حماس تصدر بياناً بشأن أحداث المسجد الأقصى وتؤكد أنه لا تهدئة مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن "رباطنا في الأقصى متواصل ولا تهدئة مع الاحتلال".
وقالت الحركة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تواصل جهودها الميدانية واتصالاتها السياسية لوقف العدوان الصهيوني على شعبنا ومقدساتنا، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، بكل الوسائل الممكنة، وفي هذا السياق، فإنَّنا نؤكّد أنه لا هدنة مع الاحتلال، وأنَّ ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام عبرية وعربية عارٍ عن الصحة ولا أصل له.
وجددت الحركة دعوتها إلى جماهير شعبنا في الضفة الغربية وأراضي عام 48، إلى مواصلة الزَّحف لشدّ الرّحال والرّباط والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك؛ مشددة على أن "عراقيل الاحتلال لن تثنينا عن حماية القدس والمسجد الأقصى من إرهابه المتواصل ومن تطرّف المستوطنين، وسيبقى شعبنا ومقاومتنا الباسلة في كلّ المواقع والساحات، متأهبّين دوماً دفاعاً عن القدس والأقصى".
وكان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، د. إسماعيل رضوان، قال إنه لا صحة للأنباء المتداولة، والتي تتحدث عن وجود اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رضوان، إنّه "لا حديث عن اتفاق في هذا الجانب، وإن الطرف المعتدي جانب واحد، وهو الاحتلال الصهيوني، وهو الذي عليه أن يُوقف كل هذه الجرائم والانتهاكات بحق أهلنا في القدس والضفة والعربية وجنين".
وتابع رضوان خلال حديث لـ"دنيا الوطن"، "الحديث لا يسير بهذا الاتجاه، نحن نتحدث في هذا السياق عن أن هناك العديد من الاتصالات أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية، حول مجربات الأحداث في القدس والضفة الغربية، وما قام به الاحتلال الصهيوني من اقتحام للمسجد الأقصى والاعتداءات على المصلين وتدنيس وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، والإصابات بالرصاص الحي والاعتقالات ومنع المصلين من الدخول للمسجد الأقصى، وكذلك استفزاز مشاعر المسلمين بعزم المستوطنين وتهديداته لذبح القرابين، داخل المسجد الأقصى".
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن "رباطنا في الأقصى متواصل ولا تهدئة مع الاحتلال".
وقالت الحركة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تواصل جهودها الميدانية واتصالاتها السياسية لوقف العدوان الصهيوني على شعبنا ومقدساتنا، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، بكل الوسائل الممكنة، وفي هذا السياق، فإنَّنا نؤكّد أنه لا هدنة مع الاحتلال، وأنَّ ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام عبرية وعربية عارٍ عن الصحة ولا أصل له.
وجددت الحركة دعوتها إلى جماهير شعبنا في الضفة الغربية وأراضي عام 48، إلى مواصلة الزَّحف لشدّ الرّحال والرّباط والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك؛ مشددة على أن "عراقيل الاحتلال لن تثنينا عن حماية القدس والمسجد الأقصى من إرهابه المتواصل ومن تطرّف المستوطنين، وسيبقى شعبنا ومقاومتنا الباسلة في كلّ المواقع والساحات، متأهبّين دوماً دفاعاً عن القدس والأقصى".
وكان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، د. إسماعيل رضوان، قال إنه لا صحة للأنباء المتداولة، والتي تتحدث عن وجود اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رضوان، إنّه "لا حديث عن اتفاق في هذا الجانب، وإن الطرف المعتدي جانب واحد، وهو الاحتلال الصهيوني، وهو الذي عليه أن يُوقف كل هذه الجرائم والانتهاكات بحق أهلنا في القدس والضفة والعربية وجنين".
وتابع رضوان خلال حديث لـ"دنيا الوطن"، "الحديث لا يسير بهذا الاتجاه، نحن نتحدث في هذا السياق عن أن هناك العديد من الاتصالات أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية، حول مجربات الأحداث في القدس والضفة الغربية، وما قام به الاحتلال الصهيوني من اقتحام للمسجد الأقصى والاعتداءات على المصلين وتدنيس وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، والإصابات بالرصاص الحي والاعتقالات ومنع المصلين من الدخول للمسجد الأقصى، وكذلك استفزاز مشاعر المسلمين بعزم المستوطنين وتهديداته لذبح القرابين، داخل المسجد الأقصى".

التعليقات