روسيا وبوليفيا تحذران من تدهور الأوضاع في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
تحدثت روسيا، مساء اليوم الثلاثاء، حول تطورات الوضع الميداني بفلسطين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى وتأهب الفصائل الفلسطينية لأي تصعيد جديد مع إسرائيل.
وبدورها، قالت وزارة الخارجية الروسية، إن: "الغرب يتهرب من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بذريعة الأحداث في أوكرانيا، ويتحمل مسؤولية تفاقمه".
وأضافت "الخارجية الروسية" في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، "ننطلق من حقيقة أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد هو أحد بؤر التوتر في الشرق الأوسط، ويقوم على أساس عدم وجود تسوية سياسية.
وأضافت "الخارجية الروسية" في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، "ننطلق من حقيقة أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي طويل الأمد هو أحد بؤر التوتر في الشرق الأوسط، ويقوم على أساس عدم وجود تسوية سياسية.
هذا ويقع جزء كبير من المسؤولية عن الوضع الحالي على عاتق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللتان تتهربان بذريعة الأحداث في أوكرانيا، من المشاركة في أنشطة الرباعية الدولية للوسطاء الدوليين، وهي آلية أقرها مجلس الأمن الدولي لمرافقة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".
وشددت "الخارجية الروسية" على دعمها لاستئناف مبكر للمفاوضات حول مجموعة من قضايا الوضع النهائي وفقًا للإطار القانوني المعترف به عالميًا، بما في ذلك مبدأ حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مشددةً على وجوب رعاية "الرباعية الدولية" لهذه العملية، "لأن التاريخ يظهر أن الجهود الفردية أدت في الواقع فقط إلى تدهور الوضع الإقليمي".
في السياق، دانت وزارة الخارجية البوليفية، التصعيد العسكري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، خاصة في القدس المحتلة، والذي أدى إلى إصابة واعتقال المئات من الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك.
ومن جهته، أدان رئيس الحزب الحاكم، الرئيس البوليفي السابق ايفو موراليس، أعمال العنف التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصةً في مدينة القدس المحتلة.
وناشد موراليس في تغريدة له على صفحته الرسمية في "تويتر"، المجتمع الدولي وجميع المدافعين عن العدالة والسلام في العالم، للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لتحقيق آماله في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وشددت "الخارجية الروسية" على دعمها لاستئناف مبكر للمفاوضات حول مجموعة من قضايا الوضع النهائي وفقًا للإطار القانوني المعترف به عالميًا، بما في ذلك مبدأ حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مشددةً على وجوب رعاية "الرباعية الدولية" لهذه العملية، "لأن التاريخ يظهر أن الجهود الفردية أدت في الواقع فقط إلى تدهور الوضع الإقليمي".
في السياق، دانت وزارة الخارجية البوليفية، التصعيد العسكري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، خاصة في القدس المحتلة، والذي أدى إلى إصابة واعتقال المئات من الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك.
ومن جهته، أدان رئيس الحزب الحاكم، الرئيس البوليفي السابق ايفو موراليس، أعمال العنف التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصةً في مدينة القدس المحتلة.
وناشد موراليس في تغريدة له على صفحته الرسمية في "تويتر"، المجتمع الدولي وجميع المدافعين عن العدالة والسلام في العالم، للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لتحقيق آماله في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

التعليقات