المنظمات الاهلية تطالب بالاستجابة لحقوق نقابة التمريض وانصاف المعلمين
رام الله - دنيا الوطن
أعلن اتحاد نقابات المهمن الصحية عزمه الشروع في خطوات تصعيدية إضافية الى جانب الخطوات التي أعلنت قبل عدة ايام الى جانب خطوات قطاع التمريض، حيث طالبت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بالعمل على الاستجابة للمطالب المحقة للقطاع الصحي.
وفي ذات الاطار حذرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية من تصاعد الخطوات التي أعلنها اتحاد المعلمين بإستمرار تعطيل الدراسة بعد الحصة الثالثة في المدارس الحكومية بعد فشل التوصل لاتفاق معهم.
أعلن اتحاد نقابات المهمن الصحية عزمه الشروع في خطوات تصعيدية إضافية الى جانب الخطوات التي أعلنت قبل عدة ايام الى جانب خطوات قطاع التمريض، حيث طالبت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بالعمل على الاستجابة للمطالب المحقة للقطاع الصحي.
ومنح اتحاد نقابات المهن الصحية وخلال بيان رسمي الحكومة مهلة 28 ساعة للإستجابة لمطالبهم الأمر الذي ينذر بتشويش وتوقف العمل في قطاعات واسعة تخدم المواطن الفلسطيني في احدى اهم القطاعات.
وبين الاتحاد أن الإضراب سيشمل الطب المخبري، مساعدو الصيادلة، فنيو التخدير، اخصائيو العلاج الطبيعي والوظيفي اخصائيو التغذية، اخصائيو البصريات اخصائيو التصوير الطبي، والاشعة والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا الاسنان وكذلك مفتشو البيئة، وفنيو الرعاية النفسية، والعاملات الصحيات والموظفين الادارين في الخدمات الصحية، والعقود بمختلف شرائحهم.
وحذر اتحاد نقابات المهن الصحية من الذهاب لتصعيد الخطوات حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم، واتهموها بمحاولة بيع القطاع الصحي للقطاع الخاص وعدم تنفيذ الاتفاقيات السابقة معهم .
وفي ذات الاطار حذرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية من تصاعد الخطوات التي أعلنها اتحاد المعلمين بإستمرار تعطيل الدراسة بعد الحصة الثالثة في المدارس الحكومية بعد فشل التوصل لاتفاق معهم.
وطالبت الشبكة بدفع كامل الراتب بما يليق بدورهم والجهد الذي يقومون به، وهذه الخطوات من شأنها ان تؤثر على العملية التعليمية في المدارس، وحق الطلبة في تلقي التعليم باعتباره حق اساس.
ودعت الى وقفة جادة من الحكومة تجاه ما يجري، وإعادة النظر في العديد من السياسات والخطط التي تحكم عملها وبما يحقق النتائج المرجوة خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم الى جانب احترام الخطوات النقابية التي يكفلها القانون للقطاعات والاتحادات المختلفة.
إضافة إلى العمل على تشكيل لجنة وزارية لمتابعة القضايا المطلبية بصورة مختلفة عما جرى في الحوارات والمفاوضات السابقة واصدار توصياتها بما يحافظ على استمرار خدمات القطاع الصحي، والعملية التعليمية على حد سواء .

التعليقات