"الشعبية" في رفح تنُظم فعالية جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم الأسير وإسناداً للقدس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح مساء الأحد مسيرة ووقفة جماهيرية حاشدة احياءً ليوم الأسير الفلسطيني، وإسناداً وانتصاراً لأهلنا في القدس وجنين بمشاركة شعبية ووطنية واسعة تقدمهم قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في المحافظة.
ورُفعت في الوقفة أعلام فلسطين وصور الأسرى، وخاصة صور الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق القائد أحمد سعدات، وسط هتافات مساندة للأسرى، ومنُددة بـ "العدوان الصهيوني على الأقصى ومدينة جنين".
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة في الجبهة الشعبية ومسؤول المحافظة، إياد عوض الله كلمة الجبهة، استهلها بتوجيه التحية للحركة الأسيرة، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات وخصوصاً في القدس وجنين وغزة أراضي عام 48.
وأكد عوض الله أن إحياء يوم الأسير يأتي للتأكيد على وفاء شعبنا للحركة الأسيرة، وتجديد إصراره على مواصلة نضاله من أجل تحريرهم، لافتاً أن "الذكرى تأتي في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية الغاشمة على شعبنا الفلسطيني في محاولة متواصلة لاستكمال مشروعه التهويدي الاستيطاني الاقتلاعي".
ولفت عوض الله أن الحركة الأسيرة تتعرض لأبشع حالة من القمع والتنكيل في محاولة لكسر الإرادة وقمع شعور العزة والفخر وارداتهم الصلبة، مؤكداً أن كل المحاولات الصهيونية تجاه الأسرى تتحطم على صخرة صمودهم، فقد كانت الحركة الأسيرة دوماً في طليعة من هبوا للدفاع عن الوطن، وهم الآن نخبة الوطن
المتمترسون في الخندق الأمامي في معركة البطولة والفداء.
وأكد عهد ووفاء شعبنا ومقاومته للحركة الاسيرة، بأنهم لن يتوانوا لحظة من أجل انهاء معاناتهم على طريق تحريركم واعتبار ذلك من أولويات مهامنا الوطنية.
ودعا لصوغ برنامج نضالي إسنادي يُخرج شكل ومضمون الفعاليات من دائرة أشكال النضال الروتينية والموسمية، إلى دائرة العمل المركزي المتواصل، لتكون جزءاً من أشكال النضال الميداني اليومي، والاشتباك المفتوح مع الاحتلال.

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة رفح مساء الأحد مسيرة ووقفة جماهيرية حاشدة احياءً ليوم الأسير الفلسطيني، وإسناداً وانتصاراً لأهلنا في القدس وجنين بمشاركة شعبية ووطنية واسعة تقدمهم قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في المحافظة.
ورُفعت في الوقفة أعلام فلسطين وصور الأسرى، وخاصة صور الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق القائد أحمد سعدات، وسط هتافات مساندة للأسرى، ومنُددة بـ "العدوان الصهيوني على الأقصى ومدينة جنين".
وألقى عضو اللجنة المركزية العامة في الجبهة الشعبية ومسؤول المحافظة، إياد عوض الله كلمة الجبهة، استهلها بتوجيه التحية للحركة الأسيرة، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات وخصوصاً في القدس وجنين وغزة أراضي عام 48.
وأكد عوض الله أن إحياء يوم الأسير يأتي للتأكيد على وفاء شعبنا للحركة الأسيرة، وتجديد إصراره على مواصلة نضاله من أجل تحريرهم، لافتاً أن "الذكرى تأتي في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية الغاشمة على شعبنا الفلسطيني في محاولة متواصلة لاستكمال مشروعه التهويدي الاستيطاني الاقتلاعي".
ولفت عوض الله أن الحركة الأسيرة تتعرض لأبشع حالة من القمع والتنكيل في محاولة لكسر الإرادة وقمع شعور العزة والفخر وارداتهم الصلبة، مؤكداً أن كل المحاولات الصهيونية تجاه الأسرى تتحطم على صخرة صمودهم، فقد كانت الحركة الأسيرة دوماً في طليعة من هبوا للدفاع عن الوطن، وهم الآن نخبة الوطن
المتمترسون في الخندق الأمامي في معركة البطولة والفداء.
وأكد عهد ووفاء شعبنا ومقاومته للحركة الاسيرة، بأنهم لن يتوانوا لحظة من أجل انهاء معاناتهم على طريق تحريركم واعتبار ذلك من أولويات مهامنا الوطنية.
ودعا لصوغ برنامج نضالي إسنادي يُخرج شكل ومضمون الفعاليات من دائرة أشكال النضال الروتينية والموسمية، إلى دائرة العمل المركزي المتواصل، لتكون جزءاً من أشكال النضال الميداني اليومي، والاشتباك المفتوح مع الاحتلال.


