قيادي بـ "الشعبية" يوضّح حقيقة التوصل إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال
خاص دنيا الوطن- شيماء عيد
قال مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة، إنّ "هناك تعهد من الوسطاء بأن يتم التوصل إلى اتفاق، لكن حتى الآن لم يجرِ بشكل واضح الحديث عن اتفاق نهائي".
قال مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة، إنّ "هناك تعهد من الوسطاء بأن يتم التوصل إلى اتفاق، لكن حتى الآن لم يجرِ بشكل واضح الحديث عن اتفاق نهائي".
وأضاف: "ما سمعناه عبارة عن حديث وتسريبات من وسائل الإعلام لكن في واقع الأمر المشهد على صفيح ساخن والاحتلال لم يلتزم بوقف مسلسل الاعتداءات من قِبل قُطعان المستوطنين".
وتابع الثوابتة في حديثٍ لـ"دنيا الوطن"، "من الواضح أنّ جماعات الهيكل المزعوم ما زالت تواصل هجماتها واستباحة المقدسات الفلسطينية، وبالتأكيد هناك حالة من التناقضات في المشهد الصهيوني التي تحُول دون منع هؤلاء الصهاينة".
وأوضح أنه "ليس هناك من محاولة فرض على كيان الاحتلال بأن يلجم هؤلاء المستوطنين"، لافتًا إلى أن هناك وساطات، "لكن المطلوب من الوساطات أن تُلزم الاحتلال بوقف هذه الهجمات ووقف مسلسل الاعتداءات على الشعب الفلسطيني الذي لن يقبل بهذه الاستباحة وهذه الاعتداءات على المقدسات".
وشدّد الثوابتة على أنه "ستواجه المحتل مقاومة باسلة كما شهدنا بالأمس في باحات الأقصى من خلال زحف أهلنا في الضفة الفلسطينية والمناطق المحتلة 48 دفاعًا عن القدس ودفاعًا عن الأقصى وتأكيدًا على أن القدس خط أحمر وعلى الاحتلال أن يتحمل المسؤولية كاملة عن كل ما يجري من إجرام ومن إرهاب بحق أهلنا وبحق مقدساتنا".
كما وطالب المجتمع الدولي أن "يتحمل مسؤولياته في لجم إجراءات هذا الاحتلال وفي وبوقف الاعتداءات على شعبنا، سواء من جيش الاحتلال أو من قطعان المستوطنين".
ونوّه إلى أن "ما جرى بالأمس في القدس يُنذر ويدلل على أن الاحتلال ما زال يُصعّد من إجراءاته، وما زال يتغول على شعبنا وعلى مقدساتنا، والمطلوب وقف هذه الاعتداءات ووقف الاعتقالات بحق المقدسيين والسماح لأهلنا وأنباء شعبنا بممارسة طقوسهم والوصول إلى الأماكن الدينية".
وتابع الثوابتة في حديثٍ لـ"دنيا الوطن"، "من الواضح أنّ جماعات الهيكل المزعوم ما زالت تواصل هجماتها واستباحة المقدسات الفلسطينية، وبالتأكيد هناك حالة من التناقضات في المشهد الصهيوني التي تحُول دون منع هؤلاء الصهاينة".
وأوضح أنه "ليس هناك من محاولة فرض على كيان الاحتلال بأن يلجم هؤلاء المستوطنين"، لافتًا إلى أن هناك وساطات، "لكن المطلوب من الوساطات أن تُلزم الاحتلال بوقف هذه الهجمات ووقف مسلسل الاعتداءات على الشعب الفلسطيني الذي لن يقبل بهذه الاستباحة وهذه الاعتداءات على المقدسات".
وشدّد الثوابتة على أنه "ستواجه المحتل مقاومة باسلة كما شهدنا بالأمس في باحات الأقصى من خلال زحف أهلنا في الضفة الفلسطينية والمناطق المحتلة 48 دفاعًا عن القدس ودفاعًا عن الأقصى وتأكيدًا على أن القدس خط أحمر وعلى الاحتلال أن يتحمل المسؤولية كاملة عن كل ما يجري من إجرام ومن إرهاب بحق أهلنا وبحق مقدساتنا".
كما وطالب المجتمع الدولي أن "يتحمل مسؤولياته في لجم إجراءات هذا الاحتلال وفي وبوقف الاعتداءات على شعبنا، سواء من جيش الاحتلال أو من قطعان المستوطنين".
ونوّه إلى أن "ما جرى بالأمس في القدس يُنذر ويدلل على أن الاحتلال ما زال يُصعّد من إجراءاته، وما زال يتغول على شعبنا وعلى مقدساتنا، والمطلوب وقف هذه الاعتداءات ووقف الاعتقالات بحق المقدسيين والسماح لأهلنا وأنباء شعبنا بممارسة طقوسهم والوصول إلى الأماكن الدينية".

التعليقات