رئيس هيئة الأسرى يتحدث لـ"دنيا الوطن" عن تطورات الوضع داخل سجون الاحتلال
خاص دنيا الوطن- هاني الإمـــام
تحدث رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، عن تطورات الحركة الأسيرة الأخيرة، في سجون الاحتلال، لاسيما الأسرى الإداريين في ظل تنصل الاحتلال لمطالبهم، بالإضافة إلى وضع الأسير أحمد مناصرة.
وقال اللواء أبو بكر في حديث لـ"دنيا الوطن"، إنه "منذ بداية العام والأسرى الإداريين لا زالوا ممتنعين عن الخروج أمام المحاكم الإسرائيلية، وتوجد شكاوي من أسرى سجن الرملة خاصة المرضى وعلى رأسهم ناصر أبو حميد، والمسنين ومن ضمنهم الأسير فؤاد الشوبكي، و18 حالة صعبة سواء سرطان أو غسيل كلى، بسبب زيادة وضعهم الصحي سوءاً في ظل إهمال طبي متعمد".
وأضاف: "بقية السجون الوضع الأمني مستتب حتى الآن، وما زالت الإدارة الإسرائيلية ملتزمة بتنفيذ مطالب الأسرى ولكن في أي لحظة قد ينقضون الاتفاق وتعود الأوضاع داخل المعتقلات إلى ما كانت عليها قبل 25 شهر وقرار أسرانا حينها الشروع بالإضراب".
وحول وضع الأسير أحمد مناصرة، ذكر اللواء أبو بكر، أن المحكمة الإسرائيلية الخاصة بالنظر في مدة اعتقال مناصرة رفضت الإفراج عنه بسبب وجود تهمة مرفقة له بالإرهاب.
وتابع: "قبل أيام كانت جلسة لمناصرة في محكمة العدل العليا وكان هناك عدة محامين ونتيجة الجلسة إيجابية واستطاعوا رفع سمة الإرهاب عن الأسير مناصرة، وحالياً جهد المحامين لمثوله أمام المحكمة الخاصة بثلثي المدة ونأمل الإفراج عنه قريباً".
وأوضح اللواء أبو بكر، أن إسرائيل لا تمتثل إلى أي من القرارات الدولية التي تدعو للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن، وسبق في بداية جائحة كورونا وزارة الصحة العالمية وجهت رسالة شديدة اللهجة بضرورة الإفراج المبكر عن الأسرى خاصة المرضى والكبار والنساء لكن الاحتلال لم يستجب ويعتبر نفسه فوق القانون.
وأكمل: "أمريكا حول ما جرى في القدس الآونة الأخيرة، وجهت دعوة للأطراف بضبط النفس على اعتبارنا طرفاً موازياً له ودولة تمتلك السلاح والدبابات، وهذا هو المجتمع الدولي التي تستمد منه إسرائيل قوتها وبطشها من التأييد الأمريكي والخذلان والتواطؤ الأوروبي".
وفي يوم الأسير الفلسطيني، توجه اللواء أبو بكر بالتحية والتقدير لكافة الأسرى الفلسطينيين، ويأمل أن يبقوا على موقفهم الثابت والراسخ في وحدتهم القوية التي من شأنها أن تكسر إرادة السجان الإسرائيلي والحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم واقفين على أرض صلبة ومتماسكة.
تحدث رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، عن تطورات الحركة الأسيرة الأخيرة، في سجون الاحتلال، لاسيما الأسرى الإداريين في ظل تنصل الاحتلال لمطالبهم، بالإضافة إلى وضع الأسير أحمد مناصرة.
وقال اللواء أبو بكر في حديث لـ"دنيا الوطن"، إنه "منذ بداية العام والأسرى الإداريين لا زالوا ممتنعين عن الخروج أمام المحاكم الإسرائيلية، وتوجد شكاوي من أسرى سجن الرملة خاصة المرضى وعلى رأسهم ناصر أبو حميد، والمسنين ومن ضمنهم الأسير فؤاد الشوبكي، و18 حالة صعبة سواء سرطان أو غسيل كلى، بسبب زيادة وضعهم الصحي سوءاً في ظل إهمال طبي متعمد".
وأضاف: "بقية السجون الوضع الأمني مستتب حتى الآن، وما زالت الإدارة الإسرائيلية ملتزمة بتنفيذ مطالب الأسرى ولكن في أي لحظة قد ينقضون الاتفاق وتعود الأوضاع داخل المعتقلات إلى ما كانت عليها قبل 25 شهر وقرار أسرانا حينها الشروع بالإضراب".
وحول وضع الأسير أحمد مناصرة، ذكر اللواء أبو بكر، أن المحكمة الإسرائيلية الخاصة بالنظر في مدة اعتقال مناصرة رفضت الإفراج عنه بسبب وجود تهمة مرفقة له بالإرهاب.
وتابع: "قبل أيام كانت جلسة لمناصرة في محكمة العدل العليا وكان هناك عدة محامين ونتيجة الجلسة إيجابية واستطاعوا رفع سمة الإرهاب عن الأسير مناصرة، وحالياً جهد المحامين لمثوله أمام المحكمة الخاصة بثلثي المدة ونأمل الإفراج عنه قريباً".
وأوضح اللواء أبو بكر، أن إسرائيل لا تمتثل إلى أي من القرارات الدولية التي تدعو للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن، وسبق في بداية جائحة كورونا وزارة الصحة العالمية وجهت رسالة شديدة اللهجة بضرورة الإفراج المبكر عن الأسرى خاصة المرضى والكبار والنساء لكن الاحتلال لم يستجب ويعتبر نفسه فوق القانون.
وأكمل: "أمريكا حول ما جرى في القدس الآونة الأخيرة، وجهت دعوة للأطراف بضبط النفس على اعتبارنا طرفاً موازياً له ودولة تمتلك السلاح والدبابات، وهذا هو المجتمع الدولي التي تستمد منه إسرائيل قوتها وبطشها من التأييد الأمريكي والخذلان والتواطؤ الأوروبي".
وفي يوم الأسير الفلسطيني، توجه اللواء أبو بكر بالتحية والتقدير لكافة الأسرى الفلسطينيين، ويأمل أن يبقوا على موقفهم الثابت والراسخ في وحدتهم القوية التي من شأنها أن تكسر إرادة السجان الإسرائيلي والحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم واقفين على أرض صلبة ومتماسكة.

التعليقات