"الديمقراطية" تدين لغة التحريض الدموية لرئيس حكومة إسرائيل ووزير حربه
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لغة التحريض الدموية لدى رئيس حكومة إسرائيل نفتالي بينت، ووزير حربه بني غانتس، وأوامرهما إلى جيش الاحتلال وعناصر شرطته للتغول أكثر فأكثر في ارتكاب الجرائم اليومية ضد أبناء شعبنا المصلين في الأقصى الشريف وفي أنحاء مدينة القدس والضفة الفلسطينية، ودعوتهما قطعان المستوطنين لمواصلة اقتحام الأقصى وتدنيسه، في ظل غيبوبة اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، وغياب الحماية لشعبنا على أيدي أجهزة السلطة وإدارتها.
وأكدت الجبهة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن شعبنا، الذي ذاق طعم الصمود والنضال، وحلاوة التصدي لقوات
الاحتلال ومستوطنيه، و"تعمق لديه إحساسه بالكرامة الوطنية، لن يتوقف عن اجتراح البطولات إلى أن ترضخ حكومة العدو وتعترف بحقوقه الشرعية الوطنية كاملة غير منقوصة، بما في ذلك حقه في الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على
حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948".
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لغة التحريض الدموية لدى رئيس حكومة إسرائيل نفتالي بينت، ووزير حربه بني غانتس، وأوامرهما إلى جيش الاحتلال وعناصر شرطته للتغول أكثر فأكثر في ارتكاب الجرائم اليومية ضد أبناء شعبنا المصلين في الأقصى الشريف وفي أنحاء مدينة القدس والضفة الفلسطينية، ودعوتهما قطعان المستوطنين لمواصلة اقتحام الأقصى وتدنيسه، في ظل غيبوبة اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، وغياب الحماية لشعبنا على أيدي أجهزة السلطة وإدارتها.
وأكدت الجبهة في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن شعبنا، الذي ذاق طعم الصمود والنضال، وحلاوة التصدي لقوات
الاحتلال ومستوطنيه، و"تعمق لديه إحساسه بالكرامة الوطنية، لن يتوقف عن اجتراح البطولات إلى أن ترضخ حكومة العدو وتعترف بحقوقه الشرعية الوطنية كاملة غير منقوصة، بما في ذلك حقه في الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على
حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948".

التعليقات