مراقبون: المشهد في الأقصى خطير وذبح القرابين تخط للخطوط الحمراء
رام الله - دنيا الوطن
نحو مزيد من التصعيد تتجه الأوضاع في فلسطين، وخاصة في القدس المحتلة، بسبب مخططات الاحتلال لتهويد الأقصى والسماح للمستوطنين بذبح القرابين في باحاته.
ويرى مراقبون أن المشهد في المسجد الأقصى خطير جداً، وأن وذبح القرابين داخله تخط للخوط الحمراء.
مشهد خطير
الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي، أكد أن الحديث عن القرابين وذبحها، يعد خطاً أحمر، وإذا مر فستكون بداية عملية في مرحلة بناء "الهيكل المزعوم".
ودعا الريماوي لتكوين حالة وعي واضحة للتعاطي مع خطورة المشهد على المستوى الرسمي والفصائلي.
وأشار إلى أن الحالة الشعبية المتصاعدة في مدن الضفة الغربية وخاصة القدس وجنين يمكن أن تؤدي لحالة تصعيد كبير.
خط أحمر
بدوره أكد عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى فخري أبو دياب، على ضرورة أن تصل رسالة للاحتلال بأن الأقصى خط أحمر لا يمكنه المساس به.
وحذر من أن المستوطنين ينفذون الخطوات للوصول إلى مبتغاهم ببناء الهيكل المزعوم.
وقال أبو ذياب:" إذا لم تكن هناك ردة فعل فلسطينية على هذه الخطوات، فالاحتلال سيتمادى في إجراءاته، وخاصة في فترة الأعياد التوراتية التي تعد كابوسًا على الأقصى".
معالم المرحلة
أما الكاتب الصحفي محمد القيق فنبه إلى أن وجود المقاومة المنظمة في غزة، جعل الكثير من الحسابات تتغير في التعامل مع الضفة والقدس.
وقال القيق إن الاحتلال يخشى من تصاعد وتيرة المواجهات في جنين، والذهاب إلى عملية عسكرية واسعة.
وأوضح أن ما يحدث في جنين قد ينتقل إلى 11 محافظة في الضفة، لأنها لم تعد الآن كما كانت عليه قبل معركة سيف القدس، التي حددت للضفة معالم المرحلة.
معركة مفتوحة
كما حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية، الاحتلال والمستوطنين من اقتحام وتدنيس الأقصى وذبح القرابين، مؤكدة أن قيادة العدو تتحمل المسؤولية كاملة عن تداعيات هذه الخطوة التهويدية الخطيرة.
وشددت الفصائل على أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة وشاملة في كل ساحات فلسطين، ولن تستطيع آلة البطش والإجرام الصهيونية أن تثنى عزيمةَ شعبِنا بالمضي على نهج المقاومة كخيارِ وحيد للتحرير والعودة.
قوات إضافية
وفي إشارة على إصراره بالمضي في مخططاته، قرر جيش الاحتلال تعزيز قواته قرب خطوط التماس في الضفة الغربية.
وسينشر الاحتلال قوات هندسية، ومعدات ثقيلة، لإغلاق فتحات الجدار وتعزيزه بمقدار كتيبتين إضافيّتين.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت "جماعات الهيكل" المزعوم نيتها إدخال "قربان الفصح" إلى الأقصى ونشرت إعلاناً بمكافأة مالية لمن يتمكن من إدخاله إلى المسجد يوم الجمعة القادم 14 رمضان.
ونشرت هذه الجماعات على مختلف منصاتها إعلاناً يدعو المستوطنين إلى المبادرة الفردية لتقديم "قربان الفصح" في المسجد الأقصى، واعدة من يتمكن من ذلك بمكافأة مالية.
وكانت جماعات الهيكل قد نفذت محاكاة لتقديم القربان ملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، إلا أن معظم حاخاماتها ونشطائها قد باتوا مقتنعين بأن الوقت قد حان لتقديم القربان في الأقصى بعد المسيرة الطويلة من المحاولة عبر المحكمة منذ 2010، والإحياء العملي لطقوس القربان في عدة أماكن حول الأقصى منذ 2014.
نحو مزيد من التصعيد تتجه الأوضاع في فلسطين، وخاصة في القدس المحتلة، بسبب مخططات الاحتلال لتهويد الأقصى والسماح للمستوطنين بذبح القرابين في باحاته.
ويرى مراقبون أن المشهد في المسجد الأقصى خطير جداً، وأن وذبح القرابين داخله تخط للخوط الحمراء.
مشهد خطير
الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي، أكد أن الحديث عن القرابين وذبحها، يعد خطاً أحمر، وإذا مر فستكون بداية عملية في مرحلة بناء "الهيكل المزعوم".
ودعا الريماوي لتكوين حالة وعي واضحة للتعاطي مع خطورة المشهد على المستوى الرسمي والفصائلي.
وأشار إلى أن الحالة الشعبية المتصاعدة في مدن الضفة الغربية وخاصة القدس وجنين يمكن أن تؤدي لحالة تصعيد كبير.
خط أحمر
بدوره أكد عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى فخري أبو دياب، على ضرورة أن تصل رسالة للاحتلال بأن الأقصى خط أحمر لا يمكنه المساس به.
وحذر من أن المستوطنين ينفذون الخطوات للوصول إلى مبتغاهم ببناء الهيكل المزعوم.
وقال أبو ذياب:" إذا لم تكن هناك ردة فعل فلسطينية على هذه الخطوات، فالاحتلال سيتمادى في إجراءاته، وخاصة في فترة الأعياد التوراتية التي تعد كابوسًا على الأقصى".
معالم المرحلة
أما الكاتب الصحفي محمد القيق فنبه إلى أن وجود المقاومة المنظمة في غزة، جعل الكثير من الحسابات تتغير في التعامل مع الضفة والقدس.
وقال القيق إن الاحتلال يخشى من تصاعد وتيرة المواجهات في جنين، والذهاب إلى عملية عسكرية واسعة.
وأوضح أن ما يحدث في جنين قد ينتقل إلى 11 محافظة في الضفة، لأنها لم تعد الآن كما كانت عليه قبل معركة سيف القدس، التي حددت للضفة معالم المرحلة.
معركة مفتوحة
كما حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية، الاحتلال والمستوطنين من اقتحام وتدنيس الأقصى وذبح القرابين، مؤكدة أن قيادة العدو تتحمل المسؤولية كاملة عن تداعيات هذه الخطوة التهويدية الخطيرة.
وشددت الفصائل على أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة وشاملة في كل ساحات فلسطين، ولن تستطيع آلة البطش والإجرام الصهيونية أن تثنى عزيمةَ شعبِنا بالمضي على نهج المقاومة كخيارِ وحيد للتحرير والعودة.
قوات إضافية
وفي إشارة على إصراره بالمضي في مخططاته، قرر جيش الاحتلال تعزيز قواته قرب خطوط التماس في الضفة الغربية.
وسينشر الاحتلال قوات هندسية، ومعدات ثقيلة، لإغلاق فتحات الجدار وتعزيزه بمقدار كتيبتين إضافيّتين.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلنت "جماعات الهيكل" المزعوم نيتها إدخال "قربان الفصح" إلى الأقصى ونشرت إعلاناً بمكافأة مالية لمن يتمكن من إدخاله إلى المسجد يوم الجمعة القادم 14 رمضان.
ونشرت هذه الجماعات على مختلف منصاتها إعلاناً يدعو المستوطنين إلى المبادرة الفردية لتقديم "قربان الفصح" في المسجد الأقصى، واعدة من يتمكن من ذلك بمكافأة مالية.
وكانت جماعات الهيكل قد نفذت محاكاة لتقديم القربان ملاصقة للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، إلا أن معظم حاخاماتها ونشطائها قد باتوا مقتنعين بأن الوقت قد حان لتقديم القربان في الأقصى بعد المسيرة الطويلة من المحاولة عبر المحكمة منذ 2010، والإحياء العملي لطقوس القربان في عدة أماكن حول الأقصى منذ 2014.

التعليقات