استحواذ استراتيجي على الإنتاج المستقبلي للهيدروجين الأخضر على نطاق صناعي في منطقة البحر الكاريبي
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت شركة "هيدروجين دو فرانس"إتش دي إف" أنّها استحوذت على حصة أغلبية تبلغ 70 في المائة في مشروع "نيوجين" في ترينيداد بقيادة شركة "كينيسجاي جرين" المحدودة المحلية "كي جي إل".
أعلنت شركة "هيدروجين دو فرانس"إتش دي إف" أنّها استحوذت على حصة أغلبية تبلغ 70 في المائة في مشروع "نيوجين" في ترينيداد بقيادة شركة "كينيسجاي جرين" المحدودة المحلية "كي جي إل".
وستحتفظ شركة "كي جي إل" المُطوّرة للمشروع بالنسبة المتبقية التي تبلغ 30 في المائة من أسهم رأس المال في "نيوجين"، والتي ستكون مملوكةً بشكل مشترك بين "كي جي إل" وأداة استثمارية من شأنها أن تسمح بإدراج مستثمرين محليين إضافيين. وهكذا، تقوم "إتش دي إف إنيرجي" بالاستفادة من خبرتها التكنولوجية في مجال الهيدروجين، ومعرفتها في تطوير محطات انتاج الطاقة الخضراء، وحضورها المحلي في منطقة البحر الكاريبي.
عند انجازه، سيكون مصنع "نيوجين"، الذي تزيد تكلفته عن 200 مليون دولار أمريكي، أكبر منشأةٍ من نوعها في العالم لإنتاج الهيدروجين النظيف باستخدام مزيجٍ ذكيٍ من الطاقة الشمسية والطاقة التي تقوم على المصادر الموفّرة للطاقة. وسيتولى توليد الهيدروجين الخالي من الكربون بشكل تنافسي لتلبية 20 في المائة من متطلبات الهيدروجين الخاصة بمصنع الأمونيا القائم على مستوى عالمي في مركز البتروكيماويات في بوينت ليساس بترينيداد. وبمجرد أن يُباشر المصنع عملياته، سيوفر نحو 200 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وبصفتها شركة رائدة عالمياً في مجال طاقة الهيدروجين، ستُضيف "إتش دي إف" الخبرة العميقة التي تتمتع بها في مجال تقنيات الهيدروجين والشراء وتمويل المشاريع إلى الخبرة التي يتمتع بها فريق تطوير المشاريع في "كي جي إل" في مجالي الطاقة والأمونيا في ترينيداد. ويُشكّل هذا المشروع الاستثمار الرئيسي الثالث الذي قامت به "إتش دي إف" في منطقة البحر الكاريبي منذ العام الماضي، والتي كانت قد أعلنت عن إنشاء مصانع "رينيوستيبل" لتوليد الطاقة الأساسية الهجينة باستخدام الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية في غيانا الفرنسية وبربادوس إلى جانب شركتها الإقليمية وشركة الاستثمار "رويبس".
معاً، ستقوم كلّ من شركتَي "كي جي إل" و"إتش دي إف" باختيار المزوّد الأمثل لتقنية التحليل الكهربائي من خلال عملية تقييم تنافسية. كما حصلت شركة "كي جي إل" مؤخراً على إذن التخطيط التفصيلي لمشروع "نيوجين" من قبل وزارة التخطيط في ترينيداد وتوباغو، وقد أحرزت تقدماً في تأكيد الجدوى الاقتصادية والمالية لمشروع "نيوجين".
وقال فيليب جوليان، رئيس مجلس الإدارة في "كي جي إل"، في معرض تعليقه على استحواذ شركة "إتش دي إف" على حصة الأغلبية: " ترحّب ’كي جي إل‘ بهذا الدعم والاستثمار الكبيرَين اللذين تقدّمها ’إتش دي إف‘ في مشروع ’نيوجين‘، وتتطلع إلى تعاوننا وتبادل الخبرات بيننا. ستسمح هذه الشراكة المُبرمة بيننا بتحسين الوصول المحلي إلى التمويل والتكنولوجيا الدوليين، والفرص المثلى للملكية المحلية، وتسريع الجهود نحو الوفاء بالتزامات ترينيداد وتوباغو في مجال تحويل الطاقة ".
من جانبه، قال داميان هافارد، الرئيس التنفيذي لشركة "إتش دي إف إنيرجي"، في هذا الصّدد: "نؤمن أنّ ’كينيسجاي جرين‘ هي شريكنا المثالي، نظراً لما تتمتع به من معرفة واسعة بالقطاع وفهم عميق بالأعمال، فضلاً عن التزامها بالتنمية المحلية. يؤكد استثمارنا في مشروع ’نيوجين‘ إيماننا بأن قطاع الطاقة في ترينيداد وتوباغو يوفّر فرصةً فريدةً من نوعها لتطوير الهيدروجين الخالي من الكربون على نطاق عالمي وبأسعار تنافسية. كما يدلّ هذا المشروع على قدرة الحلول الخضراء على أن تدعم بشكل فعال تحوّل الاقتصادات القائمة على الهيدروكربون مثل ترينيداد وتوباغو – وها هي ’إتش دي إف‘ مستعدة لأن تضطلع بدورٍ في قيادة التغيير ".
عند انجازه، سيكون مصنع "نيوجين"، الذي تزيد تكلفته عن 200 مليون دولار أمريكي، أكبر منشأةٍ من نوعها في العالم لإنتاج الهيدروجين النظيف باستخدام مزيجٍ ذكيٍ من الطاقة الشمسية والطاقة التي تقوم على المصادر الموفّرة للطاقة. وسيتولى توليد الهيدروجين الخالي من الكربون بشكل تنافسي لتلبية 20 في المائة من متطلبات الهيدروجين الخاصة بمصنع الأمونيا القائم على مستوى عالمي في مركز البتروكيماويات في بوينت ليساس بترينيداد. وبمجرد أن يُباشر المصنع عملياته، سيوفر نحو 200 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وبصفتها شركة رائدة عالمياً في مجال طاقة الهيدروجين، ستُضيف "إتش دي إف" الخبرة العميقة التي تتمتع بها في مجال تقنيات الهيدروجين والشراء وتمويل المشاريع إلى الخبرة التي يتمتع بها فريق تطوير المشاريع في "كي جي إل" في مجالي الطاقة والأمونيا في ترينيداد. ويُشكّل هذا المشروع الاستثمار الرئيسي الثالث الذي قامت به "إتش دي إف" في منطقة البحر الكاريبي منذ العام الماضي، والتي كانت قد أعلنت عن إنشاء مصانع "رينيوستيبل" لتوليد الطاقة الأساسية الهجينة باستخدام الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية في غيانا الفرنسية وبربادوس إلى جانب شركتها الإقليمية وشركة الاستثمار "رويبس".
معاً، ستقوم كلّ من شركتَي "كي جي إل" و"إتش دي إف" باختيار المزوّد الأمثل لتقنية التحليل الكهربائي من خلال عملية تقييم تنافسية. كما حصلت شركة "كي جي إل" مؤخراً على إذن التخطيط التفصيلي لمشروع "نيوجين" من قبل وزارة التخطيط في ترينيداد وتوباغو، وقد أحرزت تقدماً في تأكيد الجدوى الاقتصادية والمالية لمشروع "نيوجين".
وقال فيليب جوليان، رئيس مجلس الإدارة في "كي جي إل"، في معرض تعليقه على استحواذ شركة "إتش دي إف" على حصة الأغلبية: " ترحّب ’كي جي إل‘ بهذا الدعم والاستثمار الكبيرَين اللذين تقدّمها ’إتش دي إف‘ في مشروع ’نيوجين‘، وتتطلع إلى تعاوننا وتبادل الخبرات بيننا. ستسمح هذه الشراكة المُبرمة بيننا بتحسين الوصول المحلي إلى التمويل والتكنولوجيا الدوليين، والفرص المثلى للملكية المحلية، وتسريع الجهود نحو الوفاء بالتزامات ترينيداد وتوباغو في مجال تحويل الطاقة ".
من جانبه، قال داميان هافارد، الرئيس التنفيذي لشركة "إتش دي إف إنيرجي"، في هذا الصّدد: "نؤمن أنّ ’كينيسجاي جرين‘ هي شريكنا المثالي، نظراً لما تتمتع به من معرفة واسعة بالقطاع وفهم عميق بالأعمال، فضلاً عن التزامها بالتنمية المحلية. يؤكد استثمارنا في مشروع ’نيوجين‘ إيماننا بأن قطاع الطاقة في ترينيداد وتوباغو يوفّر فرصةً فريدةً من نوعها لتطوير الهيدروجين الخالي من الكربون على نطاق عالمي وبأسعار تنافسية. كما يدلّ هذا المشروع على قدرة الحلول الخضراء على أن تدعم بشكل فعال تحوّل الاقتصادات القائمة على الهيدروكربون مثل ترينيداد وتوباغو – وها هي ’إتش دي إف‘ مستعدة لأن تضطلع بدورٍ في قيادة التغيير ".

التعليقات