عاجل

  • وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومراكز القيادة والسيطرة في إيران وقادتها الآن في ملاجئ تحت الأرض

  • نائب الرئيس الأمريكي: نستخدم كل الأدوات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

الأسرى للدراسات : ظروف مأساوية يعيشها الأسرى بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني للعام 2022

الأسرى للدراسات : ظروف مأساوية يعيشها الأسرى بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني للعام 2022
يوم الأسير الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
طالب مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر رأفت حمدونة، اليوم، السبت، المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لمنح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حقوقهم الأساسية والإنسانية ،مضيفاً أن ظروف الأسرى مأساوية بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني للعام 2022 في ظل وجود ما يقارب من (4450) أسير - وفقاً لإحصائية نشرتها اليوم مؤسسات الأسرى، حيث أن الأسرى يعيشون فى أوضاع لا تطاق من حيث منع الزيارات وعدم نقل الاحتياجات،
والاستهتار بحياتهم بلا إجراءات السلامة والوقاية، وخطرالعدوى بالإضافة إلى الانتهاكات على مدار العام كوجود أجهزة التشويش، وسياسة العزل الانفرادي، وتصاعد الاعتقالات الإدارية، وتواصل التفتيشات والاقتحامات الليلية،  ومنع التعليم الجامعى والثانوية العامة، ومنع إدخال الكتب، وسوء الطعام كمًا ونوعًا، والنقل المفاجىء الفردى والجماعى وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية ، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام.

وقال حمدونة أن ما يزيد عن 550 أسيرًا في سجون الاحتلال يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة، منهم ما يقارب من 25% بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية ومتابعة طبية متخصصة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والسكر الضغط والربو والروماتزم، والاصابات بفيروس كورونا دون أدنى اهتمام.

وأوضح أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى بمستشفى "سجن مراج" بالرملة كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية
للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

وأشار حمدونة إلى أن هنالك ما يقارب من 32 أسيرة ترتكب دولة الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات كانتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى الأبواب، والحرمان من الأطفال, والإهمال الطبى، وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون، والعزل الانفرادى.

وأضاف حمدونة: "أن دولة الاحتلال تعتقل ما يقارب من 550 معتقل إدارى فى السجون، بدون تهمة أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه ، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف.

وشدد حمدونة على قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 160 طفل حيث أنهم يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حمايتهم وحقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم، ويعانى
القاصرون من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال.

وطالب بإنهاء سياسة العزل الإنفرادى والتي تعد أقسي أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى، حيث يتم احتجاز الأسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى وبلا وسائل اتصال مع العالم الخارجي.

ودعا حمدونة الجهات الرسمية والأهلية لبذل كافة الجهود لمساندة الأسرى والتأكيد على حقهم بالحرية في ظل التخوفات من انتشار الفيروس، والتعريف بحقوقهم الإنسانية، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم
تعريضهم للأذى، وتحرم على الدولة الآسرة الإيذاء أو القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن،والمحاكمة غير العادلة.

التعليقات