رؤية أكسنتشر التكنولوجية 2022: "ميتافيرس كونتينيوم" يغير سير وتفاعل عالمنا
رام الله - دنيا الوطن
كشف تقرير جديد أعدّته شركة أكسنتشر (المدرجة في بورصة نيويورك تحت رمز ACN) أن "ميتافيرس كونتينيوم" (Metaverse Continuum(، وهو مجموعة من العوالم والوقائع ونماذج الأعمال المحسنة رقميًا، يسهم في إعادة تشكيل طريقة عمل العالم وتفاعله. ووفقًا لتقرير رؤية أكسنتشر التكنولوجية 2022 تحت عنوان Meet Me in the) Metaverse: The Continuum of Technology and )(Experience Reshaping Business، تتسابق الشركات نحو مستقبل مختلف تمامًا عن ذلك الذي صُممت للعمل فيه، إذ أن تقنيات مثل الواقع الممتد والبلوك تشين والتوائم الرقمية وحوسبة الحافة تجتمع لإعادة تشكيل التجارب البشرية.
ولمساعدة الشركات على الاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت أكسنتشر مجموعة أعمالAccenture Metaverse) Continuum) التي سيقودها بول دوجيرتي، الرئيس التنفيذي بالمجموعة- للتكنولوجيا، وكبير مسؤولي التكنولوجيا في "أكسنتشر"، وديفيد دروغا، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة للخدمات الإبداعية في "أكسنتشر إنتراكتيف".
وبهذه المناسبة، قال بول دوجيرتي: "تتكشف آفاق الجيل القادم من الإنترنت بشكل متزايد، ومن شأن ذلك أن يولد موجة جديدة من التحول الرقمي بحيث تكون أكبر بكثير مما رأيناه حتى الآن، إذ ستغير طريقة عيشنا وعملنا. إن رؤيتنا القائمة على أن الميتافيرس هو سلسلة متواصلة تضاهي الرؤى السائدة وتؤكد على ضرورة قيام المؤسسات بالتحرك الآن كي لا تجد نفسها وهي تعمل في عوالم صممها الآخرون".
وفي إطار التقرير، استبينت أكسنتشر آراء أكثر من 4600 من قادة الشركات والقطاع التكنولوجي في 23 قطاعاً ضمن 35 دولة منها الإمارات. وفي هذه المرحلة المبكرة، قال 71% من الشخصيات التنفيذية إنهم يؤمنون بأن الميتافيرس سيكون له أثر إيجابي على مؤسساتهم، في حين قال 42% منهم إن الميتافيرس سيكون فتحاً تقنياً أو تقنية تحولية.
ووفقاً للتقرير نفسه، اتفق 70% من المستهلكين المستبينة آراؤهم بأنهم يمضون وقتاً أكبر بكثير على الإنترنت. ووصل هذا الرقم في الإمارات إلى 84%، مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. كما اتفق 97% من التنفيذيين المشاركين في الإمارات (98% عالمياً) بأن التقنيات الناشئة تمكّن مؤسساتهم من الاضطلاع برؤية أوسع وأكثر طموحاً.
بدوره، قال ديفيد دروغا: "تُعرف أكسنتشر بأنها شركة رائدة في تبني قدرات الميتافيرس بشكل مبكر، حيث قدمت 600 براءة اختراع وتمتلك أكثر من عقد من الخبرة بهذا المجال. ومن شأن مجموعة أعمالنا الجديدة أن تجمع هذه القدرات مع مكامن القوة الإبداعية لدى "أكسنتشر إنتراكتيف"، حيث يعمل فريق من المبتكرين والمبدعين على تطبيقات جديدة في بيئة الميتافيرس اللامركزية".
وتدير أكسنتشر كذلك عالم الميتافيرس الخاص بها والذي يطلق عليه اسم (the Nth floor)، حيث يشارك موظفو الشركة في جلسات التوجيه للموظفين الجدد وجلسات التعلم التفاعلي الغامر أو للتعرف على الزملاء وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين فرق العمل. وتتوقع الشركة في هذا العام المالي أن يعمل 150 ألف موظف جديد أو أكثر في عالم الميتافيرس بدءاً من يومهم الأول.
وقال دوجيرتي في هذا الصدد: "في ظل تلاشي الحواجز والفروقات تدريجياً بين حياة الناس الواقعية وحياتهم في العالم الرقمي، يتعين على المؤسسات الآن أن تستغل فرصة إنشاء ميتافيرس يتحلى بالمسؤولية وأن تعالج قضايا مثل الثقة والاستدامة والسلامة الشخصية والخصوصية، والاستخدام المسؤول، والتنوع، وغيرها. لذا فإن الخطوات والخيارات التي تتخذها المؤسسات الآن ستمهد الطريق لما سيحدث في المستقبل".
ويحدد تقرير "الرؤية التكنولوجية 2022" أربعة توجهات رئيسية يتعين على الشركات التعامل معها:
"ويب مي" تعزيز واقعية الميتافيرس- وُضعت استراتيجيات الشركات لكي تتلاءم مع شبكة الإنترنت الحالية التي تفتقر فيها منصات العالم الرقمي إلى التشغيل البيني وإمكانية نقل البيانات. لكن الميتافيرس والويب 3 سيغيران من شكل الإنترنت، فعوضاً عن كونها مجموعة متفرقة من المواقع والتطبيقات، سيولد الميتافيرس بيئة ثلاثية الأبعاد يكون فيها الانتقال من مكان إلى آخر في غاية البساطة مثل التحرك من غرفة إلى أخرى. ويعتقد 97% من التنفيذيين في الإمارات، مقارنة بـ95% عالمياً، أن منصات المستقبل الرقمية بحاجة إلى توفير تجارب موحدة تمكّن التشغيل البيني لبيانات العملاء ضمن منصات ومساحات مختلفة.
عالم قابل للبرمجة، كوكبنا المخصص- في ظل تقدم التقنيات الناشئة مثل شبكات الجيل الخامس والحوسبة المحيطة والواقع المعزز والمواد الذكية، ستصبح البيئات الرقمية جزءاً لا يتجزأ من نسيج عالمنا الواقعي. كما ستغير هذه البيئات من طريقة تفاعل الناس مع العوالم وستعيد تشكيل كل مكوناتها، ومدى شعور الناس وتفاعلهم، ومدى التحكم الذي يتمتعون به في هذه البيئات. وقد اتفق 92٪ من التنفيذيين، مقارنة بـ100٪ من التنفيذيين في الإمارات، على أن المؤسسات الرائدة ستدفع حدود العالم الافتراضي لجعله أكثر واقعية، ما يزيد الحاجة إلى التنقل السلس بين العالمين الرقمي والمادي.
تحويل المصطنع إلى أصيل (تأصيل المصطنع) - تلقى الشركات والبيئات دعماً متزايداً من البيانات المولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعكس عالمنا المادي بشكل مقنع. وقد أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أهم أولويات الشركات بشكل أكبر من أي وقت مضى، خاصة مع ابتعاد الشركات والمستهلكين في الوقت نفسه عن التفريق بين الحقيقي والمزيف، والتفكير عوضاً عن ذلك بالتجارب الأصيلة، ليس فقط من ناحية محتوى الشركة وخوارزمياتها بل فيما يتعلق بعلامتها التجارية بأكملها. ونظراً إلى أن العالم الافتراضي سيصبح أمراً واقعاً، فقد حان الوقت لكي يعزز قادة الأعمال من استعداد شركاتهم. وقد قال 96% من التنفيذيين عالمياً، و98% من التنفيذيين في الإمارات، إن شركاتهم ملتزمة بتعزيز أصالة بياناتها والاستخدام الحقيقي للذكاء الاصطناعي.
حوسبة المستحيل، آلات واحتمالات جديدة- إن بروز جيل جديد من الآلات يمكّن الشركات في قطاعات عدة من استكشاف آفاق قدرات الحواسيب. وإن أدوات مثل الحوسبة الكمية والحوسبة المستوحاة من المواد الحيوية تتيح للشركات حل المشكلات المكلفة أو المستحيلة على الحوسبة التقليدية. ونظراً إلى أن التحديات الكبرى تتحول إلى عمليات بسيطة بشكل متزايد، فإن طريقة تنافس الشركات وتزويدها للقيمة وشراكتها مع الآخرين ستتغير بشكل جذري. وقد اتفق 94% من التنفيذيين عالمياً، و90% من التنفيذيين في الإمارات، أن نجاح مؤسساتهم على المدى البعيد سيعتمد على استخدام حوسبة الجيل التالي في حل المشاكل التي تبدو مستعصية على الحل والتي لا يمكن معالجتها بالحوسبة الكلاسيكية.
تتعامل الشركات ذات الرؤية المستقبلية مع حالة اللايقين في أسواق اليوم وتبدأ في الوقت نفسه بالمنافسة في عالم الميتافيرس. فمثلاً، تتعاون شركة "مارس" مع مايكروسوفت وأكسنتشر لاعتماد ما يسمى بـ"التوائم الرقمية"، وهي من العناصر الأساسية للميتافيرس، بهدف تقليل الهدر وزيادة السرعة والقدرات وتعزيز قدرة الموظفين على اتخاذ قرارات فورية ضمن سلسلة التوريد الخاصة بها. وتعمل "مارس" حالياً على توسعة هذا المفهوم ليشمل تطوير المنتجات من خلال المحاكاة الرقمية، آخذة بعين الاعتبار عوامل متغيرة مثل المناخ والانقطاعات، للحفاظ على رؤية متكاملة تشمل نقطة الأصل وصولاً إلى مكان الاستهلاك.
وقد طبقت أكسنتشر طوال 22 عاماً رؤية منهجية لتحديد التوجهات التقنية التي من شأنها أن تؤثر على عمل الشركات والقطاعات. المزيد من المعلومات حول تقرير هذا العام عبر www.accenture.com/technologyvision أو يمكن متابعة الحوارات عبر تويتر على الهاشتاغ #TechVision.
حول المنهجية:
تضمنت عملية البحث بالنسبة لتقرير عام 2022 جمع مدخلات من المجلس الاستشاري الخارجي للرؤية التكنولوجية، وهو مجموعة تضم أكثر من عشرين خبيراً من القطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية وشركات رأس المال المغامر وشركات ريادة الأعمال. كما أجرى فريق الرؤية التكنولوجية مقابلات مع شخصيات بارزة في مجال التكنولوجيا وخبراء القطاع بالإضافة إلى العديد من قادة الأعمال في أكسنتشر. وأجرت "أكسنتشر للأبحاث" كذلك استبياناً عالمياً شمل 24000 مستهلك و4650 من الرؤساء والمديرين التنفيذيين في 35 دولة و23 قطاعاً.
نبذة عن أكسنتشر
أكسنتشر شركة عالمية توفر مجموعة متنوعة من الخدمات والحلول المهنية في المجال الرقمي، والتقنيات السحابية وأمن المعلومات. ونجمع بين خبرة منقطعة النظير، ومهارات متخصصة في أكثر من 40 قطاعاً صناعياً، وعبر أكبر شبكة عالمية للتكنولوجيا المتقدمة ومراكز التشغيل الذكية، نوفر خدمات التخطيط الاستراتيجي والاستشارات، والخدمات التفاعلية، والتكنولوجيا، وإدارة العمليات. وتوظف 699,000 شخص يستخدمون يوميا التكنولوجيا والمهارات البشرية لخدمة عملائنا والأفراد والمساهمين والشركاء والمجتمعات في أكثر من 120 دولة. وللحصول على معلومات أوفى يمكنك زيارة موقعنا الإلكتروني www.accenture.com
كشف تقرير جديد أعدّته شركة أكسنتشر (المدرجة في بورصة نيويورك تحت رمز ACN) أن "ميتافيرس كونتينيوم" (Metaverse Continuum(، وهو مجموعة من العوالم والوقائع ونماذج الأعمال المحسنة رقميًا، يسهم في إعادة تشكيل طريقة عمل العالم وتفاعله. ووفقًا لتقرير رؤية أكسنتشر التكنولوجية 2022 تحت عنوان Meet Me in the) Metaverse: The Continuum of Technology and )(Experience Reshaping Business، تتسابق الشركات نحو مستقبل مختلف تمامًا عن ذلك الذي صُممت للعمل فيه، إذ أن تقنيات مثل الواقع الممتد والبلوك تشين والتوائم الرقمية وحوسبة الحافة تجتمع لإعادة تشكيل التجارب البشرية.
ولمساعدة الشركات على الاستفادة من هذه الفرصة، أطلقت أكسنتشر مجموعة أعمالAccenture Metaverse) Continuum) التي سيقودها بول دوجيرتي، الرئيس التنفيذي بالمجموعة- للتكنولوجيا، وكبير مسؤولي التكنولوجيا في "أكسنتشر"، وديفيد دروغا، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة للخدمات الإبداعية في "أكسنتشر إنتراكتيف".
وبهذه المناسبة، قال بول دوجيرتي: "تتكشف آفاق الجيل القادم من الإنترنت بشكل متزايد، ومن شأن ذلك أن يولد موجة جديدة من التحول الرقمي بحيث تكون أكبر بكثير مما رأيناه حتى الآن، إذ ستغير طريقة عيشنا وعملنا. إن رؤيتنا القائمة على أن الميتافيرس هو سلسلة متواصلة تضاهي الرؤى السائدة وتؤكد على ضرورة قيام المؤسسات بالتحرك الآن كي لا تجد نفسها وهي تعمل في عوالم صممها الآخرون".
وفي إطار التقرير، استبينت أكسنتشر آراء أكثر من 4600 من قادة الشركات والقطاع التكنولوجي في 23 قطاعاً ضمن 35 دولة منها الإمارات. وفي هذه المرحلة المبكرة، قال 71% من الشخصيات التنفيذية إنهم يؤمنون بأن الميتافيرس سيكون له أثر إيجابي على مؤسساتهم، في حين قال 42% منهم إن الميتافيرس سيكون فتحاً تقنياً أو تقنية تحولية.
ووفقاً للتقرير نفسه، اتفق 70% من المستهلكين المستبينة آراؤهم بأنهم يمضون وقتاً أكبر بكثير على الإنترنت. ووصل هذا الرقم في الإمارات إلى 84%، مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. كما اتفق 97% من التنفيذيين المشاركين في الإمارات (98% عالمياً) بأن التقنيات الناشئة تمكّن مؤسساتهم من الاضطلاع برؤية أوسع وأكثر طموحاً.
بدوره، قال ديفيد دروغا: "تُعرف أكسنتشر بأنها شركة رائدة في تبني قدرات الميتافيرس بشكل مبكر، حيث قدمت 600 براءة اختراع وتمتلك أكثر من عقد من الخبرة بهذا المجال. ومن شأن مجموعة أعمالنا الجديدة أن تجمع هذه القدرات مع مكامن القوة الإبداعية لدى "أكسنتشر إنتراكتيف"، حيث يعمل فريق من المبتكرين والمبدعين على تطبيقات جديدة في بيئة الميتافيرس اللامركزية".
وتدير أكسنتشر كذلك عالم الميتافيرس الخاص بها والذي يطلق عليه اسم (the Nth floor)، حيث يشارك موظفو الشركة في جلسات التوجيه للموظفين الجدد وجلسات التعلم التفاعلي الغامر أو للتعرف على الزملاء وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين فرق العمل. وتتوقع الشركة في هذا العام المالي أن يعمل 150 ألف موظف جديد أو أكثر في عالم الميتافيرس بدءاً من يومهم الأول.
وقال دوجيرتي في هذا الصدد: "في ظل تلاشي الحواجز والفروقات تدريجياً بين حياة الناس الواقعية وحياتهم في العالم الرقمي، يتعين على المؤسسات الآن أن تستغل فرصة إنشاء ميتافيرس يتحلى بالمسؤولية وأن تعالج قضايا مثل الثقة والاستدامة والسلامة الشخصية والخصوصية، والاستخدام المسؤول، والتنوع، وغيرها. لذا فإن الخطوات والخيارات التي تتخذها المؤسسات الآن ستمهد الطريق لما سيحدث في المستقبل".
ويحدد تقرير "الرؤية التكنولوجية 2022" أربعة توجهات رئيسية يتعين على الشركات التعامل معها:
"ويب مي" تعزيز واقعية الميتافيرس- وُضعت استراتيجيات الشركات لكي تتلاءم مع شبكة الإنترنت الحالية التي تفتقر فيها منصات العالم الرقمي إلى التشغيل البيني وإمكانية نقل البيانات. لكن الميتافيرس والويب 3 سيغيران من شكل الإنترنت، فعوضاً عن كونها مجموعة متفرقة من المواقع والتطبيقات، سيولد الميتافيرس بيئة ثلاثية الأبعاد يكون فيها الانتقال من مكان إلى آخر في غاية البساطة مثل التحرك من غرفة إلى أخرى. ويعتقد 97% من التنفيذيين في الإمارات، مقارنة بـ95% عالمياً، أن منصات المستقبل الرقمية بحاجة إلى توفير تجارب موحدة تمكّن التشغيل البيني لبيانات العملاء ضمن منصات ومساحات مختلفة.
عالم قابل للبرمجة، كوكبنا المخصص- في ظل تقدم التقنيات الناشئة مثل شبكات الجيل الخامس والحوسبة المحيطة والواقع المعزز والمواد الذكية، ستصبح البيئات الرقمية جزءاً لا يتجزأ من نسيج عالمنا الواقعي. كما ستغير هذه البيئات من طريقة تفاعل الناس مع العوالم وستعيد تشكيل كل مكوناتها، ومدى شعور الناس وتفاعلهم، ومدى التحكم الذي يتمتعون به في هذه البيئات. وقد اتفق 92٪ من التنفيذيين، مقارنة بـ100٪ من التنفيذيين في الإمارات، على أن المؤسسات الرائدة ستدفع حدود العالم الافتراضي لجعله أكثر واقعية، ما يزيد الحاجة إلى التنقل السلس بين العالمين الرقمي والمادي.
تحويل المصطنع إلى أصيل (تأصيل المصطنع) - تلقى الشركات والبيئات دعماً متزايداً من البيانات المولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعكس عالمنا المادي بشكل مقنع. وقد أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أهم أولويات الشركات بشكل أكبر من أي وقت مضى، خاصة مع ابتعاد الشركات والمستهلكين في الوقت نفسه عن التفريق بين الحقيقي والمزيف، والتفكير عوضاً عن ذلك بالتجارب الأصيلة، ليس فقط من ناحية محتوى الشركة وخوارزمياتها بل فيما يتعلق بعلامتها التجارية بأكملها. ونظراً إلى أن العالم الافتراضي سيصبح أمراً واقعاً، فقد حان الوقت لكي يعزز قادة الأعمال من استعداد شركاتهم. وقد قال 96% من التنفيذيين عالمياً، و98% من التنفيذيين في الإمارات، إن شركاتهم ملتزمة بتعزيز أصالة بياناتها والاستخدام الحقيقي للذكاء الاصطناعي.
حوسبة المستحيل، آلات واحتمالات جديدة- إن بروز جيل جديد من الآلات يمكّن الشركات في قطاعات عدة من استكشاف آفاق قدرات الحواسيب. وإن أدوات مثل الحوسبة الكمية والحوسبة المستوحاة من المواد الحيوية تتيح للشركات حل المشكلات المكلفة أو المستحيلة على الحوسبة التقليدية. ونظراً إلى أن التحديات الكبرى تتحول إلى عمليات بسيطة بشكل متزايد، فإن طريقة تنافس الشركات وتزويدها للقيمة وشراكتها مع الآخرين ستتغير بشكل جذري. وقد اتفق 94% من التنفيذيين عالمياً، و90% من التنفيذيين في الإمارات، أن نجاح مؤسساتهم على المدى البعيد سيعتمد على استخدام حوسبة الجيل التالي في حل المشاكل التي تبدو مستعصية على الحل والتي لا يمكن معالجتها بالحوسبة الكلاسيكية.
تتعامل الشركات ذات الرؤية المستقبلية مع حالة اللايقين في أسواق اليوم وتبدأ في الوقت نفسه بالمنافسة في عالم الميتافيرس. فمثلاً، تتعاون شركة "مارس" مع مايكروسوفت وأكسنتشر لاعتماد ما يسمى بـ"التوائم الرقمية"، وهي من العناصر الأساسية للميتافيرس، بهدف تقليل الهدر وزيادة السرعة والقدرات وتعزيز قدرة الموظفين على اتخاذ قرارات فورية ضمن سلسلة التوريد الخاصة بها. وتعمل "مارس" حالياً على توسعة هذا المفهوم ليشمل تطوير المنتجات من خلال المحاكاة الرقمية، آخذة بعين الاعتبار عوامل متغيرة مثل المناخ والانقطاعات، للحفاظ على رؤية متكاملة تشمل نقطة الأصل وصولاً إلى مكان الاستهلاك.
وقد طبقت أكسنتشر طوال 22 عاماً رؤية منهجية لتحديد التوجهات التقنية التي من شأنها أن تؤثر على عمل الشركات والقطاعات. المزيد من المعلومات حول تقرير هذا العام عبر www.accenture.com/technologyvision أو يمكن متابعة الحوارات عبر تويتر على الهاشتاغ #TechVision.
حول المنهجية:
تضمنت عملية البحث بالنسبة لتقرير عام 2022 جمع مدخلات من المجلس الاستشاري الخارجي للرؤية التكنولوجية، وهو مجموعة تضم أكثر من عشرين خبيراً من القطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية وشركات رأس المال المغامر وشركات ريادة الأعمال. كما أجرى فريق الرؤية التكنولوجية مقابلات مع شخصيات بارزة في مجال التكنولوجيا وخبراء القطاع بالإضافة إلى العديد من قادة الأعمال في أكسنتشر. وأجرت "أكسنتشر للأبحاث" كذلك استبياناً عالمياً شمل 24000 مستهلك و4650 من الرؤساء والمديرين التنفيذيين في 35 دولة و23 قطاعاً.
نبذة عن أكسنتشر
أكسنتشر شركة عالمية توفر مجموعة متنوعة من الخدمات والحلول المهنية في المجال الرقمي، والتقنيات السحابية وأمن المعلومات. ونجمع بين خبرة منقطعة النظير، ومهارات متخصصة في أكثر من 40 قطاعاً صناعياً، وعبر أكبر شبكة عالمية للتكنولوجيا المتقدمة ومراكز التشغيل الذكية، نوفر خدمات التخطيط الاستراتيجي والاستشارات، والخدمات التفاعلية، والتكنولوجيا، وإدارة العمليات. وتوظف 699,000 شخص يستخدمون يوميا التكنولوجيا والمهارات البشرية لخدمة عملائنا والأفراد والمساهمين والشركاء والمجتمعات في أكثر من 120 دولة. وللحصول على معلومات أوفى يمكنك زيارة موقعنا الإلكتروني www.accenture.com

التعليقات