العمليات الأخيرة في إسرائيل.. هل تجبر قادة الاحتلال على التفكير بحل الصراع مع الفلسطينيين؟
خاص دنيا الوطن - حسن التلمس
وسط توتر الأوضاع والأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الفلسطينية والمواجهات المشتعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أدت لمقتل العديد من الإسرائيليين واستشهاد فلسطينيين، تحدث بعض قادة الاحتلال، عن حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، تحدث عن حلٍ سياسيٍ مع الفلسطينيين، ينطوي على واقع يعيش فيه كيانان منفصلان إسرائيلي وفلسطيني مع الحفاظ على الهيمنة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة برمتها، موضحاً أنه من الصعب التوصل الى سلام بالمعنى الواسع ولكنه يحاول إيجاد واقع افضل يمكننا من العيش بسلام وبهدوء.
بدوره، يقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف إن "تصريحات بيني غانتس عن عرضه حلاً للصراع الإسرائيلي الفلسطيني مجرد بروباغندا إسرائيلية ليس أكثر من ذلك".
ويتابع أبو يوسف في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" أن: "ما يتم الحديث عنه من قبل أركان الاحتلال حول مسألة كيانين وحل اقتصادي وتخفيض حدة الصراع لن ينجح أمام إرادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته وتضحياته والحق التاريخي والطبيعي للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة".
ويواصل عضو اللجنة التنفيذية: "ونحن كشعب فلسطيني ومنظمة تحرير وقيادة فلسطينية لا يمكن أن يكون هناك حل بدون أن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال والوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة بكامل السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين بدون ذلك ل يكون هناك استقرار ولا سلام".
وأردف: "كلما حاول الاحتلال المساس بحقوق الشعب الفلسطيني وجرب ذلك من خلال غطرسة القوة على الشعب الفلسطيني، فكل ذلك لن ينجح في ذلك لأن الشعب الفلسطيني أعلى من كل الإرادات، فهو متمسك بحقوقه ومبادئه ومقاومته".
وأكد أن "الحديث عن المساس بحقوق الشعب الفلسطيني هذه الحقوق المتمثلة بثوابت الشعب الفلسطيني التي قدم في سبيلها مئات آلاف الجرحى والأسرى المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير مصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس هذه ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية وقرارات الاجماع الوطني لا يمكن المساس بها".
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد هواش، إن "تصريحات غانتس عن حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو تعبير عن مأزق فالإسرائيليون في مأزق ونحن الفلسطينيين كذلك، ومن هذا المنطلق غانتس يحاول فتح قنوات اتصال سياسية مع السلطة الفلسطينية ويحاول تطوير هذه القنوات وتوسيعها لكن الحكومة تعوق هذا فهناك عقبات وعثرات أمام هذا التطوير من قبل حزب بينت والأحزاب اليمينية المتحالفة".
وأوضح: "ولذلك أي مسؤول إسرائيلي في ظل أي أزمة، يحاول أن يقترب من فكرة إقامة دولة فلسطينية أو كيان فلسطيني مستقل إلى جانب إسرائيل وهذا الاقتراب يظهر مع الأزمات، ومع العمليات التي شاهدنا في الفترة الأخيرة وشعور إسرائيل بالعجز حيال منع وصول فدائيين فلسطينيين إلى قلب إسرائيل والقيام بعمليات هجومية على إسرائيليين هذا بالنسبة لإسرائيل أمر لا يمكن قبوله ولا استيعابه".
وواصل هواش: "لحتى الآن لا توجد لدى أي إسرائيلي موافقة على أن تكون للفلسطينيين حدود مستقلة يديرونها مع الدول العربية".
وذكر أن:"غانتس يقع في المنتصف بين أحزاب العمل وميرتس وأحزاب الوسط فهو أميل لأحزاب اليسار والوسط، لذلك هو مقتنع أنه ليس هنالك حلول مع الفلسطينيين إلا بوجود كيانين مستقلين لكن لا يريد غانتس الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة وبقناعات عميقة أنه لا حاجة لإقامة دولة مع الاحتفاظ بالأمن".
وتابع هواش: "وأيضا لأن هناك ائتلاف يميني، فاليمين له تأثير حاسم على الحكومة واستقرارها، وبالتالي لا يستطيع أن يصرح فقد تؤدي تصريحاته لانهيار الحكومة أو انسحاب أطراف يمينية من داخل الحكومة، ففيها ثلاث أحزاب يمينية كبرى داخل الوزراء هم حزب رئيس الوزراء بينت وحزب ساعر وحزب ليبرمان، وبالتالي هذه الأحزاب الثلاثة اليمينية لا تقبل الموافقة على دولة فلسطينية وبالتالي أي مسؤول كبير يدلي بأي تصريحات من هذا القبيل يؤدي إلى أن الحكومة قد تنهار".
وأردف أن" بعض الإسرائيليين يعترف بان أسباب هذه العمليات سياسي بالدرجة الأولى، فغياب عملية سياسية وغياب الأمل للفلسطينيين وغياب شريك إسرائيلي للفلسطينيين؛ لمطالبتهم بالانسحاب الإسرائيلي من الضفة والقدس و إقامة دولة فلسطينية فوجود هذا الأمر يجعل بعض المسؤولين الإسرائيليين مثل غانتس وأوساط ووزراء من حزب العمل ومن حزب ميرتس يتحدثوا بصراحة بأننا نحتاج لعملية سياسية وهم ملتزمين بحل الدولتين".
ويتابع المحلل السياسي هواش :"أنه داخل هذا المشروع هناك أحزاب وشخصيات ترى بوجوب وجود خطوة سياسية مع الفلسطينيين وجب ذلك أن يكون هناك كيانين كل هذه التصريحات والمقاربات لم تصل إلى لحظة حقيقة تتعلق باعتراف إسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية أو بحق الفلسطينيين في تقرير المصير في إطار دولة ولحتى الآن لا يوجد شريك إسرائيلي للفلسطينيين في حل الدولتين".
ويذكر هواش أن "الإسرائيليين يرفضون أي تقدم باتجاه حل الدولتين ويرفضون حل الدولة الواحدة ويرفضون أي حل سوى أن يستمر الواقع كم هو فهذا هو المشروع الإسرائيلي الراهن".
وسط توتر الأوضاع والأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الفلسطينية والمواجهات المشتعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أدت لمقتل العديد من الإسرائيليين واستشهاد فلسطينيين، تحدث بعض قادة الاحتلال، عن حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، تحدث عن حلٍ سياسيٍ مع الفلسطينيين، ينطوي على واقع يعيش فيه كيانان منفصلان إسرائيلي وفلسطيني مع الحفاظ على الهيمنة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة برمتها، موضحاً أنه من الصعب التوصل الى سلام بالمعنى الواسع ولكنه يحاول إيجاد واقع افضل يمكننا من العيش بسلام وبهدوء.
بدوره، يقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف إن "تصريحات بيني غانتس عن عرضه حلاً للصراع الإسرائيلي الفلسطيني مجرد بروباغندا إسرائيلية ليس أكثر من ذلك".
ويتابع أبو يوسف في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن" أن: "ما يتم الحديث عنه من قبل أركان الاحتلال حول مسألة كيانين وحل اقتصادي وتخفيض حدة الصراع لن ينجح أمام إرادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته وتضحياته والحق التاريخي والطبيعي للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة".
ويواصل عضو اللجنة التنفيذية: "ونحن كشعب فلسطيني ومنظمة تحرير وقيادة فلسطينية لا يمكن أن يكون هناك حل بدون أن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال والوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة بكامل السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين بدون ذلك ل يكون هناك استقرار ولا سلام".
وأردف: "كلما حاول الاحتلال المساس بحقوق الشعب الفلسطيني وجرب ذلك من خلال غطرسة القوة على الشعب الفلسطيني، فكل ذلك لن ينجح في ذلك لأن الشعب الفلسطيني أعلى من كل الإرادات، فهو متمسك بحقوقه ومبادئه ومقاومته".
وأكد أن "الحديث عن المساس بحقوق الشعب الفلسطيني هذه الحقوق المتمثلة بثوابت الشعب الفلسطيني التي قدم في سبيلها مئات آلاف الجرحى والأسرى المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير مصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس هذه ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية وقرارات الاجماع الوطني لا يمكن المساس بها".
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد هواش، إن "تصريحات غانتس عن حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو تعبير عن مأزق فالإسرائيليون في مأزق ونحن الفلسطينيين كذلك، ومن هذا المنطلق غانتس يحاول فتح قنوات اتصال سياسية مع السلطة الفلسطينية ويحاول تطوير هذه القنوات وتوسيعها لكن الحكومة تعوق هذا فهناك عقبات وعثرات أمام هذا التطوير من قبل حزب بينت والأحزاب اليمينية المتحالفة".
وأوضح: "ولذلك أي مسؤول إسرائيلي في ظل أي أزمة، يحاول أن يقترب من فكرة إقامة دولة فلسطينية أو كيان فلسطيني مستقل إلى جانب إسرائيل وهذا الاقتراب يظهر مع الأزمات، ومع العمليات التي شاهدنا في الفترة الأخيرة وشعور إسرائيل بالعجز حيال منع وصول فدائيين فلسطينيين إلى قلب إسرائيل والقيام بعمليات هجومية على إسرائيليين هذا بالنسبة لإسرائيل أمر لا يمكن قبوله ولا استيعابه".
وواصل هواش: "لحتى الآن لا توجد لدى أي إسرائيلي موافقة على أن تكون للفلسطينيين حدود مستقلة يديرونها مع الدول العربية".
وذكر أن:"غانتس يقع في المنتصف بين أحزاب العمل وميرتس وأحزاب الوسط فهو أميل لأحزاب اليسار والوسط، لذلك هو مقتنع أنه ليس هنالك حلول مع الفلسطينيين إلا بوجود كيانين مستقلين لكن لا يريد غانتس الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة وبقناعات عميقة أنه لا حاجة لإقامة دولة مع الاحتفاظ بالأمن".
وتابع هواش: "وأيضا لأن هناك ائتلاف يميني، فاليمين له تأثير حاسم على الحكومة واستقرارها، وبالتالي لا يستطيع أن يصرح فقد تؤدي تصريحاته لانهيار الحكومة أو انسحاب أطراف يمينية من داخل الحكومة، ففيها ثلاث أحزاب يمينية كبرى داخل الوزراء هم حزب رئيس الوزراء بينت وحزب ساعر وحزب ليبرمان، وبالتالي هذه الأحزاب الثلاثة اليمينية لا تقبل الموافقة على دولة فلسطينية وبالتالي أي مسؤول كبير يدلي بأي تصريحات من هذا القبيل يؤدي إلى أن الحكومة قد تنهار".
وأردف أن" بعض الإسرائيليين يعترف بان أسباب هذه العمليات سياسي بالدرجة الأولى، فغياب عملية سياسية وغياب الأمل للفلسطينيين وغياب شريك إسرائيلي للفلسطينيين؛ لمطالبتهم بالانسحاب الإسرائيلي من الضفة والقدس و إقامة دولة فلسطينية فوجود هذا الأمر يجعل بعض المسؤولين الإسرائيليين مثل غانتس وأوساط ووزراء من حزب العمل ومن حزب ميرتس يتحدثوا بصراحة بأننا نحتاج لعملية سياسية وهم ملتزمين بحل الدولتين".
ويتابع المحلل السياسي هواش :"أنه داخل هذا المشروع هناك أحزاب وشخصيات ترى بوجوب وجود خطوة سياسية مع الفلسطينيين وجب ذلك أن يكون هناك كيانين كل هذه التصريحات والمقاربات لم تصل إلى لحظة حقيقة تتعلق باعتراف إسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية أو بحق الفلسطينيين في تقرير المصير في إطار دولة ولحتى الآن لا يوجد شريك إسرائيلي للفلسطينيين في حل الدولتين".
ويذكر هواش أن "الإسرائيليين يرفضون أي تقدم باتجاه حل الدولتين ويرفضون حل الدولة الواحدة ويرفضون أي حل سوى أن يستمر الواقع كم هو فهذا هو المشروع الإسرائيلي الراهن".

التعليقات