، متوقعا أن تؤدي كثرة الضغوط إلى انفجار محتمل في القدس.
وقال صبري إننا “لا نأمن الاحتلال لأن صفته الغدر، لذا سنبقى على الرباط وحماية المسجد الأقصى”، مضيفا أن المسجد ليس للفلسطينيين وحدهم، بل على كل العرب والمسلمين أن يأخذوا دورهم.
فيما حذرت حركة حماس من مغبة التفكير في ذبح القرابين، أو السماح لمسيرة الأعلام الصهيونية من الاقتراب من المسجد الأقصى، محملة قيادة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات |إجراءاته الخطيرة والمستفزة"، على حد وصفها.
وأكدت حماس أن تكرار المستوطنين الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، لن يفرض تقسيماً زمانياً ولا مكانياً، ولن يغيّر من إسلامية وعروبة المسجد الأقصى، الذي سنحميه وشعبنا بكل قوّة.
ودعت جماهير شعبنا إلى استمرار الرباط والحشد طوال الأيام الباقية من شهر رمضان المبارك، حماية للقدس والأقصى، وإفشالاً لمخططاتهم الخبيثة.

التعليقات