التجمع الفلسطين للوطن والشتات يعقد ندوة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قال محمد شريم الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات نتقدم بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في السابع عشر من نيسان أبريل يوم الأسير الفلسطيني و ذلك للتضامن مع قرابة 5000 أسير يقبعون في سجون الإحتلال و تعود قصة يوم الأسير الفلسطيني للعام 1974 حينما أقره المجلس الوطني بإعتبار يوم 17 نسيان أبريل يوما للوفاء للأسرى الذين سقطوا شهداء داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي و تقديرا لنضالات وصمود و تضحيات الأسيرات و الأسرى و دعما و إسنادا لقضيتهم العادلة و حقهم بالحرية .
وهذا يوم الأسير الفلسطيني يتم تسليط الضوء على أبرز الجرائم والانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى؛ منها جريمة الاعتقال الإداري والتعذيب واعتقال الأطفال وحرمان الأسير من الزيارة وسرقة أموال وممتلكات الأسرى والإهمال الطبي المتعمد وغيرها وكل يوم يتعرض الأسرى من انتهاكات جسيمة وجرائم عديدة و على المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها وإلزام سلطات الاحتلال بالقيام بإلتزاماتها اتجاه المعتقلين الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي وتوفير الحماية الدولية لهم و لجميع الأسرى لأن الإحتلال لا يميز بين طفل و لا شيخ و لا عجوز و لا إمراة و يضرب بعرض الحائط كل القوانين و الأعراف الدولية و الإنسانية بإعتقال الأطفال منهم الأسير المقدسي أحمد مناصرة الذي تم إعتقاله من قبل القوات الصهيونية وهو لا يتجاوز الثانية عشر عاما و يتعرض لأبشع أساليب التعذيب و الترهيب من جهاز المخابرات الإسرائيلية الشين بيت أصحاب الأيادي الملطخة بالدماء .
ووصف حسن قنيطة رئيس لجنة إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية ، الإعتقال الإداري بالعقاب غير المبرر للشعب الفلسطينى بقرار من جهاز الشباك والمحاكم العسكرية الإسرائيلية، وأن عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى من كانوا ضحية هذا الإعتقال التعسفي .
وأشاد بخطوة الإداريين بمقاطعة المحاكم العسكرية أكثر من ثلاث أشهر على التوالي، مضيفاً أن مقاطعة الإداريين لمحاكم الاحتلال خطوة مهمة بحاجة إلى اسناد، ويحتاج إلى حملة كبيرة، للضغط على الاحتلال ومحاربة هذا الملف التعسفي على المستوى المحلي والعربى والدولى، وتعمل على عدة مستويات ( سياسية وقانونية وإعلامية وجماهيرية)..
وقال إن الإعتقال الإداري بات يشكل ألمًا كبيرًا، وعائقًا ليس أمام الأسرى داخل السجون، بل على جميع الفلسطينيين المعرضين للاعتقال بأي لحظة، سواء على حاجز أو معبر أو من داخل منازلهم بحجة الاعتقال الإداري، لافتًا إلى أنه من الممكن أن يستمر الاعتقال الإداري لسنوات غير محددة، دون لائحة اتهام ودون معرفة المحامين عن أي تفاصيل بشأن الاعتقال.
و بين قنيطة بأن الأسير أحمد مناصرة يواجه ظروفا صحية و نفسية صعبة و خطيرة في العزل الإنفرادي في سجن ايشل بئر السبع و ستكون جلسة المحكمة اليوم لإنقاذه حتى يعود إلى أحضان عائلته و لقد انطلقت حملة دعم و إسناد للأسير مناصرة للمطالبة بالإفراج الفوري عنه لعل هذه القضية بما فيها من جهود تبذل مؤخرا أن تكون باب أمل للعديد من الأسرى الذين يواجهون ذات المصير .
في السياق ذاته تحدث الدكتور نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إن الأسير أحمد مناصرة فهو كالمئات من الأطفال الذين يواجهون عنف الإحتلال اليومي و قد تعرض مناصرة للتعذيب الجسدي و النفسي و أصدرت محكمة الإحتلال بعد عدة جلسات حكما بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاما و تعويض 180 ألف شيقل و جرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات عام 2007 هذه معاناة أحمد كباقي الأسرى الذين يعانون ظلم السجان و لا ننسى معاناة الأسرى المرضى في سجون الإحتلال وأن قضية الأسرى هي السهل الممتنع والممنوع من الصرف الحزبي لأنها تخص البيت الفلسطيني بكافة مشاربه الوطنية وتوجهاته مشيرا إلى أن اليوم الوطني للأسير الفلسطيني بدأ فعالياته و يصاف في 17 نيسان وعليه فلا بد من الشروع فورا بالعمل على صياغة برنامج وطني قادر على النهوض بقضية الأسرى والإرتقاء بالأداء والخطاب الموحد الجامع تأكيد على الوفاء للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة .
و بين الوحيدي أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز 335 جثمانا لشهداء فلسطينيين وفق ما وثقته الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين من بينهم 81 جثمانا في الثلاجات تحتجزها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ هبة أكتوبر 2015 بهدف وسياسة عنصرية بغيضة قديمة جديدة في المساومة والضغط على القيادة الفلسطينية والمقاومة لتحقيق مكاسب سياسية في الشارع الإسرائيلي .
و كشف الوحيدي عن مصير المفقودين الذين فارق الحياة في 20/ 12 / 2020 وعددا من الشهداء الذين تحتجزهم دولة الاحتلال الإسرائيلي جثامينهم الطاهرة ومنهم الشهيد أنيس محمود محمد دولة من قلقيلية ( مواليد 28 / 8 / 1944 – أعزب ) وكان يبلغ من العمر 36 عاما وقد استشهد في الإضراب المفتوح عن الطعام بسجن عسقلان في 31 / 8 / 1980 ولا تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثمانه منذ ذاك التاريخ بعد قضاءه منذ اعتقاله 12 عاما في السجون الاسرائيلية وتدعي فقدان الجثمان تحت حجج كاذبة إلى جانب المناضل العربي اللبناني البطل يحيى اسكاف الذي اختفت آثاره منذ 11 / 3 / 1978 ولم يتم الكشف عن مصيره حتى اليوم ومطالبا المجتمع الدولي والإنساني بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالكشف عن مقابر الأرقام والسجون السرية الإسرائيلية عددا ومكانا .
و قبل نهاية الندوة قدمت رئيسة لجنة المرأة في التجمع الأستاذة رحاب كنعان قصيدة شعرية للذين ضحوا بحياتهم من أجل أبناء شعبهم ليعيشوا حياة كريمة . من جانب آخر شكر شريم الهيئة الوطنية لسرطان الأطفال ممثلة برئيس مجلس إدارتها الأستاذ شادي أحمد بتوفير قاعة الهيئة لإقامة هذه الندوة .




قال محمد شريم الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات نتقدم بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في السابع عشر من نيسان أبريل يوم الأسير الفلسطيني و ذلك للتضامن مع قرابة 5000 أسير يقبعون في سجون الإحتلال و تعود قصة يوم الأسير الفلسطيني للعام 1974 حينما أقره المجلس الوطني بإعتبار يوم 17 نسيان أبريل يوما للوفاء للأسرى الذين سقطوا شهداء داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي و تقديرا لنضالات وصمود و تضحيات الأسيرات و الأسرى و دعما و إسنادا لقضيتهم العادلة و حقهم بالحرية .
وهذا يوم الأسير الفلسطيني يتم تسليط الضوء على أبرز الجرائم والانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى؛ منها جريمة الاعتقال الإداري والتعذيب واعتقال الأطفال وحرمان الأسير من الزيارة وسرقة أموال وممتلكات الأسرى والإهمال الطبي المتعمد وغيرها وكل يوم يتعرض الأسرى من انتهاكات جسيمة وجرائم عديدة و على المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها وإلزام سلطات الاحتلال بالقيام بإلتزاماتها اتجاه المعتقلين الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي وتوفير الحماية الدولية لهم و لجميع الأسرى لأن الإحتلال لا يميز بين طفل و لا شيخ و لا عجوز و لا إمراة و يضرب بعرض الحائط كل القوانين و الأعراف الدولية و الإنسانية بإعتقال الأطفال منهم الأسير المقدسي أحمد مناصرة الذي تم إعتقاله من قبل القوات الصهيونية وهو لا يتجاوز الثانية عشر عاما و يتعرض لأبشع أساليب التعذيب و الترهيب من جهاز المخابرات الإسرائيلية الشين بيت أصحاب الأيادي الملطخة بالدماء .
ووصف حسن قنيطة رئيس لجنة إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية ، الإعتقال الإداري بالعقاب غير المبرر للشعب الفلسطينى بقرار من جهاز الشباك والمحاكم العسكرية الإسرائيلية، وأن عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى من كانوا ضحية هذا الإعتقال التعسفي .
وأشاد بخطوة الإداريين بمقاطعة المحاكم العسكرية أكثر من ثلاث أشهر على التوالي، مضيفاً أن مقاطعة الإداريين لمحاكم الاحتلال خطوة مهمة بحاجة إلى اسناد، ويحتاج إلى حملة كبيرة، للضغط على الاحتلال ومحاربة هذا الملف التعسفي على المستوى المحلي والعربى والدولى، وتعمل على عدة مستويات ( سياسية وقانونية وإعلامية وجماهيرية)..
وقال إن الإعتقال الإداري بات يشكل ألمًا كبيرًا، وعائقًا ليس أمام الأسرى داخل السجون، بل على جميع الفلسطينيين المعرضين للاعتقال بأي لحظة، سواء على حاجز أو معبر أو من داخل منازلهم بحجة الاعتقال الإداري، لافتًا إلى أنه من الممكن أن يستمر الاعتقال الإداري لسنوات غير محددة، دون لائحة اتهام ودون معرفة المحامين عن أي تفاصيل بشأن الاعتقال.
و بين قنيطة بأن الأسير أحمد مناصرة يواجه ظروفا صحية و نفسية صعبة و خطيرة في العزل الإنفرادي في سجن ايشل بئر السبع و ستكون جلسة المحكمة اليوم لإنقاذه حتى يعود إلى أحضان عائلته و لقد انطلقت حملة دعم و إسناد للأسير مناصرة للمطالبة بالإفراج الفوري عنه لعل هذه القضية بما فيها من جهود تبذل مؤخرا أن تكون باب أمل للعديد من الأسرى الذين يواجهون ذات المصير .
في السياق ذاته تحدث الدكتور نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إن الأسير أحمد مناصرة فهو كالمئات من الأطفال الذين يواجهون عنف الإحتلال اليومي و قد تعرض مناصرة للتعذيب الجسدي و النفسي و أصدرت محكمة الإحتلال بعد عدة جلسات حكما بالسجن الفعلي بحق أحمد لمدة 12 عاما و تعويض 180 ألف شيقل و جرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات عام 2007 هذه معاناة أحمد كباقي الأسرى الذين يعانون ظلم السجان و لا ننسى معاناة الأسرى المرضى في سجون الإحتلال وأن قضية الأسرى هي السهل الممتنع والممنوع من الصرف الحزبي لأنها تخص البيت الفلسطيني بكافة مشاربه الوطنية وتوجهاته مشيرا إلى أن اليوم الوطني للأسير الفلسطيني بدأ فعالياته و يصاف في 17 نيسان وعليه فلا بد من الشروع فورا بالعمل على صياغة برنامج وطني قادر على النهوض بقضية الأسرى والإرتقاء بالأداء والخطاب الموحد الجامع تأكيد على الوفاء للحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة .
و بين الوحيدي أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز 335 جثمانا لشهداء فلسطينيين وفق ما وثقته الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين من بينهم 81 جثمانا في الثلاجات تحتجزها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ هبة أكتوبر 2015 بهدف وسياسة عنصرية بغيضة قديمة جديدة في المساومة والضغط على القيادة الفلسطينية والمقاومة لتحقيق مكاسب سياسية في الشارع الإسرائيلي .
و كشف الوحيدي عن مصير المفقودين الذين فارق الحياة في 20/ 12 / 2020 وعددا من الشهداء الذين تحتجزهم دولة الاحتلال الإسرائيلي جثامينهم الطاهرة ومنهم الشهيد أنيس محمود محمد دولة من قلقيلية ( مواليد 28 / 8 / 1944 – أعزب ) وكان يبلغ من العمر 36 عاما وقد استشهد في الإضراب المفتوح عن الطعام بسجن عسقلان في 31 / 8 / 1980 ولا تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثمانه منذ ذاك التاريخ بعد قضاءه منذ اعتقاله 12 عاما في السجون الاسرائيلية وتدعي فقدان الجثمان تحت حجج كاذبة إلى جانب المناضل العربي اللبناني البطل يحيى اسكاف الذي اختفت آثاره منذ 11 / 3 / 1978 ولم يتم الكشف عن مصيره حتى اليوم ومطالبا المجتمع الدولي والإنساني بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالكشف عن مقابر الأرقام والسجون السرية الإسرائيلية عددا ومكانا .
و قبل نهاية الندوة قدمت رئيسة لجنة المرأة في التجمع الأستاذة رحاب كنعان قصيدة شعرية للذين ضحوا بحياتهم من أجل أبناء شعبهم ليعيشوا حياة كريمة . من جانب آخر شكر شريم الهيئة الوطنية لسرطان الأطفال ممثلة برئيس مجلس إدارتها الأستاذ شادي أحمد بتوفير قاعة الهيئة لإقامة هذه الندوة .





