الرئيس تبون يحذر من تصاعد الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
تحدث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، حول التطورات الأخيرة في المسجدة الأقصى وحالة التوتر التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، في ظل تصعيد إسرائيلي خطير واقتحامات يومية للأماكن الدينية المقدسة.
تحدث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، حول التطورات الأخيرة في المسجدة الأقصى وحالة التوتر التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، في ظل تصعيد إسرائيلي خطير واقتحامات يومية للأماكن الدينية المقدسة.
وقال تبون، إن: "ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات ضد حرمة المسجد الأقصى، وعنفٍ ضد جموع المصلين العزّل، يعيد إلى الأذهان مجددا الخروقات والانزلاقات الممنهجة لحقوق الانسان والحريات الأساسية".
وأكد يتحتم على المجتمع الدولي من خلال منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن خاصة، التعجيل بالتحرك من أجل ضمان الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين ومقدساتهم بموجب القانون الدولي.
وأضاف تبون أن هذه التطورات الخطيرة، التي تأتي في سياق دولي متوتر، تزيد من حدّة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتعطِّل أكثر فأكثر الوصول إلى حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية.
وأضاف تبون أن هذه التطورات الخطيرة، التي تأتي في سياق دولي متوتر، تزيد من حدّة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتعطِّل أكثر فأكثر الوصول إلى حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية.
وشدد على أن هذه الممارسات التي تعود كلّ عام في شهر رمضان المبارك، وفي يومياتٍ متكررة، تَشهد على قمع الاحتلال للمدنيين الفلسطينيين الذين يفرضون بمقاومتهم وتضحياتهم كل الاحترام.
وتابع: "وفي ذات الوقت، فإن هذه الأوضاع المأساوية التي لا مبرر لها تُبرز حتمية الحل السلمي والعادل، الذي يؤكد عليه المجتمع الدولي باستمرار، من خلال حرصه على ضرورة الاستجابة للحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقّه في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، وأن تأزم الوضع هذا، يلزم المجتمع الدولي بالمسؤولية الكاملة".
وتابع: "وفي ذات الوقت، فإن هذه الأوضاع المأساوية التي لا مبرر لها تُبرز حتمية الحل السلمي والعادل، الذي يؤكد عليه المجتمع الدولي باستمرار، من خلال حرصه على ضرورة الاستجابة للحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقّه في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، وأن تأزم الوضع هذا، يلزم المجتمع الدولي بالمسؤولية الكاملة".
وأكد تبون، في رسالته، أن مصداقية الأمم المتحدة غالبا ما تتعرض للتحدّي من خلال أعمال العنف المتكررة، والإصرار على فرض الأمر الواقع، ما يزيد من المخاوف المشروعة للشعوب التي تؤمن بمجتمع دولي عادل ومُتعايش، وأمام هذه التجاوزات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، فإن على الأمم المتحدة التجاوب بقوة مع المطالبة بالحق في الحياة وتحقيق العدالة، التي تعبر عنها المظاهرات السلمية.
وأردف: "إنني أود أن تولوا هذه التطورات اهتمامًا خاصًا، وتشجعوا مجلس الأمن على التكفل فورا بهذه الأوضاع التي تدعو إلى القلق، بغية اتخاذ الاجراءات المناسبة التي تتطلبها".
وأردف: "إنني أود أن تولوا هذه التطورات اهتمامًا خاصًا، وتشجعوا مجلس الأمن على التكفل فورا بهذه الأوضاع التي تدعو إلى القلق، بغية اتخاذ الاجراءات المناسبة التي تتطلبها".

التعليقات