القدس الدولية تدعو للاعتكاف بالأقصى لمنع استباحته من المستوطنين

رام الله - دنيا الوطن
دعا أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين المقدسيين وأهل الداخل الفلسطيني للتواجد الدائم فيالمسجد الأقصى المبارك لمنع استباحته من قبل المستوطنين، مؤكداً على ضرورة عدم تركه خلال شهر رمضان الكريم وأهمية أداء العبادات من صلاة وتدبر وتلاوة للقرآنوالاعتكاف وتناول وجبة الإفطار فيه خلال الشهر المبارك.

وقال: "إن إعلان ما تسمى بـ"جماعات الهيكل" نيتها تقديم قرابين داخلالمسجد مساء يوم الجمعة القادم (15 نيسان، الموافق/ 14 رمضانالجاري)؛ يعد مؤشراً خطيراً يترتب عليه فرض سياسة دائمة تسمح لليهود من إقامة صلواتهم وشعائرهم الدينية بشكل علني في الأقصى كمقدمة للسيطرة عليه وتقسيمه وتحجمدور الأوقاف الاسلامية بشكل كلي فيه".  

وأضاف أبو حلبية: "إن ما تدعو إليه جماعات "الهيكل" من "ذبح القرابين" فيما يُسمّى لديهم بعيد الفصح، وأداء طقوسهم وصلواتهم التلمودية في الأقصى، ما هو إلا إشعال لفتيل وشرارة المواجهات من جديد وأنه يمثل تصعيداً خطيراً يجب التصدي له".

ولفت إلى أن ممارسات الاحتلال وعربدته في المسجد الأقصى وخاصة في شهر رمضان المبارك تعتبر استفزازاً لمشاعر المسلمين وصباً للزيت على النار، لأن الأقصى هو عقيدة كل مسلم ولن يقف الفلسطينيين مكتوفي الأيدي وسيتصدون بالغالي والنفيس فداء للأقصى.

ودعا أبو حلبية جموع الفلسطينيين في كل مكان الوصول للمسجد الأقصى المبارك وتكثيف التواجد وشد الرحال إليه خاصة في هذه الأيامالمباركة من شهر رمضان المبارك، دفاعاً عن كرامة الأمة وصداً لمخططات الاحتلال الرامية للتقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.

وكانت ما تسمى "جماعات الهيكل" دعت مناصريها عبر وسائل التواصل لاقتحام المسجد الأقصى في ما يسمونه عيد "الفصح" وإقامة الطقوس التلمودية فيه، وذبح "قربان" العيد في باحاته، والذي يحل هذاالعام في الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك، من 16-22 نيسان/ أبريل الجاري.