"التحرير العربية" تندد بشدة الانتهاكات المستمرة للاحتلال للمدينة المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
أعرب ممثل جبهة التحرير العربية في القوى الوطنية والإسلامية المحافظات الجنوبية م. بسام الفار، أثناء مشاركة الجبهة مع فصائل العمل الوطني اليوم في المسيرة الجماهرية الحاشدة التي نظمتها القوى دعما واسنادا لأبناء شعبنا في المدينة المقدسة ضد الانتهاكات الصهيونية ورفضا لما اقدم علية المتطرفين بنية ذبح قرابين في باحات المسجد الأقصى.
وقال في تصريح له، أن اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى والامعان في إيذاء المصلين واعتقالهم هو بمثابة اعلان حرب على شعبنا الفلسطيني لكسر ارادته وثنيه عن مواصلة النضال لنيل حقوقه التي كفلها القانون والأعراف الدولية.
وقال: إن مواجهة هذه الحرب تتطلب منا الارتقاء لمستوى المسؤولية والتحدي لثني الاحتلال من تحقيق أهدافه وهذا يتحقق بالفعل علي الأرض من خلال المقاومة الشعبية الشاملة، والوحدة الوطنية.
وأعرب في حديثة عن "أسف الجبهة ورفضها" للصمت العربي الرسمي امام انتهاكات الاحتلال للأقصي والمصلين وكذلك شدد على أن هذا يمثل “محاولة شبه مكشوفة لاستغلال الوضع حول أوكرانيا بغية صرف انتباه المجتمع الدولي عن القضية الفلسطينية والنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي يعد من أقدم النزاعات التي لم تتم تسويتها”.
كما أن ما تقوم به دولة الاحتلال “مخالفة قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال مواصلة الاحتلال غير القانوني والضم الزاحف لأراضينا الفلسطينية”، حيث أن أكثر من 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية، وجدوا أنفسهم نتيجة لذلك “معزولين عن باقي العالم في جيوب منفصلة”.
وأن قطاع غزة أصبح بمثابة "سجن مفتوح"، وأشار إلى أن شعبنا في غزة يعانون منذ أكثر من 15 عام من الحصار البحري والجوي والبري المفروض من قبل دولة الاحتلال.
وقال: "أن دولة الاحتلال تمارس نهجها القاضي بمواصلة أطول احتلال في تاريخ العالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، بالتغاضي الصامت من قبل الدول الغربية الرائدة وبالدعم الفعلي من قبل الولايات المتحدة".
أعرب ممثل جبهة التحرير العربية في القوى الوطنية والإسلامية المحافظات الجنوبية م. بسام الفار، أثناء مشاركة الجبهة مع فصائل العمل الوطني اليوم في المسيرة الجماهرية الحاشدة التي نظمتها القوى دعما واسنادا لأبناء شعبنا في المدينة المقدسة ضد الانتهاكات الصهيونية ورفضا لما اقدم علية المتطرفين بنية ذبح قرابين في باحات المسجد الأقصى.
وقال في تصريح له، أن اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى والامعان في إيذاء المصلين واعتقالهم هو بمثابة اعلان حرب على شعبنا الفلسطيني لكسر ارادته وثنيه عن مواصلة النضال لنيل حقوقه التي كفلها القانون والأعراف الدولية.
وقال: إن مواجهة هذه الحرب تتطلب منا الارتقاء لمستوى المسؤولية والتحدي لثني الاحتلال من تحقيق أهدافه وهذا يتحقق بالفعل علي الأرض من خلال المقاومة الشعبية الشاملة، والوحدة الوطنية.
وأعرب في حديثة عن "أسف الجبهة ورفضها" للصمت العربي الرسمي امام انتهاكات الاحتلال للأقصي والمصلين وكذلك شدد على أن هذا يمثل “محاولة شبه مكشوفة لاستغلال الوضع حول أوكرانيا بغية صرف انتباه المجتمع الدولي عن القضية الفلسطينية والنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي يعد من أقدم النزاعات التي لم تتم تسويتها”.
كما أن ما تقوم به دولة الاحتلال “مخالفة قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال مواصلة الاحتلال غير القانوني والضم الزاحف لأراضينا الفلسطينية”، حيث أن أكثر من 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية، وجدوا أنفسهم نتيجة لذلك “معزولين عن باقي العالم في جيوب منفصلة”.
وأن قطاع غزة أصبح بمثابة "سجن مفتوح"، وأشار إلى أن شعبنا في غزة يعانون منذ أكثر من 15 عام من الحصار البحري والجوي والبري المفروض من قبل دولة الاحتلال.
وقال: "أن دولة الاحتلال تمارس نهجها القاضي بمواصلة أطول احتلال في تاريخ العالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، بالتغاضي الصامت من قبل الدول الغربية الرائدة وبالدعم الفعلي من قبل الولايات المتحدة".

التعليقات