فدا: بهذا الإرهاب وهذه الجرائم إسرائيل تهيل التراب مجددا على أوسلو
رام الله - دنيا الوطن
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا": "إن تحقيق مطلب توفير حماية دولية لشعبنا يجب أن يتقدم على كل المطالب الأخرى، بما فيها تلك التي تصنف باعتبارها سياسية على ضوء جرائم الإعدام الميداني، التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي بحق المواطنين الفلسطينيين، على امتداد محافظات الضفة الغربية وفي مدينة القدس، وذلك بشكل متزامن ومنسق مع إطلاق أيدي المستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاعتداءات التي لا تقل إرهابا ولا خطورة عن تلك التي تنفذها القوات المحتلة".
وأضاف "فدا" أن "تحقيق هذا المطلب يجب أن يكون الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية، وعلى الدول العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي إسناد التحرك الفلسطيني في هذا المسعى، لافتا إلى أن رد الفعل الرسمي العربي والإسلامي لم يرتق إلى مستوى خطورة وفداحة الجرائم الإسرائيلية. وهو رد ضعيف ومريب ومشبوه ودون المستوى المطلوب حتى اللحظة، أما الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الغالبية العظمى من الدول الغربية، وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا فإنها مشغولة بالوضع في أوكرانيا واتخذت سلسلة من الإجراءات والمواقف لو اتخذت نصفها، بل وحتى ثلها، تجاه إسرائيل، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ولما تجرأت تل أبيب على ارتكاب كل هذه الجرائم.
وشدد "فدا" على أن "التصعيد الخطير الجاري ليس نتيجة العمليات التي وقعت في الداخل مؤخرا، بل نتيجة عملية ممنهجة ومدروسة بدأتها إسرائيل قبل فترة طويلة من حلول شهر رمضان زعمت فيها أنها تريد تحقيق تهدئة خلال الشهر الفضيل، في حين أنها كانت تسعى إلى التصعيد، والسماح للمستوطنين وغلاة المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى، وتنفيذ طقوس تلمودية. وهو ما يعني انتهاكا صارخا لحرمة مكان عبادة خاص بالمسلمين وإساءة لمشاعرهم، ومسا بها وما كان للفلسطينيين أن يصمتوا كما تريد حكومة اليمين واليمين المتطرف برعامة المستوطن بنيت".
وحذر "فدا" من أن "إقدام المستوطنين والجماعات الإرهابية اليهودية على ذبح قرابين في المسجد الأقصى غدا الجمعة كما يخططون يعني اندلاع حرب لن يستطيع أحد إطفاء نارها، مشددا على حق شعبنا في استخدام جميع وسائل المقاومة التي كفلتها له كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية والشرائع السماوية من أجل تحرير أرضه واستعادة حقوقه والدفاع عن نفسه".
وأكد "فدا" أن "لدى شعبنا بكل قطاعاته وفصائله وقواه الحية من الخبرة والتجربة النضالية ما يكفي ليواجه هذه الموجة من الإرهاب والجرائم الإسرائيلية، وأنه لن يصمت عليها وسيقاومها بكل أشكال المقاومة مسلحا بثقته في النصر، وإيمانه بعدالة قضيته وبوحدته الوطنية التي تتجسد مجددا في الميدان عبر الكفاح الشعبي البطولي الذي يخوضه أبناء وبنات شعبنا في مواجهة قوات الاحتلال ورعاع المستوطنين وتسيل دماء الشهداء والجرحى من كل الفصائل والمناطق مؤكدة مجددا على وحدة المصير والشعب والقضية والهدف".
وختم "فدا" أن "إسرائيل، بهذا الإرهاب المجنون وهذه الجرائم الوحشية، تهيل التراب مجددا على اتفاق أوسلو الذي قبرته منذ فترة طويلة. وقد آن الأوان فلسطينيا لتنفيذ كل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن العلاقة مع تل أبيب والتحلل من هذا الاتفاق المأساوي وتبعاته وكل ذيوله وانتهاج استراتيجية كفاحية وسياسية فلسطينية جديدة ترتقي لمستوى التحديات الراهنة والاستعداد العالي للتضحية والكفاح الذين أبداهما شعبنا".
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا": "إن تحقيق مطلب توفير حماية دولية لشعبنا يجب أن يتقدم على كل المطالب الأخرى، بما فيها تلك التي تصنف باعتبارها سياسية على ضوء جرائم الإعدام الميداني، التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي بحق المواطنين الفلسطينيين، على امتداد محافظات الضفة الغربية وفي مدينة القدس، وذلك بشكل متزامن ومنسق مع إطلاق أيدي المستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاعتداءات التي لا تقل إرهابا ولا خطورة عن تلك التي تنفذها القوات المحتلة".
وأضاف "فدا" أن "تحقيق هذا المطلب يجب أن يكون الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية، وعلى الدول العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي إسناد التحرك الفلسطيني في هذا المسعى، لافتا إلى أن رد الفعل الرسمي العربي والإسلامي لم يرتق إلى مستوى خطورة وفداحة الجرائم الإسرائيلية. وهو رد ضعيف ومريب ومشبوه ودون المستوى المطلوب حتى اللحظة، أما الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الغالبية العظمى من الدول الغربية، وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا فإنها مشغولة بالوضع في أوكرانيا واتخذت سلسلة من الإجراءات والمواقف لو اتخذت نصفها، بل وحتى ثلها، تجاه إسرائيل، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ولما تجرأت تل أبيب على ارتكاب كل هذه الجرائم.
وشدد "فدا" على أن "التصعيد الخطير الجاري ليس نتيجة العمليات التي وقعت في الداخل مؤخرا، بل نتيجة عملية ممنهجة ومدروسة بدأتها إسرائيل قبل فترة طويلة من حلول شهر رمضان زعمت فيها أنها تريد تحقيق تهدئة خلال الشهر الفضيل، في حين أنها كانت تسعى إلى التصعيد، والسماح للمستوطنين وغلاة المتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى، وتنفيذ طقوس تلمودية. وهو ما يعني انتهاكا صارخا لحرمة مكان عبادة خاص بالمسلمين وإساءة لمشاعرهم، ومسا بها وما كان للفلسطينيين أن يصمتوا كما تريد حكومة اليمين واليمين المتطرف برعامة المستوطن بنيت".
وحذر "فدا" من أن "إقدام المستوطنين والجماعات الإرهابية اليهودية على ذبح قرابين في المسجد الأقصى غدا الجمعة كما يخططون يعني اندلاع حرب لن يستطيع أحد إطفاء نارها، مشددا على حق شعبنا في استخدام جميع وسائل المقاومة التي كفلتها له كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية والشرائع السماوية من أجل تحرير أرضه واستعادة حقوقه والدفاع عن نفسه".
وأكد "فدا" أن "لدى شعبنا بكل قطاعاته وفصائله وقواه الحية من الخبرة والتجربة النضالية ما يكفي ليواجه هذه الموجة من الإرهاب والجرائم الإسرائيلية، وأنه لن يصمت عليها وسيقاومها بكل أشكال المقاومة مسلحا بثقته في النصر، وإيمانه بعدالة قضيته وبوحدته الوطنية التي تتجسد مجددا في الميدان عبر الكفاح الشعبي البطولي الذي يخوضه أبناء وبنات شعبنا في مواجهة قوات الاحتلال ورعاع المستوطنين وتسيل دماء الشهداء والجرحى من كل الفصائل والمناطق مؤكدة مجددا على وحدة المصير والشعب والقضية والهدف".
وختم "فدا" أن "إسرائيل، بهذا الإرهاب المجنون وهذه الجرائم الوحشية، تهيل التراب مجددا على اتفاق أوسلو الذي قبرته منذ فترة طويلة. وقد آن الأوان فلسطينيا لتنفيذ كل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن العلاقة مع تل أبيب والتحلل من هذا الاتفاق المأساوي وتبعاته وكل ذيوله وانتهاج استراتيجية كفاحية وسياسية فلسطينية جديدة ترتقي لمستوى التحديات الراهنة والاستعداد العالي للتضحية والكفاح الذين أبداهما شعبنا".

التعليقات