(أونروا) تدين الهجوم المسلح على إحدى منشآتها
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الهجوم المسلح على إحدى منشآتها في مخيم درعا بسوريا.
وقالت الوكالة إنه في وقت مبكر من التاسع من نيسان/إبريل 2022، قام شخصان على دراجة نارية بإطلاق النار على المركز الصحي التابع لـ (أونروا) في مخيم درعا بسوريا وألقيا عبوة ناسفة داخل المجمع، ما تسبب بوقوع أضرار مادية طفيفة.
أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الهجوم المسلح على إحدى منشآتها في مخيم درعا بسوريا.
وقالت الوكالة إنه في وقت مبكر من التاسع من نيسان/إبريل 2022، قام شخصان على دراجة نارية بإطلاق النار على المركز الصحي التابع لـ (أونروا) في مخيم درعا بسوريا وألقيا عبوة ناسفة داخل المجمع، ما تسبب بوقوع أضرار مادية طفيفة.
ولم تقع إصابات أو قتلى خلال الحادث. وكان المركز الصحي، الذي تعرض لأضرار في عام 2013 أثناء النزاع، قيد إعادة التأهيل وقت وقوع الحادث.
وأدانت (أونروا) هذا الهجوم المباشر على إحدى منشآتها وبأشد العبارات، إن مباني الأمم المتحدة محايدة ومحمية بموجب القانون الدولي.
وتقول (أونروا) إنها سياسة صارمة لمنع الأسلحة في جميع منشآتها كجزء من جهود الوكالة لضمان استخدامها للأغراض الإنسانية فقط. وتعمل (أونروا) بشكل تدريجي على إعادة تأهيل المنشآت المختلفة في مخيم درعا، ويشمل ذلك المركز الصحي، وذلك لضمان وصول لاجئي فلسطين المعرضين للخطر إلى الخدمات بسهولة.
وتقول (أونروا) إن الوكالة تطالب بالاحترام الكامل لحرمة وحيادية مباني الأمم المتحدة في كافة الأوقات.
وتكرر (أونروا) دعوتها السابقة بأن على جميع الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت (أونروا) في محافظة درعا.
وأدانت (أونروا) هذا الهجوم المباشر على إحدى منشآتها وبأشد العبارات، إن مباني الأمم المتحدة محايدة ومحمية بموجب القانون الدولي.
وتقول (أونروا) إنها سياسة صارمة لمنع الأسلحة في جميع منشآتها كجزء من جهود الوكالة لضمان استخدامها للأغراض الإنسانية فقط. وتعمل (أونروا) بشكل تدريجي على إعادة تأهيل المنشآت المختلفة في مخيم درعا، ويشمل ذلك المركز الصحي، وذلك لضمان وصول لاجئي فلسطين المعرضين للخطر إلى الخدمات بسهولة.
وتقول (أونروا) إن الوكالة تطالب بالاحترام الكامل لحرمة وحيادية مباني الأمم المتحدة في كافة الأوقات.
وتابعت: أن أي إجراء من شأنه أن يعرض المنتفعين أو موظفي الأونروا للخطر أو يقوض قدرة الوكالة على تقديم المساعدة للاجئي فلسطين بأمن وأمان هو أمر غير مقبول.
وتكرر (أونروا) دعوتها السابقة بأن على جميع الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت (أونروا) في محافظة درعا.

التعليقات