رابطة علماء فلسطين تستنفر العالم وتحذر من خطورة تنظيم المستوطنين طقوسهم في المسجد الأقصى

رابطة علماء فلسطين تستنفر العالم وتحذر من خطورة تنظيم المستوطنين طقوسهم في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت رابطة علماء فلسطين ما يخطط له المستوطنون اليهود من اقتحام حرمة المسجد الاقصى في شهر رمضان المبارك لأداء طقوسهم الدينية المعلنة في عيدهم المزعوم "عيد الفصح" وذلك في الأيام القادمة من تاريخ 14 حتى 22 إبريل الجاري، وتحذر العالم من مغبة تفجر الأوضاع في المسجد الأقصى والمدينة المقدسة نتيجة لذلك.  

وقالت الرابطة خلال تصريح صحفي نشرته اليوم الأربعاء 13/4/2022 عبر موقعها الرسمي، أن "ما تسمى "جماعات المعبد" تسعى هذا العام إلى ذبح "قربان المعبد" في المسجد الأقصى، وتهريب دم "القربان" لداخل المسجد الأقصى ونثره في صحن الصخرة، وأداء الصلوات التلمودية، وإدخال فطير العيد للأقصى، ودخول طبقة "الكهنة" بلباس "التوبة" الأبيض لتكريس قيادتهم للطقوس التوراتية في الأقصى باعتباره مركزاً للعبادة التوراتية اليهودية".

وأشارت الرابطة إلى أن "الحاخامات الصهيونية تزعم أن ما يسمى "قربان الفصح" هو الشكل الأساس من العبادة التي اندثرت بـاندثار الهيكل، وأن إحياء القربان يرمز إلى إحياء الهيكل المزعوم والتعامل مع الأقصى باعتباره هيكلاً".

ونوهت الرابطة إلى أن "الجماعات المتطرفة تواصل حشد مناصريها بشكل متواصل هذه الأيام، بل وتعلن عبر وسائلها الإعلامية عن مكافآت مالية لمن سيشارك في اقتحام المسجد الأقصى في ما يسمى "بعيد الفصح".

وشددت الرابطة أن "المسجد الأقصى في خطر لم يشهد له مثيل، بسبب الخزعبلات والأكاذيب التي يروجها الحاخامات اليهود والمتطرفون، والتي لن تكون آخر استفزازاتهم".

وناشدت الرابطة أهالي المدينة المقدسة وأهلنا في الداخل المحتل والضفة الغربية المحتلة وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى بضرورة الرباط في باحات المسجد الأقصى هذه الأيام، للدفاع عن شرف الأمة وكرامتها، وليقفوا سداً منيعاً أمام الغطرسة الصهيونية، وليكونوا حصناً لقبلة المسلمين الأولى.

وتنبه الرابطة "جميع المرابطين ألا يصغوا لأصوت النشاز التي تدعوهم إلى الخروج من الأقصى وعدم الاعتكاف فيه هذه الأيام، بل تؤكد أن الرباط في باحات المسجد الأقصى واجب شرعي على كل قادر، خاصة في ظل هذه الطقوس والاقتحامات التي يعلن عنها الصهاينة المحتلون في عيدهم المزعوم، فلقد أثبتت التجربة أن الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى كان الوسيلة الأنجح لمواجهة الاقتحامات التي تدنس المسجد الأقصى".

ودعت الرابطة "علماء الأمة العربية والإسلامية ودعاتها وأحرارها وكتابها وإعلاميها لمضاعفة جهودهم لتوضيح خطورة الأوضاع التي تمر بها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، ونية الصهاينة تدنيس الأقصى بإقامة الطقوس فيه خاصة في هذه الأيام".

وأضافت الرابطة أن "التطبيع مع العدو الصهيوني بشتى صوره وأشكاله حرام شرعاً، ودعت أحرار العالم بألا يلتفتوا إلى أقوال المثبطين".