المطران حنا: استهداف المؤسسات الفلسطينية بالقدس يندرج بإطار سياسات الاحتلال الغاشمة والظالمة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم إن استهداف المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس انما يندرج في اطار مخطط احتلالي عنصري هدفه اضعاف وتهميش والنيل من مكانة الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وأكد في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هنالك عشرات المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في القدس والتي تم اغلاقها بحجج واهية واستهداف المؤسسات الفلسطينية في القدس هو استهداف للمقدسيين جميعا ومحاولة للنيل من ارادتهم وصمودهم وثباتهم كما انها محاولة بائسة للنيل من ارادتهم ومعنوياتهم.
وتابع: يؤلمنا ويحزننا ان العالم يتفرج علينا وعلى ما يحدث في القدس دون ان يحرك احد ساكنا باستثناء بعض البيانات والمواقف التي تصدر من هنا او من هناك والتي لا نقلل من أهميتها ولكنها لوحدها ليست كافية للنهوض بالقدس ودعم صمود ابناءها.
وأكد أن السلطات الاحتلالية تستثمر حالة الضعف والانقسام الفلسطيني الداخلي كما انها تستثمر حالة الترهل الموجودة في عالمنا العربي ناهيك عن السياسات الغربية الرسمية الداعمة للاحتلال والمتجاهلة لحقوق شعبنا ونضاله المشروع من اجل الحرية.
وتابع المطران: لا نعلم متى ستكون الصحوة التي ستعود الأمور الى نصابها الصحيح ونحن نراهن أولا على شعبنا وعلى الاحرار من أبناء أمتنا وعلى الأصدقاء الموجودين في سائر ارجاء العالم.
وأردف: أقول بأن قضية الشعب الفلسطيني وقضية القدس بشكل خاص هي ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية كل انسان حر في هذا العالم مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية .
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم إن استهداف المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس انما يندرج في اطار مخطط احتلالي عنصري هدفه اضعاف وتهميش والنيل من مكانة الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وأكد في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هنالك عشرات المؤسسات والجمعيات الفلسطينية في القدس والتي تم اغلاقها بحجج واهية واستهداف المؤسسات الفلسطينية في القدس هو استهداف للمقدسيين جميعا ومحاولة للنيل من ارادتهم وصمودهم وثباتهم كما انها محاولة بائسة للنيل من ارادتهم ومعنوياتهم.
وتابع: يؤلمنا ويحزننا ان العالم يتفرج علينا وعلى ما يحدث في القدس دون ان يحرك احد ساكنا باستثناء بعض البيانات والمواقف التي تصدر من هنا او من هناك والتي لا نقلل من أهميتها ولكنها لوحدها ليست كافية للنهوض بالقدس ودعم صمود ابناءها.
وأكد أن السلطات الاحتلالية تستثمر حالة الضعف والانقسام الفلسطيني الداخلي كما انها تستثمر حالة الترهل الموجودة في عالمنا العربي ناهيك عن السياسات الغربية الرسمية الداعمة للاحتلال والمتجاهلة لحقوق شعبنا ونضاله المشروع من اجل الحرية.
وتابع المطران: لا نعلم متى ستكون الصحوة التي ستعود الأمور الى نصابها الصحيح ونحن نراهن أولا على شعبنا وعلى الاحرار من أبناء أمتنا وعلى الأصدقاء الموجودين في سائر ارجاء العالم.
وأردف: أقول بأن قضية الشعب الفلسطيني وقضية القدس بشكل خاص هي ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية كل انسان حر في هذا العالم مؤمن بقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية .

التعليقات