تيسير خالد: وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن ذئب في ثوب حمل
رام الله - دنيا الوطن
وصف تيسير خالد، وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن "بالدبلوماسي المخادع وبأنه يبدو في ظاهره لا يقوى على إلحاق أذى بأحد فيما هو في حقيقته ذئب في ثوب حمل".
جاء ذلك تعليقًا على ما جاء في المكالمة التي أجراها وزير الخارجية الاميركي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي أكد فيها على أنه قد تم إبلاغ إسرائيل بضرورة الالتزام بالوضع التاريخي للحرم الشريف، وحرية وسلامة وصول المصلين المسلمين إلى الحرم ورفض بلاده لعنف المستوطنين وعمليات هدم المنازل وطرد السكان وتوغل الجيش الإسرائيلي في منطقة ( أ ) وأنه يشاطر الرئيس عباس الرأي في الحاجة لإيجاد أفق سياسي ، وإلى حين ذلك أن يتم إجراء محادثات لتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين .
وأضاف بأن "الخارجية الأميركية تنسق خطواتها مع الجانب الاسرائيلي في كل ما يتصل بالشأن الفلسطيني والقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ولا تفي بأي من التزامات الادارة تجاه الفلسطينيين وهي من خلال التركيز على إجراء محادثات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين وحسب ودون افق سياسي ، تمارس مع الجانب الفلسطيني سياسة شراء الوقت تماما كما كانت تفعل هيلاري كلينتون التي مارست هي الأخرى مع الفلسطينيين سياسة شراء الوقت عندما دعت بشكل واضح لا غموض فيه ولا التباس إلى مشاغلة الفلسطينيين بعملية سياسية وهمية لأنها حسب زعمها افضل من حالة الفراغ ".
وأعرب تيسير خالد عن قناعته بأن "عدم استقبال الوفد الذي وعد انتوني بلينكن ارساله الى المنطقة للقاء المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين هو الموقف الأسلم كرسالة واضحة لللادارة الاميركية ووزارة خارجيتها بأن اللعبة قد انتهت وبأن مهمة هذا الوفد هي البحث مع الجانب الاسرائيلي في احترام ما جاء في المكالة التي اجراها انتوني بلينكن مع الرئيس الفلسطيني في الحد الأدنى" .
وصف تيسير خالد، وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن "بالدبلوماسي المخادع وبأنه يبدو في ظاهره لا يقوى على إلحاق أذى بأحد فيما هو في حقيقته ذئب في ثوب حمل".
جاء ذلك تعليقًا على ما جاء في المكالمة التي أجراها وزير الخارجية الاميركي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي أكد فيها على أنه قد تم إبلاغ إسرائيل بضرورة الالتزام بالوضع التاريخي للحرم الشريف، وحرية وسلامة وصول المصلين المسلمين إلى الحرم ورفض بلاده لعنف المستوطنين وعمليات هدم المنازل وطرد السكان وتوغل الجيش الإسرائيلي في منطقة ( أ ) وأنه يشاطر الرئيس عباس الرأي في الحاجة لإيجاد أفق سياسي ، وإلى حين ذلك أن يتم إجراء محادثات لتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين .
وأضاف بأن "الخارجية الأميركية تنسق خطواتها مع الجانب الاسرائيلي في كل ما يتصل بالشأن الفلسطيني والقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ولا تفي بأي من التزامات الادارة تجاه الفلسطينيين وهي من خلال التركيز على إجراء محادثات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين وحسب ودون افق سياسي ، تمارس مع الجانب الفلسطيني سياسة شراء الوقت تماما كما كانت تفعل هيلاري كلينتون التي مارست هي الأخرى مع الفلسطينيين سياسة شراء الوقت عندما دعت بشكل واضح لا غموض فيه ولا التباس إلى مشاغلة الفلسطينيين بعملية سياسية وهمية لأنها حسب زعمها افضل من حالة الفراغ ".
وأعرب تيسير خالد عن قناعته بأن "عدم استقبال الوفد الذي وعد انتوني بلينكن ارساله الى المنطقة للقاء المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين هو الموقف الأسلم كرسالة واضحة لللادارة الاميركية ووزارة خارجيتها بأن اللعبة قد انتهت وبأن مهمة هذا الوفد هي البحث مع الجانب الاسرائيلي في احترام ما جاء في المكالة التي اجراها انتوني بلينكن مع الرئيس الفلسطيني في الحد الأدنى" .

التعليقات