هيئة الأسرى بغزة وجامعة الإسراء تنظمان فعالية مساندة للأسرى بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطينى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت كل من هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات
الجنوبية، وجامعة الإسراء في قطاع غزة، أمس السبت، في قاعة الدكتور إبراهيم الحساينة، في مبنى الجامعة الرئيس بمدينة الزهراء، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام، فعالية مساندة للأسرى بحضور طاقم الهيئة والجامعة وأهالي الأسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وطلبة الجامعة.
وخلال الحفل ألقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية حسن قنيطة كلمة مسجلة، شكر فيها جامعة الإسراء على استضافتها للفعالية، وطاقم الهيئة على جهودها في خدمة الأسرى وذويهم. وقد بعث بالتحية لأقدم أسير في قطاع غزة الأسير
ضياء الآغا، وهنأ الحاضرين بشهر رمضان المبارك، وتمنى أن يستقبل أهالي الأسرى أبناءهم عما قريب، وتطرق الوزير لمعاناة الأسرى بشكل عام وللإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة السجون بحقهم في الآونة الأخيرة، وعن معاناتهم وانتهاكات
الاحتلال بحقهم .
وعرض رئيس لجنة إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية، إحصائية شاملة عن الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، والانتهاكات المتواصلة بحقهم في كل مناحي الحياة، حيث منعت الزيارات للكثير من الأسرى في قطاع غزة. وقد بيّن قنيطة معاناة الأسرى القدامى، وعلى رأسهم الأسير ضياء الآغا المعتقل منذ 31 عاما متتالية، وكل الأسرى الذين وصل اعتقال بعضهم إلى 40 عاماً، كالأسيرين كريم وماهر
يونس ، والأسرى المرضى بمستشفى سجن مراج بالرملة، والمقعدين بحالة صحية صعبة.
نظمت كل من هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات
الجنوبية، وجامعة الإسراء في قطاع غزة، أمس السبت، في قاعة الدكتور إبراهيم الحساينة، في مبنى الجامعة الرئيس بمدينة الزهراء، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام، فعالية مساندة للأسرى بحضور طاقم الهيئة والجامعة وأهالي الأسرى والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وطلبة الجامعة.
وخلال الحفل ألقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية حسن قنيطة كلمة مسجلة، شكر فيها جامعة الإسراء على استضافتها للفعالية، وطاقم الهيئة على جهودها في خدمة الأسرى وذويهم. وقد بعث بالتحية لأقدم أسير في قطاع غزة الأسير
ضياء الآغا، وهنأ الحاضرين بشهر رمضان المبارك، وتمنى أن يستقبل أهالي الأسرى أبناءهم عما قريب، وتطرق الوزير لمعاناة الأسرى بشكل عام وللإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة السجون بحقهم في الآونة الأخيرة، وعن معاناتهم وانتهاكات
الاحتلال بحقهم .
وعرض رئيس لجنة إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية، إحصائية شاملة عن الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، والانتهاكات المتواصلة بحقهم في كل مناحي الحياة، حيث منعت الزيارات للكثير من الأسرى في قطاع غزة. وقد بيّن قنيطة معاناة الأسرى القدامى، وعلى رأسهم الأسير ضياء الآغا المعتقل منذ 31 عاما متتالية، وكل الأسرى الذين وصل اعتقال بعضهم إلى 40 عاماً، كالأسيرين كريم وماهر
يونس ، والأسرى المرضى بمستشفى سجن مراج بالرملة، والمقعدين بحالة صحية صعبة.
وعن معاناة الأسيرات التي ترتكبها دولة الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات، كانتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى الأبواب ، والحرمان من الأطفال، والإهمال الطبي، وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون، بعد عملية سجن جلبوع.
وأكد الدكتور أحمد الحساينة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية على الدور الفاعل للجامعات في دعم الأسرى وأبنائهم، مشددا على إعفاء جامعة الإسراء من الرسوم لأبناء الأسرى، وعلى استمرار الجامعة في التزامها بالاتفاقية التي
أُبرمت مع هيئة الأسرى، فيما يتعلق بالمنح والرسوم ، وأكد على التزام الجامعة، لتبني فعاليات الأسرى على مدار العام .
وشكر مدير عام برنامج تأهيل الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية، وعضو لجنة إدارة الهيئة الأستاذ عاطف مرعى، جامعة الإسراء على دعمها لقضايا الأسرى، مؤكداً أن الهيئة من خلال برنامج التعليم، تسعى لعقد اتفاقيات مع عدد من
الجامعات في قطاع غزة، لتقديم خدمة التعليم للأسرى في السجون ولذويهم.
وأكد الدكتور أحمد الحساينة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية على الدور الفاعل للجامعات في دعم الأسرى وأبنائهم، مشددا على إعفاء جامعة الإسراء من الرسوم لأبناء الأسرى، وعلى استمرار الجامعة في التزامها بالاتفاقية التي
أُبرمت مع هيئة الأسرى، فيما يتعلق بالمنح والرسوم ، وأكد على التزام الجامعة، لتبني فعاليات الأسرى على مدار العام .
وشكر مدير عام برنامج تأهيل الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية، وعضو لجنة إدارة الهيئة الأستاذ عاطف مرعى، جامعة الإسراء على دعمها لقضايا الأسرى، مؤكداً أن الهيئة من خلال برنامج التعليم، تسعى لعقد اتفاقيات مع عدد من
الجامعات في قطاع غزة، لتقديم خدمة التعليم للأسرى في السجون ولذويهم.
وأضاف أن البرنامج قدم خدمات لمئات الأسرى، ومنهم من حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير، كما تمنى على الجامعات الفلسطينية بتوفير برنامج الدكتوراه. وشدد على أهمية وجود مساق جامعي في كل الجامعات، يتناول قضايا
الأسرى لما لهذا الموضوع من أهمية على الصعيد السياسي والوطني والإنساني.





الأسرى لما لهذا الموضوع من أهمية على الصعيد السياسي والوطني والإنساني.





