في لقاء بينهما.. المالكي يثمن جهود المفوض العام لوكالة (أونروا) في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أشاد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، بالجهود التي يقوم بها المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، فيليب لازاريني لضمان مواصلة الدور المركزي والحيوي للأونروا ودورها المهم في الأرض الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع الوزير المالكي بالمفوض العام لوكالة (أونروا)، لازاريني، اليوم الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية والمغتربين بمدينة رام الله.
وثمن المالكي، جهود لازاريني على كافة أراضي فلسطين بما في ذلك القدس وغزة بشكل خاص، والتنسيق المستمر والتواصل الدائم ما بين الخارجية وكافة دوائر الوكالة، بهدف تنفيذ تفويضها على أكمل وجه، وتأمين عيش كريم وخدمة أبناء شعبنا في الوطن ومناطق عمليات الوكالة.
وبحث الطرفان آخر التطورات على الساحة الدولية والوضع على الأرض في الأرض المحتلة والانتهاكات المتواصلة للاحتلال، والتدمير الممنهج لمستقبل العملية السياسية؛ بسبب السياسات الاستعمارية الإسرائيلية، وتدمير فرص التوصل لحل سياسي.
وأضاف المالكي أن المجتمع الدولي يتعامل بسياسة الكيل بمكيالين، خاصة فيما يتعلق في التعامل مع القضايا الدولية، وأكد أنه رغم التضييقات المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية بسبب عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته المالية للشعب الفلسطيني، إلا أن الوكالة تبقى على رأس أولويات القيادة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وبدوره، أطلع المفوض العام الوزير المالكي على تطورات العمل والمعيقات المالية التي تواجه الوكالة وضرورة التعاون لتحقيق أهداف وأولويات (أونروا).
وتطرق الطرفان لبعض الأفكار التي من شأنها إخراج الوكالة من أزمتها المالية، بما يشمل عقد بعض الاجتماعات على مستوى دول الإقليم لمتابعة هذه المناقشات.
أشاد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، بالجهود التي يقوم بها المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، فيليب لازاريني لضمان مواصلة الدور المركزي والحيوي للأونروا ودورها المهم في الأرض الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك، خلال لقاء جمع الوزير المالكي بالمفوض العام لوكالة (أونروا)، لازاريني، اليوم الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية والمغتربين بمدينة رام الله.
وثمن المالكي، جهود لازاريني على كافة أراضي فلسطين بما في ذلك القدس وغزة بشكل خاص، والتنسيق المستمر والتواصل الدائم ما بين الخارجية وكافة دوائر الوكالة، بهدف تنفيذ تفويضها على أكمل وجه، وتأمين عيش كريم وخدمة أبناء شعبنا في الوطن ومناطق عمليات الوكالة.
وبحث الطرفان آخر التطورات على الساحة الدولية والوضع على الأرض في الأرض المحتلة والانتهاكات المتواصلة للاحتلال، والتدمير الممنهج لمستقبل العملية السياسية؛ بسبب السياسات الاستعمارية الإسرائيلية، وتدمير فرص التوصل لحل سياسي.
وأضاف المالكي أن المجتمع الدولي يتعامل بسياسة الكيل بمكيالين، خاصة فيما يتعلق في التعامل مع القضايا الدولية، وأكد أنه رغم التضييقات المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية بسبب عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته المالية للشعب الفلسطيني، إلا أن الوكالة تبقى على رأس أولويات القيادة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وبدوره، أطلع المفوض العام الوزير المالكي على تطورات العمل والمعيقات المالية التي تواجه الوكالة وضرورة التعاون لتحقيق أهداف وأولويات (أونروا).
وتطرق الطرفان لبعض الأفكار التي من شأنها إخراج الوكالة من أزمتها المالية، بما يشمل عقد بعض الاجتماعات على مستوى دول الإقليم لمتابعة هذه المناقشات.

التعليقات